نتائج البحث عن
«كانت المزارع تكرى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على أن لرب الأرض ما»· 18 نتيجة
الترتيب:
كانت المزارِعُ تُكرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أنَّ لربِّ الأرضِ ، ما على ربيعِ السَّاقي من الزَّرعِ ، وطائفةً من التِّبنِ ، لا أدري كم هو
كانَتِ المزارعُ تُكْرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أنَّ لربِّ الأرضِ ما على ربيعِ السَّاقي مِنَ الزَّرعِ وطائفةً مِنَ التِّبنِ لا أدري كَم هوَ ؟ قالَ نافعٌ: فجاءَ رافعُ بنُ خديجٍ وأَنا معَهُ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى خيبرَ يَهودًا علَى أنَّهم يَعملونَها ويَزرعونَها بشَطرِ ما تُخرِجُ مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ
كانتِ المزارعُ تُكْرى علَى عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، على أنَّ لرَبِّ الأرضِ ، ما على المساقي منَ الأرضِ ، وطائفةٍ منَ التِّبنِ ، لا أدري كم هوَ ؟ . قالَ نافعٌ: فجاءَ رافعُ بنُ خديجٍ ، وأَنا معَهُ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطَى خيبرَ يَهودًا ، على أنَّهم يَعملونَها ويزرعونَها ، علَى أنَّ لَهُم نصفَ ما يخرجُ منها من ثمرٍ أو زَرعٍ ، على ما نُقرَّكم فيها ما بَدا لَنا . قالَ: فخرصَها عليهِم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فصاحوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من خَرصِهِ ؟ . فقالَ: أنتُمْ بالخيارِ ، إن شئتُمْ فَهيَ لَكُم ، وإن شئتُمْ فَهيَ لَنا ، نَخرُصُهُ ونؤدِّي إليكُم نِصفَها . فقالوا: بِهَذا قامَتِ السَّمواتُ ، والأرضُ
كانت المزارِعُ تُكرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أنَّ لربِّ الأرضِ ، ما على ربيعِ السَّاقي من الزَّرعِ ، وطائفةً من التِّبنِ ، لا أدري كم هو .
كانَتِ المزارعُ تُكْرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أنَّ لربِّ الأرضِ ما على ربيعِ السَّاقي مِنَ الزَّرعِ وطائفةً مِنَ التِّبنِ لا أدري كَم هوَ ؟ قالَ نافعٌ: فجاءَ رافعُ بنُ خديجٍ وأَنا معَهُ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى خيبرَ يَهودًا علَى أنَّهم يَعملونَها ويَزرعونَها بشَطرِ ما تُخرِجُ مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ .
كانتِ المزارعُ تُكْرى علَى عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، على أنَّ لرَبِّ الأرضِ ، ما على المساقي منَ الأرضِ ، وطائفةٍ منَ التِّبنِ ، لا أدري كم هوَ ؟ . قالَ نافعٌ: فجاءَ رافعُ بنُ خديجٍ ، وأَنا معَهُ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطَى خيبرَ يَهودًا ، على أنَّهم يَعملونَها ويزرعونَها ، علَى أنَّ لَهُم نصفَ ما يخرجُ منها من ثمرٍ أو زَرعٍ ، على ما نُقرَّكم فيها ما بَدا لَنا . قالَ: فخرصَها عليهِم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فصاحوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من خَرصِهِ ؟ . فقالَ: أنتُمْ بالخيارِ ، إن شئتُمْ فَهيَ لَكُم ، وإن شئتُمْ فَهيَ لَنا ، نَخرُصُهُ ونؤدِّي إليكُم نِصفَها . فقالوا: بِهَذا قامَتِ السَّمواتُ ، والأرضُ .
حديثُ: كانت الأرضُ تُكرى على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قد عَلِمتُ أنَّ الأرضَ كانَت تُكرى على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على الأربِعاءِ وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، لا أدري كَم هو، وإنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُكري أرضَه في عَهدِ أبي بَكرٍ، وعَهدِ عُمَرَ، وعَهدِ عُثمانَ، وصَدرِ إمارةِ مُعاويةَ، حَتَّى إذا كان في آخِرِها بَلَغَه أنَّ رافِعًا يُحَدِّثُ في ذلك بنَهيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه وأنا مَعَه فسَألَه فقال: نَعَم، نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ، فكان لا يُكريها، فكان إذا سُئِلَ يَقولُ: زَعَمَ ابنُ خَديجٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ. .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ اليَهودَ: أن يَعمَلوها ويَزرَعوها، ولَهم شَطرُ ما يَخرُجُ منها، وأنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَه أنَّ المَزارِعَ كانَت تُكرى على شيءٍ، سَمَّاه نافِعٌ لا أحفَظُه. وأنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ حَدَّثَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، وقال عُبَيدُ اللهِ عن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: حتَّى أجلاهم عُمَرُ. .
