نتائج البحث عن
«كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانت المتعةُ في الحجِّ لأصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصًّةً .
كانتِ المتعةُ في الحجِّ لِأَصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خاصَّةً
كانَتِ المُتعةُ في الحَجِّ لأصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً. .
عن أبي ذَرٍّ قال ما كانتِ المُتعةُ إلَّا لأصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً .
عن أبي ذَرٍّ قال إنَّما كانتِ المُتْعةُ لنا خاصَّةً أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني مُتْعةَ الحجِّ .
حديثُ يزيدَ بنِ شَريكٍ، عن أبي ذَرٍّ قال: كانت المتعةُ لنا خاصَّةً أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يعني مُتعةَ الحَجِّ. .
قال أبو ذَرٍّ: كانت مُتعةُ الحَجِّ لنا أصحابَ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً .
عن مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ في المُتعَةِ –يعني: مُتعةَ الحَجِّ- قال: هم –يعني: أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَضَروها، وهم نُهُوا عنها. .
قولُ أبي ذرٍّ كانتِ المتعةُ لنا خاصَّةً .
عَن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كانَت لَنا رُخصةً، يَعني المُتعةَ في الحَجِّ. .
عن أبي ذرٍّ إنما كانت المتعةُ لنا خاصةً .
قال عمرُ : لو شاء اللهُ لقال : أنتُم خيرَ أمةٍ فكُنَّا كلُّنا ، ولكن قال : كنتُم ، فهي خاصَّةٌ لأصحابِ محمدٍ ومن صنعَ مثلَ صنيعِهم .
حديث في فسخِ الحجِّ [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ فسخَ الحجِّ في العمرةِ لنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل لنا خاصَّةً] .
واللهِ إنِّي لَأنْهاكم عن المُتْعةِ، وإنَّها لَفي كِتابِ اللهِ، ولقد فَعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، يَعْني: العُمْرةَ في الحَجِّ. .
حديث بلالِ بنِ الحارثِ في فسخِ الحجِّ [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ فسخَ الحجِّ في العمرةِ لنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل لنا خاصَّةً] .
نَزَلَت آيةُ المُتعةِ في كِتابِ اللهِ، يَعني مُتعةَ الحَجِّ، وأمَرَنا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لم تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ آيةَ مُتعةِ الحَجِّ، ولم يَنهَ عَنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَ، قال رَجُلٌ برَأيِه بَعدُ ما شاءَ. .
لا مزيد من النتائج