نتائج البحث عن
«كانت الأنصار إذا حجت لم تدخل من أبوابها ، ودخلت من ظهور بيوتها ، فأنزل الله :»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَزَلتْ هذه الآيةُ فينا، كانتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فجاؤوا لم يَدخُلوا مِن قِبَلِ أبوابِ بُيوتِهم، ولكِنْ مِن ظُهورِها، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فدَخَلَ مِن قِبَلِ بابِه، فكأنَّه عُيِّرَ بذلك، فنَزَلتْ {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]. .
سَمِعتُ البَراءَ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: نَزَلَت هذه الآيةُ فينا؛ كانَتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فجاؤوا، لم يَدخُلوا مِن قِبَلِ أبوابِ بُيوتِهم، ولَكِن مِن ظُهورِها، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ مِن قِبَلِ بابِه، فكَأنَّه عُيِّرَ بذلك، فنَزَلَت: {ولَيسَ البِرُّ بِأن تَأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها ولَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقى وأتوا البُيوتَ مِن أبوابِها} [البقرة: 189]. .
نَحوَه [أي: نَحوَ حَديثِ: نَزَلتْ هذه الآيةُ فينا، كانتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فجاؤوا لم يَدخُلوا مِن قِبَلِ أبوابِ بُيوتِهم، ولكِنْ مِن ظُهُورِها، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فدَخَلَ مِن قِبَلِ بابِه، فكأنَّه عُيِّرَ بذلك، فنَزَلتْ{وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]. .
كانوا إذا أحرَموا في الجاهِليَّةِ أتَوا البَيتَ مِن ظَهرِه، فأنزَلَ اللهُ: {وليسَ البِرُّ بأن تَأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها ولَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا البُيوتَ مِن أبوابِها} .
كانَتْ قريشٌ تُدعي الحُمسُ ، وكانوا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ ، وكانَتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخلونَ منَ الأبوابِ ، فبينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بستانٍ فخرجَ من بابِهِ فخرجَ معه قُطبةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن قطبةَ رجلٌ فاجرٌ ، فإنَّهُ خرجَ معَكَ منَ البابِ ، فقال : ما حملَكَ على ذلك ؟ فقال : رأيْتُكَ فعلْتَهُ ففعلْتُ كما فعلْتَ . قال : إنِّي أَحمسيٌّ . قال فإن ديني دينُكَ ، فأنزلَ اللهُ الآيةَ وَلَيْسَ الْبِرُّ بأن – إلى قولِهِ : مِنْ أَبْوَابِهَا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ فتَحلِفُ لَئِنْ عاش لها وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم أُناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]. .
كانتْ قُرَيشٌ يُدْعَون الحُمْسَ، وكانوا يَدخُلون منَ الأبوابِ في الإحرامِ، وكانتِ الأنصارُ وسائرُ العَرَبِ لا يَدخُلون منَ الأبوابِ في الإحرامِ، فبيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بُستانٍ، فخَرَج من بابِه، وخَرَج معه قُطبةُ بنُ عامِرٍ الأنصاريُّ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُطبةَ بنَ عامِرٍ رَجُلٌ فاجِرٌ، وإنَّه خَرَج معكَ منَ البابِ، فقالَ: ما حَمَلَكَ على ذلكَ؟ قالَ: رَأيتُكَ فَعَلْتَ ففَعَلتُ كما فَعَلْتَ، فقالَ: إنِّي أحمَسُ قالَ: إنَّ دِيني دِينُكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]. .
كانت قُرَيْشٌ تُدعَى الحُمسَ ، وَكانوا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ وَكانتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخُلونَ منَ باب في الإحرام فبَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بُستانٍ إذ خرجَ من بابِهِ وخرجَ معَهُ قُطبةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُّ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ قُطبةَ ابن عامر رجلٌ تاجِرٌ وإنَّهُ خرجَ معَكَ منَ البابِ فقالَ ما حَملَكَ على ما صنعتَ قال رأيتُكَ فَعلتَهُ ففَعلتُ كَما فعلتَ فقالَ إنِّي أُحَمِّسُ قالَ له فإنَّ ديني دينُكَ فأنزلَ اللَّهُ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا .
كانَتْ قريشٌ يدعونَ الحُمسَ وكانوا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ وكانَتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ ، فبينَما رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ في بستانٍ فخرجَ من بابِهِ وخرج معهُ قُطيةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن قطيةَ بنَ عامرٍ رجلٌ فاجرٌ إنَّهُ خرج معَكَ من بابِهِ ؟ فقال : ما حملَكَ على ذلك ؟ ، قال : رأيتُكَ ، فعلْتَ ففعلْتُ كما فعلْتَ ، فقال : إنِّي أَحمَسيٌّ . قال : إنَّ ديني دينُكَ ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : َلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا . .
في قولِه تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها ولَدٌ، فتَحلِفُ لَئنْ عاشَ لها ولَدٌ لَتجعَلَنَّه في اليَهوديَّةِ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا. فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سعيدٌ: فمَن شاءَ لحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانت المرأةُ مِن الأنصارِ لا يكادُ يعيشُ لها ولَدٌ فتحلِفُ: لئِنْ عاش لها ولدٌ لَتُهوِّدَنَّه فلمَّا أُجليَتْ بنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ أبناؤُنا فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ: فمَن شاء لحِق بهم ومَن شاء دخَل في الإسلامِ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كانَت مَنازِلُ الأنْصارِ بَعيدةً مِن المَسجِدِ، فأرادوا أن يَنْتَقِلوا فيَكونوا قَريبًا مِن المَسجِدِ، فأَنزَلَ اللهُ: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}، قالوا: بَلى نَثبُتُ مَكانَنا، فثَبَتوا». .
أنَّ رجالًا مِن الأنصارِ كانت أبوابُهُم إلى المسجدِ فَكانت تصيبُهُم جَنابةٌ ، فلا يجِدونَ الماءَ ولا طريقَ إليهِ إلَّا من المسجدِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى : ( وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ ) .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ مِنَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ، فتَحلِفُ في الجاهليَّةِ: لئن عاشَ لها وَلَدٌ لَتُهوِّدنَّهُ، فلمَّا أُجليَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سَعيدٌ: فمَن شاءَ لَحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ. .
لا مزيد من النتائج