كانَتِ الدُّورُ علَى عَهْدِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرَ وعثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهم ما تُباعُ، ولا تُكْرَى، ولا تُدعَى إلَّا السَّوائبَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ، ومنِ استَغنى أسكَنَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ، كانَ يُكْري أرضَهُ حتَّى بلغَهُ أنَّ رَافعَ بنَ خَديجٍ الأنصاريَّ كانَ يَنهى عن كِراءِ الأرضِ . فلَقيَهُ فقالَ: يا ابنَ خَديجٍ ماذا تُحدِّثُ عَن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كراءِ الأرضِ ؟ . فَقالَ: سَمِعْتُ عمَّيَّ وَكانا قد شَهِدا بدرًا يحدِّثانِ أَهْلَ الدَّارِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ . قالَ عبدُ اللَّهِ: لقَد كنتُ أعلَمُ أنَّ الأرضَ كانَت تُكْرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ خَشيَ عبدُ اللَّهِ أن يَكونَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدَثَ في ذلِكَ شيئًا لم يَكُن عَليهِ فترَكَ كراءَ الأرضِ .
عنِ ابنِ شِهابٍ قال: أخبَرني سالمُ بنُ عبدِ اللهِ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُكْري أرضَه حتَّى بلَغَه أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ الأنصاريَّ كان يَنْهى عن كِراءِ الأرضِ، فلقِيه، فقال: يا ابنَ خَديجٍ، ماذا تُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كِراءِ الأرضِ؟ فقال: سمِعْتُ عمِّي -وكانا قدْ شَهِدا بدرًا- يُحَدِّثانِ أهلَ الدَّارِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن كِراءِ الأرضِ قال عبدُ اللهِ: لقدْ كُنْتُ أعلَمُ أنَّ الأرضَ كانت تُكْرى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ خَشِي عبدُ اللهِ أنْ يكونَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحدَث في ذلك شيئًا لمْ يكُنْ عَلِمه، فترَك كِراءَ الأرضِ. .
كان ابنُ عمرَ يُكري مَزارعَهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ، وصدرًا من إمارةِ معاويةَ رضي اللهُ عنهم ، فأتاهُ رجلٌ فقال : إنَّ رافعًا يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، قال نافعٌ : فانطلقَ ابنُ عمرَ إلى رافعٍ وانطلقتُ معَه ، فقال لهُ ابنُ عمرَ : ما الذي بلغني عنكَ ، تذكرُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كِراءِ المزارعِ ؟ قال : نعم ، نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارع ، وكان ابنُ عمرَ إذا سُئِلَ عنهُ بعدَ ذلكَ قال : زعمَ رافعٌ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنهُ ، قال نافعٌ : فقال ابنُ عمرَ لمَّا ذَكَرَ رافعٌ ما ذَكَرَ : قد كنتُ أعلمُ أنَّا نُكري مَزارعَنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما على الأربعاءِ ، وشيٍء من التِّبنِ لا أحفظُهُ .
عن نافع قال: كان ابنُ عمرَ يُكري مَزارعَهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ، وصدرًا من إمارةِ معاويةَ رضي اللهُ عنهم ، فأتاهُ رجلٌ فقال : إنَّ رافعًا يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، قال نافعٌ : فانطلقَ ابنُ عمرَ إلى رافعٍ وانطلقتُ معَه ، فقال لهُ ابنُ عمرَ : ما الذي بلغني عنكَ ، تذكرُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كِراءِ المزارعِ ؟ قال : نعم ، نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارع ، وكان ابنُ عمرَ إذا سُئِلَ عنهُ بعدَ ذلكَ قال : زعمَ رافعٌ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنهُ ، قال نافعٌ : فقال ابنُ عمرَ لمَّا ذَكَرَ رافعٌ ما ذَكَرَ : قد كنتُ أعلمُ أنَّا نُكري مَزارعَنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما على الأربعاءِ ، وشيٍء من التِّبنِ لا أحفظُهُ .
كانَتْ الدورُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أبي بكرٍ و عمرَ و عثمانَ رضِي اللهُ تعالَى عنْهُمْ ما تباعُ و لا تُكْرَى و لا تُرْعَى إلا السوائبُ مَنِ احتاجَ سكنَ و مَنْ استغْنَى أَسْكَنَ .
[رِباعُ مَكةَ] على عَهدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، ما تُباعُ ولا تُكرى. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كُنتُ أعلَمُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الأرضَ تُكرى، ثُمَّ خَشيَ عبدُ اللهِ أن يَكونَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أحدَثَ في ذلك شيئًا لَم يَكُنْ يَعلَمُه، فتَرَكَ كِراءَ الأرضِ. .
كانتِ الأرضُ تُكرَى بالمَاذِيَانَاتِ وشيءٍ مِن التِّبْنِ يُستثنى به فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ قال رافعٌ: فأمَّا الذَّهبُ والوَرِقُ فلا بأسَ به .
لا مزيد من النتائج