نتائج البحث عن
«كانت الصدقة تدفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومن أمر به ، وإلى أبي بكر ومن أمر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَني أبي، خُذْ هذا الكِتابَ، فاذهَبْ به إلى عُثمانَ؛ فإنَّ فيه أمرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقةِ. .
أن أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ لمَّا استُخْلِفَ ، وجَّهَ أنسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى البَحرَينِ ، فَكَتبَ لَهُ هذا الكتابَ هذِهِ فريضةٌ يعني الصَّدقةَ الَّتي فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المسلِمينَ الَّتي أمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِها ورسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فمَن سُئِلَها منَ المؤمنينَ على وجهِها فليُعطِها ، ومَن سُئِلَ فوقَها فلا يُعطِهِ ، فذَكَرَ فرائضَ الصَّدقةِ وقالَ: لا تُؤخَذُ في الصَّدقةِ هَرِمةٌ ، ولا ذاتُ عَوارٍ ، ولا تَيسٌ .
أن أبا بكرٍ كتبَ له [ أيْ لأنسٍ ] هذا الكتابَ لما وجهَهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذه فريضةُ الصدقةِ التي فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على المسلمينَ والتي أمرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بها رسولَهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فمن سُئِلَها منَ المسلمينَ على وجهِها فليُعطِها ومن سُئِلَ فوقَها فلا يُعطِ .
مَن جَعَلَ عليه نَذرًا في مَعصيةٍ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه نَذرًا فيما لا يُطيقُ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه نَذرًا فيما لم يُسَمِّه فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ مالَه هَدْيًا إلى الكَعبةِ في أمْرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ مالَه في المَساكينِ صَدَقةً في أمْرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه المَشيَ إلى بَيتِ اللهِ في أمْرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه المَشيَ إلى بَيتِ اللهِ تَعالى في أمْرٍ يُريدُ به وَجهَ اللهِ تَعالى فليَركَبْ ولا يَمشِ، فإذا أتى مَكةَ قَضى نَذرَه، ومَن جَعَلَ عليه نَذرًا للهِ تَعالى فيما يُريدُ به وَجهَ اللهِ تَعالى فليَتَّقِ اللهَ وليَفِ به. .
من جعلَ عليه نَذْرا في معصيةِ اللهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ عليهِ نذْرا فيما لا يُطيقُ فكفارةُ يمينٍ ومن جعل عليهِ نذْرًا لم يسمهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ مالهُ هدْيًا إلى الكعبةِ في أمرٍ لا يريدُ فيهِ وجهَ اللهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ مالهُ في المساكينِ صدقةً في أمرٍ لا يريدُ بهِ وجهَ الله فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ عليهِ المشْيَ إلى بيتِ اللهِ في أمرٍ لا يُريدُ بهِ وجهَ اللهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ عليهِ المشْيَ إلى بيتِ اللهِ في أمرٍ يريد بهِ وجهَ اللهِ فليركبْ ولا يمشِ فإذا أتى مكةَ قضَى نذرهُ ومن جعلَ عليه نذرا للهِ فيما يُريدُ بهِ وجْهَ الله فليتّقِ اللهِ وليَفِ بهِ ما لم يجهدْهُ .
لمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، ثم وجَدَ خِفَّةً، فخرَجَ، فلمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ، أرادَ أنْ يَنكُصَ، فأومَأَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، عن يَسارِهِ، واستَفتَحَ مِنَ الآيةِ التي انتَهى إليها أبو بَكرٍ. .
مَن جَعَل عليه نَذرًا في مَعصيةٍ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل عليه نَذرًا فيما لا يُطيقُ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل عليه نَذرًا فيما لم يُسَمِّه فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل مالَه مُقَرَّبًا إلى الكَعبةِ مِن أمرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل مالَه في المَساكينِ صَدَقةً في أمرٍ لا يُريدُ به وجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل عليه المَشيَ إلى بَيتِ اللهِ تعالى في أمرٍ لا يُريدُ به وجهَ اللهِ فليَركَبْ ولا يَمشي، فإذا أتى مَكَّةَ قَضى نَذرَه، ومَن جَعَل عليه نَذرًا للهِ تعالى فيما يُريدُ به وَجهَ اللهِ تعالى فليَتَّقِ اللَّهَ وليَفِ به .
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ ثم وجد خِفَّةً فخرج فلمَّا أَحَسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكصَ فأومأَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِهِ واستفتحَ من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ .
لما مرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناس ثم وجد خِفَّةً فخرج . فلما أحسَّ به أبو بكرٍ أراد أن ينكِصَ ، فأومأ إليه الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يساره ، واستفتح من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ . فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنبيِّ ، والناسُ يأْتمُّون بأبي بكرٍ .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ وجد خفةً فخرجَ . فلمَّا أحسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكِصَ ، فأومأ إليه الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِه ، واستفتَح من الآيةِ الَّتي انتَهى إليها أبو بكرٍ ، فكان أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنَّبيِّ والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ . .
عن أبي موسى ومُعَاذٍ حينَ بعثَهُما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ يعلِّمانِ النَّاسَ أمرَ دينِهم فقالَ لا تأخُذِ الصَّدقةَ إلَّا مِن هذِهِ الأربعةِ الشَّعيرِ والحنطَةِ والزَّبيبِ والتَّمرِ .
خرَجْنا موافينَ لهلالِ ذي الحجَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ ومَن شاء أنْ يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ بعمرةٍ ) قالت: فمنَّا مَن أهَلَّ بحجٍّ ومنَّا مَن أهَلَّ بعمرةٍ قالت: فكُنْتُ أنا ممَّن أهَلَّ بعمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بسَرِفَ ذكَرْتُ المحيضةَ دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ: ودِدْتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ وذكَرَت محيضتَها قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( انقُضي رأسَك وامتشطي وافعَلي ما يفعَلُ المسلِمونَ في حَجِّهم ) قالت: فأطَعْتُ اللهَ ورسولَه فلمَّا كانت ليلةُ الصَّدرِ أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فأخرَجها إلى التَّنعيمِ قالت: فأهلَلْتُ منه بعمرةٍ .
أتَيْتُ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أسأَلُها عن شيءٍ، فقالت: أُخبِرُكَ بما سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في بَيْتي هذا: اللَّهُمَّ مَن وَلِيَ من أمرِ أُمَّتي شيئًا، فشَقَّ عليهم، فاشقُقْ عليه، ومَن وَلِيَ من أمرِ أُمَّتي شيئًا، فرفَقَ بهم، فارفُقْ به. .
لا مزيد من النتائج