حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كانت الأوس والخزرج حيين من الأنصار ، وكانت بينهما عداوة في الجاهلية ، فلما قدم»· 16 نتيجة

الترتيب:
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 8/83
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه غسان بن الربيع وهو ضعيف
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كانتِ الأوسُ والخَزرَجُ حَيَّينِ مِنَ الأنصارِ، وكانت بَينَهما عَداوةٌ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ ذلك، وألَّف اللهُ بَينَهم، فبَينَما هم قُعودٌ في مَجلسٍ لهم إذ تمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الأوسِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للخَزرَجِ، وتمَثَّلَ رَجُلٌ مِن الخَزرَجِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للأوسِ، فلم يَزالوا هَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ، وهَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ حتَّى وثَبَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وأخَذوا أسلحَتَهم، وانطَلقوا للقِتالِ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِل عليه الوحيُ، فجاءَ مُسرِعًا قد حَسَرَ عَن ساقَيه، فلمَّا رَآهم ناداهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] حتَّى فرَغَ مِنَ الآياتِ، فوحَّشوا بأسلحَتِهم، فرَمَوا بها، واعتَنَقَ بَعضُهم بَعضًا يَبكونَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الصغير · 616
الحُكم
صحيحلم يروه عن ثابت وحميد إلا يوسف بن عبدة، تفرد به غسان.
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/83
الحُكم
ضعيففيه غسان بن الربيع وهو ضعيف
وكان ممَّا صنَعَ اللهُ لرسولِهِ: أنَّ الأَوْسَ والخَزْرجَ كانوا يَسمَعون مِن حلفائِهِ مِن يهودِ المدينةِ: أنَّ نبيًّا مِن الأنبياءِ مبعوثٌ في هذا الزمانِ، سيخرُجُ فنتَّبِعُه ونقتُلُكم معه قَتْلَ عادٍ وإرَمَ، وكانت الأنصارِ يحُجُّون البيتَ كما كانت العرَبُ تحُجُّه دون اليهودِ، فلمَّا رأى الأنصارُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وتأمَّلوا أحوالَه، قال بعضُهم لبعضٍ: تَعلَمون واللهِ يا قومِ أنَّ هذا الذي توعَّدَكم به يهُودُ، فلا يَسبِقُنَّكم إليه. وكان سُوَيدُ بنُ الصامتِ مِن الأَوْسِ قد قَدِم مكَّةَ، فدعَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُبعِدْ ولم يُجِبْ حتى قَدِم أنَسُ بنُ رافعٍ أبو الحَيْسَرِ في فِتْيةٍ مِن قومِه مِن بني عبدِ الأشهَلِ يطلُبون الحِلْفَ، فدعَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسلامِ، فقال إيَاسُ بنُ مُعاذٍ -وكان شابًّا حدَثًا-: يا قومِ، هذا واللهِ خيرٌ ممَّا جِئْنا له، فضرَبه أبو الحَيْسَرِ وانتهَره، فسكَت، ثم لم يَتِمَّ لهم الحِلْفُ، فانصرَفوا إلى المدينةِ. .
الراوي
محمود بن لبيد
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 3/40
الحُكم
صحيحرجاله ثقات وإسناده حسن
أنَّ شاسَ بنَ قيسٍ اليهوديَّ وكان عظيمَ الكفرِ شديدَ العداوةِ للمسلمين مرَّ يومًا على الأنصارِ مِنَ الأوسِ والخزرجِ في مجلسٍ يتحدَّثون فغاظه ذلك حيثُ تآلفوا واجتمعوا بعدَ العداوةِ فأمر شابًّا مِنَ اليهودِ أن يجلسَ إليهم ويذكِّرَهم يومَ بُعاثٍ ويُنشِدَهم ما قيل فيه مِنَ الأشعارِ وكان يومًا اقتتلتْ فيه الأوسُ والخزرجُ وكان الظفَرُ فيه للأوسِ ففعل فتشاجر القومُ وتنازعوا وقالوا السلاحَ السِّلاحَ فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج إليهم فيمن معه مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ فقال أتدْعونَ الجاهليةَ وأنا بين أظهُرِكم بعد إذ أكرمكمُ اللهُ بالإسلامِ وقطع به عنكم أمرَ الجاهليةِ وألَّف بينكم فعرف القومُ أنه نزعةٌ مِنَ الشيطانِ وكيدٌ مِنْ عَدُوِّهِمْ فألقَوُا السلاحَ وبكَوا وعانق بعضُهم بعضًا ثم انصرفوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فما كان يومٌ أقبحَ أولا وأحسنَ آخرًا منْ ذلك اليومِ .
