نتائج البحث عن
«كانت الدور على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان ، ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَتِ الدُّورُ علَى عَهْدِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرَ وعثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهم ما تُباعُ، ولا تُكْرَى، ولا تُدعَى إلَّا السَّوائبَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ، ومنِ استَغنى أسكَنَ .
[رِباعُ مَكةَ] على عَهدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، ما تُباعُ ولا تُكرى. .
توُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وما تدعى رباعُ مكةَ إلا السوائبَ مَنِ احتاج سكَن [وفيه زيادةٌ] مَنِ استَغنى أسكَن [وبزيادةٍ] بعدَ قولِه: على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ رضي اللهُ عنهم: ما تُباعُ ولا تُكرى .
إنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ واليهوديِّ والنصرانيِّ سواءٌ ، فلما استُخْلِفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحمَه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأولِ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كَريَ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، فهو يُعمَلُ به إلى يَومِكَ هذا. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ، أَكرى الأرضَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، على الثُّلثِ والرُّبعِ فَهوَ يُعملُ بِهِ إلى يومِكَ هذا .
أن معاذَ بنَ جبلٍ أَكْرَى الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وأبي بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، على الثُّلُثِ والرُّبُعِ فهو يَعْمَلُ به إلى يومِك هذا. .
كانت الصدقةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ .
كانتِ الصَّدَقةُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، نِصفَ صاعٍ من قَمْحٍ. .
أنَّ معاذَ بنَ جبَلٍ أكْرَى الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبِي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضِيَ اللهُ عنهمْ علَى الثُّلُثِ والرُّبُعِ ، فهوَ يُعْمَلُ بهِ إلى يَومِكَ هذا .
كانت ديةُ اليهوديّ والنصرانيّ في زمنِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ مثلَ ديةِ المسلمِ .
كانتِ الصَّدقةُ تُعطَى علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما ، نِصفَ صاعٍ حنطةٍ .
عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ الدِّيَةَ كانَت على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ، دِيَةُ المُسلِمِ واليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ سَواءٌ، فلمَّا اسْتُخلِفَ مُعاوِيةُ صارَ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ على النِّصْفِ مِن دِيَةِ المُسلِمِ، فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ. .
كانتِ الصَّدقةُ تُعطى على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما نِصفَ صاعٍ مِن حِنطةٍ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أكْرى الأرضَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، فهو يُعمَلُ به إلى يَومِكَ هذا. .
لا مزيد من النتائج