نتائج البحث عن
«كانت الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة : نوح ، وهود ، ولوط ، وصالح ، وشعيب ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال الأنبياءُ من بني إسرائيلَ إلا عشرةً نوحٌ وهودٌ ولوطٌ وصالحٌ وشعيبٌ وإبراهيمُ وإسماعيلُ وإسحاقُ وعيسَى ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليهم وليس من نبيٍّ إلا له اسمانِ إلا عيسَى ويعقوبَ عليهما السلامُ
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: «كانَتِ الأنْبِياءُ مِن بَني إسْرائيلَ إلَّا عَشَرةً: نوحٌ، وهودٌ، ولوطٌ، وصالِحٌ، وشُعَيبٌ، وإبْراهيمُ، وإسْماعيلُ، وإسْحاقُ، وعيسى، ومُحمَّدٌ -صلَّى اللهُ عليهم- وليس مِن نَبِيٍّ له اسْمانِ إلَّا عيسى ويَعْقوبَ، عليهما السَّلامُ». .
عن ابنِ عباسٍ قال الأنبياءُ من بني إسرائيلَ إلا عشرةً نوحٌ وهودٌ ولوطٌ وصالحٌ وشعيبٌ وإبراهيمُ وإسماعيلُ وإسحاقُ وعيسَى ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليهم وليس من نبيٍّ إلا له اسمانِ إلا عيسَى ويعقوبَ عليهما السلامُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} [مريم: 41] قالَ: كان الأنبياءُ مِن بني إسرائيلَ إلَّا عشرةٌ: نوحٌ، وصالحٌ، وهودٌ، ولوطٌ، وشُعيبٌ، وإبراهيمُ، وإسماعيلُ، وإسحاقُ، ويعقوبُ، ومُحمَّدٌ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ، ولمْ يكنْ مِنَ الأنبياءِ مَنْ له اسمانِ إلَّا إسرائيلُ وعيسى؛ فإسرائيلُ يعقوبُ، وعيسى المسيحُ. .
كان النبيُّ إذا هلك قومُه ونجا هو والصالحون ، أتى هو ومن معه فيعبدون اللهَ بمكةَ ، حتى يموتوا فيها ، وإنَّ قبرَ نوحٍ ، وهودٍ ، وصالحٍ ، وشعيبٍ بين الرُّكنِ ، وبين زمزمَ والمقامِ .
من قرَأَ سُورةَ طس [سليمان، كان له من الأجرِ عَشرُ حَسَناتٍ بعددِ من صَدَّق سُلَيمانَ وكَذَّب به، وهُودٍ وشُعَيبٍ وصالحٍ وإبراهيمَ عليهم السَّلامُ، ويَخرُجُ من قبرِه وهو ينادي: لا إلهَ إلَّا اللهُ] .
من قرَأَ سُورةَ الشُّعَراءِ [كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح وكذب به، وهود وشعيب وصالح وإبراهيم وبعدد من كذب بعيسى وصدق بمحمد صلى الله عليه وسلم] .
مَنْ قرأ سورةَ الشُّعراءِ [كان له من الأجرِ عَشرُ حَسَناتٍ بعَدَدِ من صدَّق بنوحٍ وكذَّب به، وهودٍ وشُعَيبٍ وصالحٍ وإبراهيمَ، وبعَدَدِ من كذَّب بعيسى وصَدَّق بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"] .
قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الأنبياءُ قال مائةُ ألفِ نبيٍ وأربعةَ وعشرونَ ألفًا قلت يا رسولَ اللهِ كم الرسل ُمنهم قال ثلثمائةُ وثلاثةَ عشرَ جمٌ غفيرُ قال يا أبا ذرٍ أربعةٌ سريانيونَ آدمُ وشيثٌ ونوحٌ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولَ من خط بقلمٍ وأربعةٌ من العربِ هودٌ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيكَ وأولُ نبيٍ من أنبياءِ بني إسرائيلَ موسَى وآخرهُم عيسَى وأولُ النبيينَ آدمَ وآخِرُهم نبيكَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : حجَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلمّا أتى عَسفانَ قال : يا أبا بكرٍ ، أي وادٍ هذا ؟ قال : هذا وادِي عسفانَ . قال : لقد مرّ بهذا الوادي نوحٌ وهودٌ وإبراهيمُ ، ( ولأَحْمَدَ هودٌ وصالحٌ ) ، على بكراتٍ لهم حمرٌ ، خطمهُم الليفُ ، أزرهُم العباءُ ، وأَرديتهُم النمارُ يحجونَ البيتَ العتِيقَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَمِ الأنبياءُ؟ قال: مِائةُ ألفٍ وأربَعةُ عِشرونَ ألفًا. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَمِ الرُّسُلُ مِنهُم؟ قال: ثَلاثُ مِائةٍ وثَلاثةَ عَشَرَ جَمٌّ غَفيرٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن كان أوَّلهم؟ قال: آدَمُ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَبيٌّ مُرسَلٌ؟ قال: نَعَم، خَلَقَه اللهُ بيَدِه، ونَفَخَ فيه مِن روحِه، ثُمَّ سَوَّاه قَبلًا. ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، أربَعةٌ سُريانيُّونَ: آدَمُ، وشيثُ، ونوحٌ، وخنوخ –وهو إدريسُ، وهو أوَّلُ مَن خَطَّ بقَلَمٍ– وأربَعةٌ مِنَ العَرَبِ: هودٌ، وصالِحٌ، وشُعَيبٌ، ونَبيُّكَ يا أبا ذَرٍّ، وأوَّلُ نَبيٍّ مِن أنبياءِ بَني إسرائيلَ موسى، وآخِرُهم عيسى. وأوَّلُ النَّبيِّينَ آدَمُ، وآخِرُهم نَبيُّكَ. .
عن أبي ذرٍّ قال قلتُ يا رسولَ الله ِكم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الرسلُ منهم قال ثلاثُمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمًّا غفيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ من كان أولُهم قال آدمُ قلتُ يا رسولَ اللهِ نبيٌّ مُرسَلٌ قال نعم خلقه اللهُ بيده ونفخ فيه من رُوحِه ثم سوَّاه قبلًا ثم قال يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سِريانيون آدمُ وشيثُ ونوحٌ وخنوخٌ وهو إدريسٌ وهو أولُ من خطَّ بالقلمِ وأربعةٌ من العربِ هودُ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيُّك يا أبا ذرٍّ وأولُ نبيٍّ من بني إسرائيلَ موسى وآخرُهم عيسى وأولُ النبيِّينَ آدمُ وآخرُهم نبيُّكَ .
مَثَلُ أهلِ بَيتي فيكُم كَمَثَلِ سَفينةِ نوحٍ في قَومِ نوحٍ، مَن رَكِبَها نَجا، ومَن تَخَلَّف عَنها هَلكَ، ومَثَلِ بابِ حِطَّةٍ في بَني إسرائيلَ .
مثلُ أهلِ بيتي فيكم كمثلِ سفينةِ نوحٍ في قومِ نوحٍ من ركِبها نجا ومن تخلَّف عنها هلك ومثلُ بابِ حِطَّةٍ في بني إسرائيلَ .
مثلُ أهلِ بيتي فيكُم كسفينةِ نوحٍ وكمثلِ بابِ حِطةٍ في بني إسرائيلَ .
قلت : يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا قال : قلت : كم الرسلُ من ذلك ؟ قال ثلاثمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمٌّ غفيرٌ قلت : كثيرٌ طيبٌ قلت : من كان أولُهم ؟ قال : آدمُ قلت : أنبيٌّ مرسلٌ ؟ قال نعم خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه وسواه قبلًا ثم قال : يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سريانيونَ : آدمُ وشيثُ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولُ من خطَّ بقلمٍ ونوحٌ وأربعةٌ من العربِ : هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّكَ يا أبا ذرٍّ وأولُ أنبياءِ بني إسرائيلَ : موسَى وآخرُهم عيسَى وأولُ الرسلِ آدمُ وآخرُهم : محمدٌ قال : قلت : يا رسولَ اللهِ كم كتابٌ أنزله اللهُ ؟ قال مائةٌ وأربعةُ كتبٍ أُنزِلَ على شيثَ خمسينَ صحيفةً وعلى خنوخَ ثلاثينَ صحيفةً وعلى إبراهيمَ عشرَ صحائفٍ وأُنزِلَ على موسَى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأُنزِلَت التوراةُ والإنجيلُ والزبورُ والفرقانُ وذكر الحديثَ بطولِه .
لا مزيد من النتائج