الراوي
زيد بن أسلم
المحدِّث
الزيلعي
المصدر
تخريج الكشاف · 1/208
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[روي من طريقتين]
افتَخَرَتِ الأوْسُ والخَزْرجُ؛ فقالتِ الأوْسُ: مِنَّا مَن أُجِيزَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ؛ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ. .
الراوي
أنس
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 7252
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين
«افْتَخَرَ الحَيَّانِ مِن الأنْصارِ الأَوْسُ والخَزْرَجُ، فقالَتِ الأوْسُ: مِنَّا غَسيلُ المَلائِكةِ: حَنْظَلةُ بنُ الرَّاهِبِ، ومِنَّا مَن اهْتَزَّ لمَوْتِه عَرْشُ الرَّحْمنِ: سَعْدُ بنُ مُعاذٍ، ومِنَّا مَن حَمَتْه الدَّبْرُ: عاصِمُ بنُ ثابِتِ بنِ الأقْلَحِ، ومِنَّا مَن أُجيزَتْ شَهادتُه شَهادةَ رَجُلَينِ: خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ. فقالَ الخَزْرَجيُّونَ: مِنَّا أرْبَعةٌ جَمَعوا القُرآنَ لم يَجمَعْه أحَدٌ غيْرُهم: زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ». .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 2570
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، وكانت قُرَيشٌ تَصومُهُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَهُ وأمَرَ بصيامِه، فلمَّا نزَلَ رَمَضانُ، كان رَمَضانُ هو الفَريضةَ وترَكَ عاشوراءَ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 25294
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَجلِسِ بعضِ الأنصارِ وهو على حِمارٍ، فبالَ الحِمارُ، فأمسَكَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ بأنْفِه: خَلِّ سَبيلَ حِمارِكَ، فقد آذانا نَتْنُه. فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: واللهِ إنَّ بَولَ حِمارِه أطيَبُ مِن مِسكِكِ. ورُويَ: إنَّ حِمارَه لَأَفضَلُ مِنكَ، وبَولَ حِمارِه أطيَبُ مِن مِسكِكَ. ومَضَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وطالَ الخَوضُ بَينَهما، حتى استَبَّا وتجالَدا، وجاءَ الأَوْسُ والخَزرَجُ، فتَجالَدوا بالعِصيِّ، وقيلَ: بالأَيْدي والنِّعالِ والسَّعَفِ، فرجَعَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصلَحَ بَينَهما، ونَزَلتْ: {وَإِنْ طَائفَتَانِ مِن الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا...} [الحجرات: 9] الآيةَ. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الزيلعي
المصدر
تخريج الكشاف · 3/334
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث ابن عباس
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: افتَخَرَ الحَيَّانِ مِن الأنصارِ الأَوْسُ والخَزْرَجُ؛ فقالتِ الأَوْسُ: منَّا مَنِ اهتَزَّ لموتِهِ عرْشُ الرَّحمنِ: سَعْدُ بنُ مُعاذٍ، ومِنَّا مَن حَمَتْه الدَّبْرُ: عاصِمُ بنُ ثابتِ بنِ الأفْلَحِ، ومنَّا مَن غَسَّلَتْه الملائكةُ: حَنْظلةُ بنُ الرَّاهبِ، ومنَّا مَن أُجيزَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَيْن: خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ، وقال الخَزْرَجِيُّون: منَّا أربعةٌ جَمَعوا القُرْآنَ، لَمْ يَجْمَعْه غيْرُهم: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيْدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زَيْدٍ. .
