نتائج البحث عن
«كانت الأنصار إذا حجوا لم يدخلوا البيوت إلا من ظهورها ، فجاء رجل من الأنصار فدخل»· 17 نتيجة
الترتيب:
كانت الأنصارُ إذا حجُّوا فرجعوا ، لم يدخلوا البيوتَ إلا من ظهورِها . قال فجاء رجلٌ من الأنصارِ فدخل من بابِه . فقيل له في ذلك . فنزلت هذه الآيةُ : لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا [ 2 / البقرة / 189 ] .
سَمِعْتُ البراءَ رضي الله عنه يقولُ : نزَلَتْ هذه الآيةُ فينا ، كانت الأنصارُ إذا حجُّوا فجَاؤُوا، لم يَدْخُلوا مِن قِبَلِ أبوابِ بيوتِهم ، ولكن مِن ظهورِها ، فجاءَ رجلٌ مِن الأنصارِ فدَخَلَ مِن قِبَلِ بابِه ، فكأَنَّه عُيَّرَ بذلك ، فنزَلَتْ : وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها .
كانَتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فرَجَعوا لَم يَدخُلْوا البُيوتَ إلَّا مِن ظُهورِها، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فدَخَلَ مِن بابِه، فقيلَ له في ذلك، فنَزَلَت هذه الآيةَ: {وليسَ البِرُّ بأن تَأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها} [البقرة: 189]. .
نَزَلتْ هذه الآيةُ فينا، كانتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فجاؤوا لم يَدخُلوا مِن قِبَلِ أبوابِ بُيوتِهم، ولكِنْ مِن ظُهورِها، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فدَخَلَ مِن قِبَلِ بابِه، فكأنَّه عُيِّرَ بذلك، فنَزَلتْ {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]. .
نَحوَه [أي: نَحوَ حَديثِ: نَزَلتْ هذه الآيةُ فينا، كانتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فجاؤوا لم يَدخُلوا مِن قِبَلِ أبوابِ بُيوتِهم، ولكِنْ مِن ظُهُورِها، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فدَخَلَ مِن قِبَلِ بابِه، فكأنَّه عُيِّرَ بذلك، فنَزَلتْ{وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]. .
سَمِعتُ البَراءَ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: نَزَلَت هذه الآيةُ فينا؛ كانَتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فجاؤوا، لم يَدخُلوا مِن قِبَلِ أبوابِ بُيوتِهم، ولَكِن مِن ظُهورِها، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ مِن قِبَلِ بابِه، فكَأنَّه عُيِّرَ بذلك، فنَزَلَت: {ولَيسَ البِرُّ بِأن تَأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها ولَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقى وأتوا البُيوتَ مِن أبوابِها} [البقرة: 189]. .
قال الزهري : كان ناسٌ من الأنصارِ إذا أهلّوا بالعمرةِ لم يحلْ بينهم وبين السماءِ شيءٌ يتحرجون من ذلك وكان الرجلُ يخرجُ مُهلًا بالعمرةِ ، فتبدو له الحاجةُ بعد ما يخرجُ من بيتِه فيرجعُ ولا يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولَ بينه وبين السماءِ ، فيفتحُ الجدارَ من ورائِه ثم يقومُ في حجرتِه فيأمرُ بحاجتِه ، فتخرجُ إليه من بيتِه حتى بلغنا أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ فدخل حجرةً فدخل رجلٌ على أثرِه من الأنصارِ من بني سلمةَ ، فقال له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إني أحمسُ ) . قال الزهري : وكان الحمسُ لا يبالون ذلك – فقال الأنصاريُّ : وأنا أحمسُ ، يقولُ : وأنا على دينِك ، فأنزل اللهُ{ وليس البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظهورِها }
[قال: كان ناس من الأنصار إذا أهلوا بالعمرة لم يحل بينهم وبين السماء شيء، يتحرجون من ذلك. وكان الرجل يخرج مهلا بالعمرة، فتبدو له الحاجة بعد ما يخرج من بيته، فيرجع ولا يدخل من باب الحجرة من أجل سقف الباب أن يحول بينه وبين السماء، فيفتح الجدار من ورائه، ثم يقوم في حجرته فيأمر بحاجته، فتخرج إليه من بيته، حتى بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل زمن الحديبية بالعمرة، فدخل حجرة،] فدخلَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن بني سلمةَ [فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إني أحمس" - قال الزهري: وكانت الحمس لا يبالون ذلك - فقال الأنصاري: وأنا أحمس. يقول: وأنا على دينك. فأنزل الله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها}] .
