نتائج البحث عن
«كانت الزهرة امرأة في قومها ، يقال لها : بيدحة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كانتِ الزُّهَرةُ امْرأةً في قَومِها يُقالُ لها: بَيْدَحَةُ. .
حديثُ هاروتَ وماروتَ من أنَّ الزُّهرةَ كانتِ امرأة فراوداها على نفسِها فأبت إلَّا أن يعلِّماها الاسمَ الأعظمَ فعلَّماها فقالتْهُ فرُفِعت كوْكبًا إلى السَّماءِ. .
أنَّ امرأَةً يُقالُ لها: الحَوْلاءُ، عَطَّارةٌ كانتْ بالمدينةِ، فدَخَلتْ على عائِشَةَ، وذَكَرتْ خَبَرَها مع زَوجِها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ [لها] في فضْلِ الزَّوجِ، وهو حديثٌ طويلٌ. .
عن حَفصةَ، أنَّ امرَأةً مِن قُرَيشٍ يُقالُ لها الشِّفاءُ كانَت تَرقي مِنَ النَّملةِ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَلِّميها حَفصةَ». .
كانتِ امرأةٌ منَ الجنِّ تأتي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في نساءٍ من قومِها فأبطأَت عليهِ ثمَّ أتَت فقالَ ما أبطأَ بِكِ قالت ماتَ لنا ميْتٌ بأرضِ الهندِ .
أنَّ امرأةً مِن قُرَيشٍ يُقالُ لها: الشِّفاءُ، كانت تَرْقي مِنَ النَّملةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْيها حَفْصةَ. .
أنَّ امرأةً مِن قُرَيْشٍ، يقالُ لَها: الشِّفاءُ كانَت تَرقي منَ النَّملةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علِّميها حفصَةَ .
كانتْ بالمَدينةِ امْرأةٌ تَخفِضُ النِّساءَ يُقالُ لها: أمُّ عَطيَّةَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْفِضي ولا تُنْهِكي؛ فإنَّه أنضَرُ للوَجهِ وأحْظى عندَ الزَّوجِ. .
كانتْ بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ النساءَ، يقالُ لها أمُّ عطيةَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخْفِضِي وَلاَ تَنْهَكِي، فَإِنَّهُ أَنْضرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِند الزَّوْجِ. .
عن حفصةَ أنَّ امرأةً من قريشٍ يقال لها الشفاءُ كانت تَرْقِي النملةَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : علِّمِيها حفصةَ .
كانتِ امرأةٌ يُقالُ لها: تميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رِفاعَةُ ثم فارَقها فأرادَتْ أن تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ .
كانت امرأةٌ من قريظةَ يُقالُ لها تميمةٌ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقَهَا . فتزوَّجَهَا رفاعةَ ثم فارقها ، فأرادتْ أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ أهلَ سماءِ الدُّنيا أشرَفوا على أهلِ الأرضِ، فرأَوْهم، فذكَر نحوَه، وفيه: اختاروا ثلاثةً على أن يهبِطوا إلى الأرضِ ويحكُموا بينَهم، وجُعِلَتْ فيهم شَهْوةُ الآدمِيِّينَ، فاستقال منهم واحدٌ فأُقِيلَ، وأُهبِطَ اثنانِ، فأتَتْهما امرأةٌ يُقالُ لها: مَنَاهيدُ، فهَوِيَاها جميعًا، فذكَر القصَّةَ، وفي آخِرِها: وقالت لهما: أخبِراني بالكلمةِ الَّتي إذا قُلْتماها طِرْتُما، فأخبَراها، فطارَتْ، فمُسِخَتْ جمرةً، وهي هذه الزُّهَرةُ، وأرسَلَ إليهما سليمانُ بنُ داودَ، فخيَّرهما، وفي آخِرِه: (فهما مُناطانِ بين السَّماءِ والأرضِ). .
أنَّ رجلًا استأذنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرأةٍ يُقالُ لها أمُّ مهزولٍ كانت تُسافِحُ وتشترطُ له أن تنفقَ عليه ، فقرأ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الزانيةُ لا ينكِحُها إلا زانٍ أو مُشركٌ .
قالَ: ونَكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن كِنْدةَ، وهي الشَّقِيَّةُ الَّتي سَألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّها إلى قَوْمِها وأنْ يُفارِقَها، ففَعَلَ ورَدَّها معَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ. .
لا مزيد من النتائج