الراوي
قتادة
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 7172
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين
عَن أنسٍ ، قالَ: افتَخرَ الحيَّانِ منَ الأنصارِ الأَوسُ والخَزرجُ ، فَقالتِ الأوسُ: منَّا غَسيلُ الملائِكَةِ حنظلةُ الرَّاهبِ ، ومنَّا منِ اهتزَّ لَهُ عرشُ الرَّحمنِ سعدُ بنُ معاذٍ ، ومنَّا مَن حمتهُ الدَّبَرُ عاصمُ بنُ ثابتِ ومنَّا من أُجيزَتْ له شَهادتُهُ بشَهادةِ رجُلَيْنِ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ وقالَ الخزرجيُّونَ: منَّا أربعةٌ جَمعوا القرآنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَجمَعهُ غيرُهُم زيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ وأبيُّ بنُ كعبٍ ، ومُعاذُ بنُ جبلٍ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
العراقي
المصدر
محجة القرب · 253
الحُكم
صحيحصحيح
افتَخَر الحيَّانِ منَ الأنصارِ الأوسُ والخزرجُ فقالتِ الأوسُ: منا غِسيلُ الملائكةِ حنظلةُ بنُ الراهبِ ومِنا منِ اهتَزَّ له عرشُ الرحمنِ سعدُ بنُ معاذٍ ومِنا مَن حمَتْه الدَّبْرُ عاصمُ بنُ ثابتِ بنِ أبي الأقلحِ ومِنا مَن أُجيزَتْ شهادتُه بشهادةِ رجلَينِ خزيمةُ بنُ ثابتٍ وقالتْ الخزرجِيُّون: مِنا أربعةٌ جمَعوا القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجمَعْه غيرُهم: زيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/325
الحُكم
صحيحإسناده حسن
افتَخَرَ الحَيَّانِ مِنَ الأَنصارِ الأَوسُ والخَزرَجُ، فقالتِ الأَوسُ: مِنَّا غَسيلُ المَلائِكةِ حَنظَلةُ بنُ الرَّاهِبِ، ومِنَّا مَنِ اهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ: سَعدُ بنُ مُعاذٍ، ومِنَّا مَن حَمَته الدَّبرُ عاصِمُ بنُ ثابِتِ بنِ أبي الأقلَحِ، ومِنَّا مَن أُجيزَت شَهادَتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ خُزَيمةُ بنُ ثابِتٍ، وقال الخَزرَجيُّون: مِنَّا أربَعةٌ جَمَعوا القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَجمَعْه غَيرُهُم: زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
محمد ابن يوسف الصالحي
المصدر
سبل الهدى والرشاد · 11/331
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
كان بيْنَ الأَوْسِ والخَزْرَجِ شيءٌ في الجاهليَّةِ، فتَذاكَروا ما كان بيْنَهم، فثار بعضُهم إلى بعضٍ بالسُّيوفِ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ فذُكِرَ ذلك له، فذهَب إليهم، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} [آل عمران: 101]، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 852
الحُكم
صحيحإسناده حسن
إنَّ اللَّهَ أيَّدَني بأشدِّ العَرَبِ ألسُنًا وأدرُعًا بابنَي قَيلةَ الأوسِ والخَزرَجِ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
العراقي
المصدر
محجة القرب · 240
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم أجد في رجاله الذين قبل عكرمة جرحا ولا تعديلا
إنَّ اللهَ أيَّدني بأشدَّاءِ العربِ ألسنًا وأذرعًا بابنَي قَيْلةَ الأوسِ والخزرجِ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/38
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه جماعة لم أعرفهم‏‏

لا مزيد من النتائج