نتائج البحث عن
«كانت الخوارج قد دعوني حتى كدت أن أدخل فيهم ، فرأيت أخت أبي بلال في المنام :»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلَينِ مِن بَلِيٍّ أَسْلَما، فقُتِلَ أحَدُهما في سَبيلِ اللهِ، وأُخِّرَ الآخَرُ بَعْدَ المَقْتولِ سَنَةً، ثُمَّ ماتَ، قالَ طَلْحةُ: رَأيْتُ الجنَّةَ في المَنامِ، فرَأيْتُ الآخِرَ مِن الرَّجُلينِ أُدخِلَ الجنَّةَ قَبْلَ الأوَّلِ، فأَصبَحْتُ فحَدَّثْتُ النَّاسَ بذلك، فبَلَغَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: أليس قد صامَ بَعْدَه رَمَضانَ وصلَّى بَعْدَه سِتَّةَ آلافِ رَكْعةٍ؟ وكَذا وكَذا رَكْعةً». .
قد رَأيتُه في المنامِ، فرَأيتُ عليه ثيابَ بَياضٍ، فأحسَبُه لو كان من أهْلِ النَّارِ، لم يكُنْ عليه بَياضٌ. .
حديثُ أبي محمَّدٍ مولى أبي قتادةَ، عن أبي قتادةَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلمَّا التقى الصَّفَّانِ كانت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرأيتُ رَجُلًا من المُشرِكينَ قد علا رَجُلًا من المُسلِمينَ، قال: فاستدَرْتُ له حتى أتيتُه من ورائِه. الحديثَ، وفيه: أنَّ السَّلَبَ للقاتِلِ. .
عن مالكٍ الداريِّ وكان خازنَ عمرَ قال: أصاب الناسَ قحطٌ في زمنِ عمرَ فجاء رجلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ استسق لأمتِك فإنهم قد هلكوا فأتى الرجل في المنامِ فقيل له ائت عمرَ... الحديثَ [وروي] أنَّ الذي رأى المنامَ المذكورَ هو بلالُ بنُ الحارثِ المُزنيُّ أحدُ الصحابةِ. .
أُريتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ امرَأةَ أبي طَلحةَ، ثُمَّ سَمِعتُ خَشخَشةً أمامي فإذا بلالٌ. .
أُرِيتُ الجنةَ فرأيْتُ امْرأةَ أبي طلْحةَ ، ثُم سمِعتُ خشْخَشَةً أمامِي ؛ فإذا بِلالٌ .
إذا أُدْخِلَ المَيِّتُ القبرَ ؛ مُثِّلَتْ له الشمسُ عند غروبِها ، فيجلسُ يمسحُ عينيهِ ، ويقولُ : دَعُوني أُصَلِّي .
أنَّ رجلَينِ من بَلْيِ - وهو حيٌّ من قُضاعةَ - قُتِل أحدُهما في سبيلِ اللهِ ، وأُخِّر الآخرَ بعدَه سنة ثم مات ، قال طلحةُ : فرأيتُ في المنامِ الجنَّةِ فُتِحتْ ، فرأيتُ الآخِرَ من الرُّجلَينِ دخل الجنةَ قبلَ الأولِ ، فتعجَّبتُ ، فلما أصبحْتُ ذكرتُ ذلك ، فبلَّغتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أليس قد صام بعدَه رمضانَ ، وصلَّى بعدَه ستةَ آلافِ ركعةً ، وكذا وكذا ركعةً لصلاةِ السَّنةِ ؟ .
أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ -وهو حَيٌّ من قُضاعةَ- قُتِلَ أحدُهما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأُخِّرَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً، ثم مات، قال طَلْحةُ: فرأيتُ في المنامِ الجَنَّةَ فُتِحَتْ، فرأيتُ الآخِرَ منَ الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قبلَ الأوَّلِ فتعجَّبتُ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلك، فبَلَغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد صام رَمَضانَ بعدَه، وصلَّى بعدَه سَنَةً ألفَ رَكعةٍ، وكذا وكذا ركعةً لصَلاةِ سُنَّتِه. .
أنَّ جُمْلَ بنتَ يَسارٍ أختَ مَعقلِ بنِ يسارٍ كانت تحت أَبي البداحِ بنِ عاصمٍ فطلَّقها فانقضتْ عِدَّتُها فخطبَها .
ائتمر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه حين قدموا المدينة: كيف يجعلون الأذان بالصلاة يجتمعون لها ؟ فائتمروا بالناقوس. قال عُمَرُ: فرأيت في المنام: لم تجعلون الناقوس بل أذنوا. فذهب عمر إلى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليخبره بالذي رأى ، وقد جاء النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحي بذلك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبقك الوحي بذلك يا عمر. قال: فذهبت إلى الصلاة ، فإذا بلال يهتف بالأذان. .
حديثُ ابنِ عُمَرَ: كنتُ أَبيتُ في المسجِدِ ولم يكُنْ لي أهلٌ فرأَيتُ في المَنامِ كأنما انطُلِق بي إلى بئرٍ.. الحديث .
أن عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ رأى الأذانَ في المنامِ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ ، قال : علمْهُ بلالًا ، فقامَ بلالُ فأذنَ مثْنى وأقامَ مثنى .
جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد كبِرَت سنِّي وضعُفَت قوتي واقترب أجلي فأقام بلالٌ معه فلما تُوفِّيَ أبو بكرٍ جاء عمرُ فقال له مثلَ مقالةِ أبي بكرٍ فأبَى بلالٌ عليه فقال عمرُ فمَن يا بلالُ قال إلى سعدٍ فإنه قد أذَّن بقباءَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل عمرُ الأذانَ إلى عقبةَ وسعدٍ .
حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم ، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.] .
لا مزيد من النتائج