نتائج البحث عن
«كانت المرأة من النساء الأولى تتخذ لكم درعها أزرارا تجعله في إصبعها تغطي به»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تقومُ الساعَةُ حتى لَا يُسَلِّمَ الرجُلُ إلَّا عَلَى من يَعْرِفُ وحتَّى تُتَّخَذَ المساجِدُ طُرُقًا وحتَّى تَتَجِرَ المرأةُ وزوجُها وحتى تَرْخُصَ النساءُ والخيْلُ فلا تغْلُوا إلى يومِ القيامةِ .
إياكم والغلوَ والزهوَ فإن بني إسرائيلَ قد غلا كثيرٌ منهم حتى كانتِ المرأةُ القصيرةُ تتخذُ خفينِ من خشبٍ تحشوهما ثم تُدخلُ فيهما رجلَيها ثم تعمدُ إلى المرأةِ الطويلةِ فتمشِيَ معها فإذا هي قد ساوت بها وكانت أطولَ منها .
إيَّاكم والغُلُوَّ فإنَّ بني إسرائيلَ قد غلا كثيرٌ منهم حتَّى كانتِ المرأةُ القصيرةُ تتَّخِذُ حُقَّينِ من خشبٍ فتحشوهما ثُمَّ تُولِجُ فيهما رِجْلَيْها ثُمَّ تقومُ إلى جنبِ المرأةِ الطَّويلةِ فتمشي معها فإذا هي قد تساوَت بها وكانت أطولَ منها .
كانَتِ المَرأةُ تَطوفُ بالبَيتِ وهي عُريانةٌ، فتَقولُ: مَن يُعيرُني تِطوافًا؟ تَجعَلُه على فرجِها، وتَقولُ: اليَومَ يَبدو بَعضُه أو كُلُّه... فما بَدا منه فلا أُحِلُّه، فنَزَلَت هذه الآيةُ {خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ} [الأعراف: 31]. .
عن ابنِ عباسٍ كانتِ المرأةُ في الجاهليةِ إذا توفيَ عنها زوجُها فجاء رجلٌ فألقى عليها ثوبًا كان أحقَّ بها فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوْا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوْا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ . .
عنْ أسماءَ أنَّها كانَتْ تُغطِّي وجهَها وهِيَ مُحرِمَةٌ .
نزلت في حيي بنِ أخطبَ واليهودِ ، قالوا للمسلمين : إنه لا يحلُّ لكم أن تأتوا النساءَ إلا مستلقياتٍ ، وإنا نجدُ في كتابِ اللهِ أن جماعَ المرأةِ غيرَ مستلقيةٍ ذنبٌ فنزلت {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} .
أنَّ مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيانَ قال : يا أيُّها النَّاسُ أنهاكم عنِ الزُّورِ وجاء بخِرقةٍ سَوداءَ فألقاها بَيْنَ أيديهم وقال هو هذا تجعَلُه المرأةُ في رأسِها .
حديث:[ أن معاوية بن أبي سفيان قال:] يا أيُّها النَّاسُ أنهاكم عن الزُّورِ [وجاء بخِرقةٍ سَوداءَ فألقاها بَيْنَ أيديهم وقال هو هذا تجعَلُه المرأةُ في رأسِها] .
إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم نهاكم عن الزُّورِ، قال: وجاء بخِرقةٍ سوداءَ، فألقاها بين أيديهم فقال: هو هذا تجعلُه المرأةُ في رأسِها، ثم تَختَمرُ عليه. .
زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت: تتَّخذُ المرأةُ الخِرقةَ، فإذا فرَغَ زَوجُها ناوَلتُهُ فيمسَحُ عنهُ الأذَى، ومسَحتُ عنها ثمَّ صلَّيا في ثَوبَيهما .
عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ، قُلْتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً، كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت نَزْرةً، أو مِقْلاتًا تَنذُرُ، إنْ ولَدَتْ ولَدًا تَجعَلُه في اليَهودِ، تَلتمِسُ بذلك طولَ بَقائِه، فجاءَ الإسلامُ، وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم، فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهُم منكم، وإنِ اخْتاروهُم؛ فهم منهم، قال: فأَجْلاهم معهم. .
أنَّ اليهودَ كانت تقولُ إذا أتَيْتَ المرأةَ في دُبُرِها جاء ولَدُها أحوَلَ فنزَلَتْ هذه الآيةُ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] .
إنَّ اليهودَ كانت تقولُ : إذا أتَيْتَ المرأةَ من قِبلِ دُبرِها كان ولدُها أحولَ ، فأنزل اللهُ تعالَى : { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
لا مزيد من النتائج