نتائج البحث عن
«كانت الحائض تخدم أبي ، ويقول : ليست حيضتها في يدها .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للجاريةِ: ( ناوِليني الخُمرةَ ) أراد أنْ يبسُطَها فيُصلِّيَ عليها فقُلْتُ: إنَّها حائضٌ فقال: ( إنَّ حيضتَها ليست في يدِها ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلجاريةِ وهو في المَسجِدِ: ناوِليني الخُمرةَ. قالتْ: أرادَ أنْ يَبسُطَها فيُصلِّيَ عليها. فقالت: إنِّي حائِضٌ. فقال: إنَّ حَيضَتَها ليست في يَدِها. .
فذَكَرَه [عَن عائِشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للجاريةِ وهو في المَسجِدِ: ناوِليني الخُمرةَ، قالت: أرادَ أن يَبسُطَها فيُصَلِّيَ عليها، فقالت: إنِّي حائِضٌ، فقال: إنَّ حَيضَتَها لَيسَت في يَدِها] .
قيل يا رسولَ اللهِ الحائضُ تُقَرِّبُ إليَّ الوضوءَ في الإناءِ فتُدخِلُ يدَها فيه قال نعم لا بأسَ به ليس حَيضُها في يدِها .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ الحائضُ تُقرِّبُ إليَّ الوضوءَ في الإناءِ فتُدخِلُ يدَها فيه ؟ قال : نعم لا بأسَ به ليس حيضُها في يدِها .
كانَت إِحدَانا إذا كانَت حائضًا أمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تأتزِرَ في فَورِ حيضَتِها ثُمَّ يباشِرُها وأيُّكم يملِكُ إربَهُ كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يملِكُ إربَهُ .
كانَت إحدانا إذا كانَت حائِضًا، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُباشِرَها أمَرَها أن تَتَّزِرَ في فورِ حَيضَتِها، ثُمَّ يُباشِرُها، قالت: وأيُّكُم يَملِكُ إرْبَه كما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَملِكُ إرْبَه؟ .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ أنَّهُ كانَ يستحبُّ الصَّومَ في السَّفرِ ويقولُ إنَّها كانت رخصةً .
أنَّ أسماءَ كانت تخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت فبينا أنا عندَه إذ جاءت خالتي قالت فجعلت تُسائِلُه وعليها سِوارانِ من ذهبٍ .
عن أبي ذرٍّ قال في متعةِ الحجِّ : ليست لكم ولستُمْ منها في شيءٍ ! إنما كانت رخصةً لنا أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم . .
عن أبي ذرٍّ في متعةِ الحجِّ :ليسَتْ لكم ولَسْتُم منها في شيءٍ، إنَّما كانَتْ رُخْصةً لنا - أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم. .
لَقِيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ له : إنَّ ابنَ مسعودٍ كان يَحُكُّ المعوذتينِ مِنَ المصاحفِ ويقولُ : إنهما ليسَتْ مِنَ القرآنِ ، فلا تجعلوا فيه ما ليس منه ، قال أُبَيٌّ : قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال لنا : فنحن نقولُ ، كم تَعُدُّونَ سورةَ الأحزابِ مِنْ آيةٍ ؟ قال : قلتُ : ثلاثًا وسبعينَ آيةً ، قال أُبَيٌّ : والذي يُحلَفُ به إن كانت لَتَعدِلُ سورةَ البقرةِ ، ولقد قرأنا فيها آيةَ الرَّجمِ : الشيخُ والشيخةُ إذا زَنَيَا فارجموهما البتَّةَ نَكالًا مِنَ اللهِ واللهُ عزيزٌ حكيمٌ .
قال: أرسَلَ عُثمانُ إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في ذلك، فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: أَرى أنَّه أحقُّ بها حتى تَغتَسِلَ من حَيْضَتِها الثالثةِ، وتَحِلَّ لها الصلاةُ، قال: فما أعلَمُ عُثمانَ إلَّا أخَذَ بذلك. .
كانَ إحدانا إذا كانَت حائِضًا أمَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَأتَزِرَ في فورِ حَيضَتِها، ثُمَّ يُباشِرُها، قالت: وأيُّكُم يَملِكُ إربَه كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَملِكُ إربَه. .
لا مزيد من النتائج