نتائج البحث عن
«كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم ، وكان الوزغ ينفخ فيه ، فنهي عن قتل هذا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
"كانتِ الضفادِعُ تُطْفئُ النارَ عن إبْراهيمَ، وكان الوَزَغُ يَنفُخُ فيه، فنَهى عن قَتلِ هذا، وأمَرَ بقَتلِ هذا". .
عن عائشةَ في قَتلِ الوَزغِ، وأنَّه لم تكُنْ دابَّةٌ في الأرضِ إلَّا تُطفِئُ النَّارَ عن إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرُ الوَزغِ، كانت تنفُخُ عليه، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِه .
إنَّ إبراهيمَ حين أُلقِيَ في النَّارِ لم تكن دابةٌ إلا تطفئُ عنه غيرُ الوَزَغِ فإنه كان ينفخ عليه فأمر عليه السلامُ بقتلِه .
ذَكَرَ طبيبٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دواءً وذَكَرَ الضِّفْدَعَ يُجْعَلُ فيهِ فنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْ قتْلِ الضِّفْدَعِ .
ذَكَرَ طَبيبٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَواءً، وذَكَرَ الضِّفدَعَ يُجعَلُ فيه، «فنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتلِ الضِّفدَعِ». .
عن سائبةَ، مَوْلاةٍ للفاكِهِ بنِ المُغيرةِ، أنَّها دخَلَتْ على عائشةَ، فرَأَتْ في بيتِها رُمحًا موضوعًا، فقالت: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَصنَعينَ بهذا الرمْحِ؟ قالت: نَقتُلُ به الأوْزاغَ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَنا أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ حينَ أُلقِيَ في النارِ، لم تكنْ دابَّةٌ إلَّا تُطفئُ النارَ عنه، غيرَ الوَزَغِ، فإنَّه كان يَنفُخُ عليه، فأمَرَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بقَتلِه. .
دخَلْتُ على عائشةَ، فرأيْتُ في بيتِها رُمحًا موضوعًا، قُلْتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَصنَعونَ بهذا الرُّمحِ؟ قالت: هذا لهذه الأوزاغِ، نَقتُلُهُنَّ به، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا أنَّ إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حينَ أُلقيَ في النارِ لم تكنْ في الأرضِ دابَّةٌ إلَّا تُطفئُ النارَ عنه، غيرَ الوَزَغِ، كان يَنفُخُ عليه، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتلِه. .
أنَّ امْرَأةً دخَلتْ على عائِشةَ فإذا رُمحٌ مَنْصوبٌ، فقالَتْ: ما هذا الرُّمْحُ؟ فقالَتْ: نَقتُلُ به الأوْزاغَ، ثم حَدَّثَتْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ إبراهيمَ لمَّا أُلقِيَ في النارِ، جعَلَتِ الدَّوابُّ كلُّها تُطفِئُ عنه، إلَّا الوَزَغَ؛ فإنَّه جعَلَ يَنفُخُها عليه. .
اقتُلوا الوَزَغَ؛ فإنَّهُ كان يَنفُخُ على إبراهيمَ عليه السَّلامُ النَّارَ. قال: وكانتْ عائِشةُ تَقتُلُهنَّ. .
أنَّ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ لما أُلقِيَ في النَّارِ لَم تَكنْ دابَّةٌ في الأرضِ إلَّا أطفأَتِ النَّارَ عنهُ غيرَ الوزَغِ ، فإنَّه كانَ يَنفخُ عليهِ ، فأمرَ رسولُ اللهِ بَقتلِهِ .
ذكروا الضُّفدعَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لدواءٍ فنهى عن قتلِها .
أنَّ طَبيبًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن الضُّفدَعِ يَجعَلُها في دَواءٍ، فنَهى عَن قَتلِها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِ الوزَغِ، وقال: كان يَنفُخُ على إبراهيمَ عليه السَّلامُ. .
إنَّ إبراهيمَ لما أُلقيَ في النارِ لم يكن في الأرضِ دابةٌ إلا أطفأتِ النارَ عنه ، غيرَ الوزَغِ ، فإنَّها كانتْ تنفخُ عليه .
عن سائبةَ مولاةِ الفاكهِ بنِ المغيرةِ أنَّها دخلت على عائشةَ رضِي اللهُ عنها فرأت في بيتِها رمحًا موضوعًا ، فقالت : يا أمَّ المؤمنين ما تصنعين بهذا ؟ قالت : أقتُلُ الأوزاغَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرنا أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ لمَّا أُلقِي في النَّارِ لم تكُنْ دابَّةٌ في الأرضِ إلَّا أطفأتِ النَّارَ عنه غيرَ الوزغِ ، فإنَّه كان ينفُخُ عليه ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِه .
لا مزيد من النتائج