نتائج البحث عن
«كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس ، والحمس قريش وما ولدت ، كانوا يطوفون»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانت العربُ تطوف بالبيتِ عراةً . إلا الحُمسَ . والحُمسُ قريشٌ وما ولدَت . كانوا يطوفون عراة ً. إلا أن تعطيهم الحمسُ ثيابًا . فيعطي الرجالُ الرجالَ والنساءُ النساءَ . وكانت الحُمسُ لا يخرجون من المزدلفة ِ. وكان الناسُ كلُّهم يبلغون عرفاتٍ . قال هشام : فحدثني أبي عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالت : الحُمسُ هم الذين أنزل اللهُ عز وجلَّ فيهم : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ [ 2 / البقرة / الآية 199 ] . قالت : كان الناسُ يفيضون من عرفاتٍ . وكان الحمسُ يفيضون من المزدلفةِ . يقولون : لا نفيض إلا من الحرَمِ فلما نزلت : أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ، رجعوا إلى عرفاتٍ .
كانَتِ العَرَبُ تَطوفُ بالبَيتِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، كانوا يَطوفونَ عُراةً، إلَّا أن تُعطيَهمُ الحُمسُ ثيابًا، فيُعطي الرِّجالُ الرِّجالَ، والنِّساءُ النِّساءَ، وكانَتِ الحُمسُ لا يَخرُجونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، وكانَ النَّاسُ كُلُّهم يَبلُغونَ عَرَفاتٍ، قال هِشامٌ: فحدَّثَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الحُمسُ هُمُ الذينَ أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهم: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قالت: كان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، وكانَ الحُمسُ يُفيضونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، يقولونَ: لا نُفيضُ إلَّا مِنَ الحَرَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: {أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} رَجَعوا إلى عَرَفاتٍ. .
كان النَّاسُ يَطوفونَ في الجاهِليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، وكانَتِ الحُمسُ يَحتَسِبونَ على النَّاسِ؛ يُعطي الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثِّيابَ يَطوفُ فيها، وتُعطي المَرأةُ المَرأةَ الثِّيابَ تَطوفُ فيها، فمَن لَم يُعطِه الحُمسُ طافَ بالبَيتِ عُريانًا، وكان يُفيضُ جَماعةُ النَّاسِ مِن عَرَفاتٍ، ويُفيضُ الحُمسُ مِن جَمعٍ، قال: وأخبَرَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في الحُمسِ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]، قال: كانوا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، فدُفِعوا إلى عَرَفاتٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : كانت قريشٌ تطوفُ بالبيتِ عراةٌ يُصفِّرونَ ويُصفِّقونَ ، فأنزل اللهُ تعالى قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الآيةُ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال كانتْ قريشٌ يطوفونَ بالبيتِ وهم عراةٌ يُصَفِّرونَ ويُصَفِّقونَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ فأُمِرُوا بالثيابِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه: «{وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا} قالَ: كانوا يَطوفونَ بالبَيْتِ عُراةً فهي فاحِشةٌ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَطوفونَ بالبَيْتِ عُراةً، فأَنزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} قالَ: المُكاءُ: الصَّفيرُ، والتَّصْدِيةُ: التَّصْفيقُ، وأَنزَلَ فيهم: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ}». .
كانت قُريشٌ تقفُ بالمزدلفةِ ، ويسمَّونَ : الحُمسَ وسائرُ العربِ تقفُ بعرفةَ فأمرَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى نبيَّهُ أن يقفَ بعرفةَ ثمَّ يدفعُ منْها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسِ من خَثعَمٍ، فلمَّا كانوا بالشَّجرةِ ولدَت أسماءُ بالشَّجرةِ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتَى أبو بَكْرٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمُرَها أن تغتسِلَ، ثمَّ تُهِلُّ بالحجِّ، وتَصنعُ ما يَصنعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبيتِ .
أنَّه خرج حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ ، ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعميَّةُ ، فلمَّا كانوا بذي الحُليفةِ ولدت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأمرَها أن تغتسلَ ، ثمَّ تُهِلَّ بالحجِّ ، وتصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعَميَّةُ فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يأمرَها أن تغتسِلَ ثمَّ تُهلَّ بالحجِّ وتصنعَ ما يصنَعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
كانت قُرَيْشٌ تقِفُ بالمُزْدَلِفةِ، وتَسَمَّوُا الحُمْسَ، وسائرُ العربِ تقِفُ بعَرَفةَ، فأمَر اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقِفَ بعَرَفةَ، ثمَّ يدفَعَ منها، وأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]. .
أنهُ خرجَ حاجًَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حجةَ الوداعِ ومعهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ الخثعميةُ ، فلمَّا كانوا بِذي الحُليفةِ ولدَتْ أسماءُ محمدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأتى أبو بكرٍ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ يأمرَها أنْ تغتسلَ ثمَّ تهلُّ بالحجِّ ، وتصنعُ ما يصنعُ الناسُ إلا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
قال : كانتِ المرأةُ تطوفُ بالبيتِ وهي عريانةٌ ، تقولُ : اليومَ يبدو بعضُهُ أو كلُّه * وما بدا منه فلا أحلُّه ، قال : فنزلتْ : { يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } .
كانَت قُرَيشٌ ومَن دانَ دينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتيَ عَرَفاتٍ، ثُمَّ يَقِفَ بها، ثُمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} .
عن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، عن أبيه: أنَّه خَرَجَ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، ومعَه امْرَأتُه أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَميَّةُ، فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيْفةِ وَلَدَتْ أسْماءُ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَأمُرَها أن تَغْتسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ، وتَصنَعَ ما يَصنَعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبَيْتِ. .
لا مزيد من النتائج