نتائج البحث عن
«كانت العرب تقول : انظروا هذا ما يصنع وقومه ؟ يعنون النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَُّاجًا حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونزلنا فجلست عائشةُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وجلستُ إلى جنبِ أبي وَكانت زِمالةُ أبي بَكرٍ وزِمالةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً معَ غلامٍ أبي بَكرٍ فجلسَ أبو بَكرٍ ينتظرُ أن يطلعَ عليهِ فطلعَ وليسَ معَه بعيرُه قال أينَ بعيرُك قال أضللتُه البارحةَ فقال أبو بَكرٍ بعيرٌ واحدٌ تضلُّهُ فطفِقَ يضربُه ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبسَّمُ يقولُ انظروا إلى هذا المُحرِمِ ما يصنَعُ فلم يزِدْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يقولَ انظروا إلى هذا المُحرمِ ما يصنَعُ ويتبسَّم .
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حجاجا حتى إذا كنا بًالعرج نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونزلنا فجلست عائشة رضي الله عنها إلى جنب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وجلست إلى جنب أبي وكانت زمالة أبي بكر وزمالة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم واحدة مع غلام لأبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع وليس معه بعيره قال أين بعيرك قال أضللته البًارحة قال فقال أبو بكر بعير واحد تضله قال فطفق يضربه ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يتبسم ويقول انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع قال ابن أبي رزمة فما يزيد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على أن يقول انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع ويتبسم .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، حتى إذا كُنَّا بالعَرْجِ، نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَزَلْنا، فجلسَتْ عائشةُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجلستُ إلى جنبِ أبي، وكانتْ زِمالةُ أبي بَكرٍ وزِمالةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدةً مع غُلامٍ لأبي بَكرٍ، فجلَسَ أبو بَكرٍ يَنتظِرُ أنْ يَطْلُعَ عليه، فطلَعَ وليس معه بَعيرُه، قال: أين بَعيرُكَ؟ قال: أَضللتُه البارحةَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: بعيرٌ واحدٌ تُضِلُّه؟ قال فطَفِقَ أبو بكرٍ يَضرِبُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبسَّمُ، ويقولُ: انظُروا إلى هذا المُحرِمِ ما يَصنَعُ قال ابنُ أبي رِزْمةَ: فما يَزيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنْ يقولَ: انظُروا الى هذا المُحرمِ ما يَصنَعُ ويتبسَّمُ. .
انظُروا إلى هذا المحرِمِ وما يصنعُ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسمِعَ صَوتَ غِناءٍ ، فقالَ : انظُروا ما هذا ؟ الحديثَ. .
كانت امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجِدَ، فماتت، فلم يَعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ على قبرِها، فقال: «ما هذا القبرُ؟» قالوا له: أمُّ مِحجَنٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كانت تَقُمُّ المسجِدَ؟» قالوا: نعم، فصَفَّ النَّاسَ فصلَّى عليها، ثمَّ قال: «أيَّ العَمَلِ وَجدتِ أفضَلَ؟» قالوا: يا رسولَ اللهِ، أتسمَعُ ما تقولُ؟ قال: «ما أنتم بأسمَعَ منها» فذَكَر أنَّها أجابَته: قَمُّ المسجِدِ. .
لا أزالُ أحُبُّ هذا الرَّجلَ بعدَما رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ ما يَصنَعُ، رأيْتُ الحسَنَ في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُدخِلُ أصابِعَه في لِحْيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدخِلُ لِسانَه في فَمِه، ثمَّ قالَ: «اللَّهمَّ إنِّي أُحبُّه فأحِبَّه». .
أنَّ أمَّ سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانت تقولُ : ما صدَّقْتُ بموتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سمعتُ وَقْعَ الكَرَازِينِ .
دخل عليٌّ والعباسُ وارْتَفَعَتْ أصواتُهما فقال عمرُ مَهْ يا عباسُ قَدْ عَلِمْتُ ما تقولُ تقولُ ابنُ أخي ولي شطرُ المالِ وقَدْ عَلِمْتُ ما تقولُ يا عَلِيُّ تقولُ ابنتُهُ تحْتِي ولَها شَطْرُ المالِ وهذَا ما كانَ في يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدْ رَأَيْنَا ما يصنَعُ فيه فولِيَهُ أبو بَكْرٍ بعدَهُ فعَمِلَ فيه بِعَمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وَلِيتُهُ من بعدِ أبي بكرٍ فأحلِفُ باللهِ لَأَجْهَدَنَّ أَنْ أَعْمَلَ فِيهِ بعملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعملِ أبي بكرٍ وقال محمدٌ حدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وحلَفَ باللهِ أَنَّهُ لَصَادِقٌ أَنَّهُ سمِعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا نُورَثُ وإِنَّما مِيرَاثُهُ في فُقَراءِ المسَاكِينِ والمسلمينَ وحدَّثَني أبو بكرٍ وحَلَفَ باللهِ أَنَّهُ لصادِقٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ النبيَّ لا يموتُ حتى يَؤُمَّهُ بعضُ أُمَّتِهِ وهذا ما كان في يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَدْ رأيْنا كيفَ كان يصنعُ فيه فإنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُمَانِي لَتَعْمَلَا فِيهِ بِعَمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ حتى أَدْفَعَهُ إلَيْكُما قال فخَلَوْا ثم جاء فقال العباسُ ادْفَعْهُ إلى علِيٍّ فإني قد طِبْتُ نفسًا به لَهُ .
أنَّ عائشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت تقولُ: «ما فُقِد جَسَدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكن أُسرِيَ برُوحِه» .
سمِعَ النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَ غناءٍ فقال انظرُوا ما هذا فنظرْتُ فإِذَا معاويةُ و عمرٌو يتغنيانِ وفيهِ اللهمَّ ارْكِسْهُما في الفِتْنَةِ .
عَن عائِشةَ، أنَّها كانَت تَقولُ: ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ سُبحةَ الضُّحى، وإنِّي لَأُسَبِّحُها .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بالعرجِ نزلنا فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعائشةُ إلى جنبِه وأنا إلى جنبِ أبي بكرٍ فَكانت زمالتُنا وزمالةُ أبي بَكرٍ واحدةً معَ غلامِ أبي بَكرٍ قالَ فطلعَ الغلامُ وليسَ معَه بعيرُه فقالَ لَه أينَ بعيرُك قالَ أضللتُه البارحةَ قالَ معَك بعيرٌ واحدٌ تضلُّهُ قالَ فطفقَ يضربُه ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ انظروا إلى هذا المحرمِ ما يصنعُ .
خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجًا حتى إذا كنا بالعَرْج نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا، فجلست عائشة إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - وجلست إلى جنب أبي وكانت زمالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام لأبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع عليه وليس معه بعيره، فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال أبو بكر: بعير واحد تضله وطفق يضربه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبسم ويقول: انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع، وما يزيد على ذلك وتبسم .
لا مزيد من النتائج