عن الزهري قال :كانَ ناسٌ منَ الأنصارِ إذا أَهلُّوا بالعمرةِ لم يحل بينَهم وبينَ السَّماءِ شيء ، يتحرجون من ذلِكَ , وكانَ الرَّجلُ يخرجُ مُهلًّا بالعمرةِ , فتبدو لَهُ الحاجةُ بعدما يخرجُ من بيتِهِ , فيرجعُ فلاَ يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولُ بينَهُ وبينَ السَّماءِ , فيفتح الجدارَ من قدامه , ثمَّ يقومُ في حجرتِهِ فيأمرُ بحاجتِهِ فتخرجُ إليْهِ من بيتِهِ حتَّى بلغنا أنَّ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ , فدخلَ حجرةِ , فدخلَ رجلٌ على أثرِهِ منَ الأنصارِ من بني سلمةَ , فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنِّي أحمس. قالَ الزُّهريُّ : وَكانَ الحمسُ لاَ يبالونَ ذلِكَ , فقالَ الأنصاريُّ : فأنا أحمسُ يقولُ : أنا على دينِك: فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآية: وليسَ البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظُهورِها ولَكنَّ البرَّ منِ اتَّقى. .
أنَّ النَّاسَ كانُوا إذَا أحرمُوا و لمْ يدخلُوا حائطًا مِن بابِهِ و لا دارًا مِن بابِهَا فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أصحابُه دارًا و كانَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ يُقَالُ لَهُ رفاعةُ بنُ تابوتَ فجاءَ فتسورَ الحائطَ ثُمَّ دخلَ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا خرجَ مِن بابِ الدَّارِ خرجَ مَعَهُ رفاعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما حملَكَ على ذلِكَ قالَ رأيتُكَ خرجْتَ مِنْهُ فخرجْتُ فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي أَحْمُسُ فقالَ الرجلُ إنَّ دينَنَا واحدٌ فأنزلَ اللهُ تعالَى هذهِ الآيةَ .
كانتْ قُرَيشٌ يُدْعَون الحُمْسَ، وكانوا يَدخُلون منَ الأبوابِ في الإحرامِ، وكانتِ الأنصارُ وسائرُ العَرَبِ لا يَدخُلون منَ الأبوابِ في الإحرامِ، فبيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بُستانٍ، فخَرَج من بابِه، وخَرَج معه قُطبةُ بنُ عامِرٍ الأنصاريُّ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُطبةَ بنَ عامِرٍ رَجُلٌ فاجِرٌ، وإنَّه خَرَج معكَ منَ البابِ، فقالَ: ما حَمَلَكَ على ذلكَ؟ قالَ: رَأيتُكَ فَعَلْتَ ففَعَلتُ كما فَعَلْتَ، فقالَ: إنِّي أحمَسُ قالَ: إنَّ دِيني دِينُكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]. .
كانت قُرَيْشٌ تُدعَى الحُمسَ ، وَكانوا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ وَكانتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخُلونَ منَ باب في الإحرام فبَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بُستانٍ إذ خرجَ من بابِهِ وخرجَ معَهُ قُطبةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُّ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ قُطبةَ ابن عامر رجلٌ تاجِرٌ وإنَّهُ خرجَ معَكَ منَ البابِ فقالَ ما حَملَكَ على ما صنعتَ قال رأيتُكَ فَعلتَهُ ففَعلتُ كَما فعلتَ فقالَ إنِّي أُحَمِّسُ قالَ له فإنَّ ديني دينُكَ فأنزلَ اللَّهُ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا .
