نتائج البحث عن
«كانت العرب يفيض بهم الرجل يقال له أبو سيارة على حمار ، فلما حج رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فسَألتُه عن حَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بنَحوِه. وزادَ في الحَديثِ: وكانَتِ العَرَبُ يَدفَعُ بهِم أبو سَيَّارةَ على حِمارٍ عُريٍ، فلَمَّا أجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُزدَلِفةِ بالمَشعَرِ الحَرامِ، لم تَشُكَّ قُرَيشٌ أنَّه سَيَقتَصِرُ عليه، ويَكونُ مَنزِلُه، ثَمَّ فأجازَ ولم يَعرِضْ له، حتَّى أتى عَرَفاتٍ فنَزَلَ. .
كنتُ رِدْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ .
كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِمارٍ يقالُ لَهُ عُفَيْرٌ .
عن معاذٍ قالَ: كنتُ ردفَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم على حمارٍ يقالُ لَهُ عفيرٌ. .
كانتِ الأنبياءُ صَلواتُ اللهِ عليهم يَلبَسونَ الصوفَ، ويَركَبونَ الحُمُرَ، ويَحلِبونَ الشاءَ، وكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِمارٌ يُقالُ له: عُفَيرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غدا إلى بني قُريظةَ على حمارٍ عُريٍ يقالُ له يَعْفورُ .
كانَت قُرَيشٌ ومَن دانَ دينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتيَ عَرَفاتٍ، ثُمَّ يَقِفَ بها، ثُمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} .
قال: كانتِ العَرَبُ يَجعَلون عامًا شهرًا، وعامًا شَهرينِ، فلا يُصيبونَ الحَجَّ في أيامِ الحَجِّ إلَّا في خَمسٍ وعِشرينَ سَنةً مرَّةً، وهو النَّسيءُ الذي ذكَرَ اللهُ في كتابِه، فلمَّا حَجَّ أبو بَكرٍ بالناسِ وافَقَ ذلك العامُ الحَجَّ، فسمَّاه اللهُ الحَجَّ الأكبَرَ، وحَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ العامِ المُقبِلِ، فاستقبَلَ الناسُ الأهِلَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ. .
حديث أبي عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ: كانت الأنبياءُ يركَبونَ الحميرَ، ويلبَسونَ الصُّوفَ، ويحلُبونَ الشَّاءَ [وكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِمارٌ يُقالُ له: عُفَيرٌ.] .
[أنَّ رسولَ اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: لمَّا أتى بني قُرَيظةَ ركِبَ على حمارٍ عُرْيٍ يقالُ له يعفورٌ، والنَّاسُ حَولَه] .
كانت قُرَيشٌ ومَن دان دِينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفةَ، قالت: فلمَّا جاء الإسلامُ أمَرَ اللهُ تعالى نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَ عَرَفاتٍ فيَقِفَ بها، ثمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] .
عن عائِشَةَ، قالت: كانَت قريشٌ ومن دانَ دينَها يقِفونَ بالمزدلفةِ وَكانوا يسمَّونَ الحُمسَ وَكانَ سائرُ العربِ يقِفونَ بعرفةَ قالت: فلمَّا جاءَ الإسلامُ أمرَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأتيَ عرفاتٍ فيقفَ بِها، ثمَّ يُفيضُ منْها فذلِكَ قولُهُ تعالى ثُمَّ أَفِيْضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
كانَ ناسٌ مِنَ العربِ إذَا حجُّوا لمْ يدخلُوا بيوتَهُمْ مِن أبوابِهَا كانُوا ينقبُونَ مِن أدبارِهَا فلمَّا حجَّ سيدُنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ أقبلَ يمشِي و معَهُ رجلٌ مِن أولئِكَ و هو مسلمٌ فلمَّا بلغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابَ البيتِ احتبسَ الرجلُ خلفَهُ و قالَ يا رسولَ اللهِ إنِّي أَحْمُسُ يقولُ محرمٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أنَا أيضًا أَحْمُسُ فادخلْ فدخلَ الرجلُ فنزلَتْ الآيةُ .
أنَّ عِياضَ بنَ حِمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أتاهُ بناقةٍ، فلمَّا رَآها قال: يا عِياضُ، ما هذه؟ قال: أهدَيتُها لكَ. قال: قُدْها. فقادَها، فقال: رُدَّها، فرَدَّها، قال: يا عِياضُ، هل أسلَمتَ بَعدُ؟ قال: لا، فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ تَعالى حرَّمَ علينا زَبْدَ المُشرِكينَ. قال: والعَرَبُ تُسمِّي الهَديَّةَ الزَبْدَ. وقال أبو عُبيدَةَ: الحِرْميُّ يَكونُ مِن أهلِ الحَرَمِ، ويَكونُ الصَّديقَ، يُقالُ له: حِرْميٌّ. .
أنَّ رجلًا يُقالُ له أبو الصهباءِ كان كثيرَ السؤالِ لابنِ عباسٍ قال له أمَا علِمتَ أنَّ الرجلَ كان إذا طلَّق امرأتَه ثلاثًا قبلَ أن يدخُلَ بها جعَلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عُمرَ فلما رأى عُمرُ الناسَ قد تتابَعوا فيها قال أجيزوهُنَّ عليهِم .
لا مزيد من النتائج