نتائج البحث عن
«كانت المتعة لنا رخصة»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ذرٍّ قال : كانتِ المتعةُ رخصةً لنا .
عن أبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه قال : كانت لنا رخصةً . يعني المتعةَ في الحجِّ .
عن أبي ذرٍّ قال : كانتِ المتعةُ رخصةً لنا . .
عَن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كانَت لَنا رُخصةً، يَعني المُتعةَ في الحَجِّ. .
قولُ أبي ذرٍّ كانتِ المتعةُ لنا خاصَّةً .
عن أبي ذرٍّ إنما كانت المتعةُ لنا خاصةً .
عن أبي ذرٍّ في متعةِ الحجِّ قال : كانتْ لنا رُخصةً . .
عن أبي ذَرٍّ قال إنَّما كانتِ المُتْعةُ لنا خاصَّةً أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني مُتْعةَ الحجِّ .
حديثُ يزيدَ بنِ شَريكٍ، عن أبي ذَرٍّ قال: كانت المتعةُ لنا خاصَّةً أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يعني مُتعةَ الحَجِّ. .
عن أبي ذرٍّ قال : لم يكنْ لأحدٍ بعدَنا أن يجعلَ حجتَهُ عمرةً إنَّما كانَتْ لنا رُخصةً أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن أبي ذرٍّ قال في متعةِ الحجِّ : ليست لكم ولستُمْ منها في شيءٍ ! إنما كانت رخصةً لنا أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم . .
عن أبي ذرٍّ ، قال : لم يكُنْ لأحدٍ بعدنا أن يجعلَ حجَّتَه عُمرةً ، إنَّها كانت رُخصةً لنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أبي ذرٍّ في متعةِ الحجِّ :ليسَتْ لكم ولَسْتُم منها في شيءٍ، إنَّما كانَتْ رُخْصةً لنا - أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم. .
أيُّمَا رجلٍ وامرأةٍ تراضَيا فعشرتُهُما, ثلاثُ ليالٍ, فإنْ أرادا أنْ يتزايدا تزايدا, وإنْ أرادا أن يتتاركا . قال سَلَمَةُ : فلا أدري كانتْ لنا رخصةً أو للناسِ عامةً .
كانَ مَا أذِنَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخَلْنا مَكَّةَ أن نجعلَها عُمرةً ونحلَّ من كلِّ شيءٍ أنَّ تلكَ كانت لنا خاصَّةً رخصةً من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دونَ جميعِ النَّاسِ .
قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني خالِدُ بنُ المُهاجِرِ بنِ سَيفِ اللهِ أنَّه بينا هو جالِسٌ عِندَ رَجُلٍ جاءَه رَجُلٌ فاستَفتاه في المُتعةِ، فأمَرَه بها، فقال له ابنُ أبي عَمرةَ الأنصاريُّ: مَهلًا! قال: ما هي؟! واللهِ، لقد فُعِلَت في عَهدِ إمامِ المُتَّقينَ. قال ابنُ أبي عَمرةَ: إنَّها كانَت رُخصةً في أوَّلِ الإسلامِ لمَنِ اضطُرَّ إليها، كالمَيتةِ والدَّمِ ولَحمِ الخِنزيرِ، ثُمَّ أحكَمَ اللهُ الدِّينَ ونَهى عَنها. .
إنَّما كانَتِ المتعةُ لحربِنا وخوفِنا .
لا مزيد من النتائج