كانَتْ قريشٌ يدعونَ الحُمسَ وكانوا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ وكانَتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ ، فبينَما رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ في بستانٍ فخرجَ من بابِهِ وخرج معهُ قُطيةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن قطيةَ بنَ عامرٍ رجلٌ فاجرٌ إنَّهُ خرج معَكَ من بابِهِ ؟ فقال : ما حملَكَ على ذلك ؟ ، قال : رأيتُكَ ، فعلْتَ ففعلْتُ كما فعلْتَ ، فقال : إنِّي أَحمَسيٌّ . قال : إنَّ ديني دينُكَ ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : َلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا . .
كانَ ناسٌ مِنَ العربِ إذَا حجُّوا لمْ يدخلُوا بيوتَهُمْ مِن أبوابِهَا كانُوا ينقبُونَ مِن أدبارِهَا فلمَّا حجَّ سيدُنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ أقبلَ يمشِي و معَهُ رجلٌ مِن أولئِكَ و هو مسلمٌ فلمَّا بلغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابَ البيتِ احتبسَ الرجلُ خلفَهُ و قالَ يا رسولَ اللهِ إنِّي أَحْمُسُ يقولُ محرمٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أنَا أيضًا أَحْمُسُ فادخلْ فدخلَ الرجلُ فنزلَتْ الآيةُ .
كانوا إذا أحْرمُوا لم يأتُوا بيتًا من قِبَلِ بابهِ ولكنْ من قِبَلِ ظهرهِ ، وكانتِ الحُمْسُ بخلافِ ذلكَ فدخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حائطا ثمَّ خرجَ من بابهِ فاتَّبعهُ رجلٌ يُقالُ لهُ رِفَاعَةُ بن تَابُوتَ ولم يكنْ من الحُمْس ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ نافقَ رِفَاعَةُ ، فقال : ما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قال : تَبِعْتكَ ، قال : إنِّي من الحُمْس ، قال : فإنَّ دينَنا واحدٌ ، فنزلتْ { وَلَيْسَ الْبِرَّ بِأَنْ تَأْتُوْا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا } .
عن جابرٍ: كانتْ قُريشٌ تُدعى الحُمْسَ، وَكانوا يَدخُلونَ الأَبوابَ في الإِحرامِ، وَكانتِ الأَنصارُ وَسائرُ العَربِ لا يَدخُلونَ مِن بابٍ في الإِحرامِ، فبَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بُستانٍ إذ خَرَج مِن بابِه، وَخَرج مَعه قُطبةُ بنُ عامرٍ الأَنصاريُّ، فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُطبةَ بنَ عامرٍ رَجلٌ فاجرٌ، وإنَّه خَرَج مَعك مِنَ البابِ. فَقال: ما حَمَلَك على ما صَنعتَ؟ فَقال: رَأيتُكَ فَعلتَه فَفَعلتُ كَما فَعلتَ. فَقال: إنِّي أَحمَسيٌّ. قال: إنَّ ديني دينُكَ. فأَنزَل اللهُ تَعالى: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيوتَ مِنْ ظُهُورِهَا. .
أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طيرٌ مشويٌّ فوضعَ بينَ يدِهِ فقالَ اللَّهمَّ أدخِل عليَّ من تحبُّهُ وأحبُّهُ فجاءَ عليٌّ فاستأذنَ فقلتُ لَهُ إنَّهُ على حاجةٍ رجاء أن يجئَني رجلٌ منَ الأنصارِ ثمَّ استأذنَ الثَّانيةَ فقلتُ إنَّهُ على حاجةٍ فلمَّا أن كانتِ الثَّالثةُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَهُ فقالَ ادخل فدخلَ فأمرَهُ فطعِمَ .
لا مزيد من النتائج