نتائج البحث عن
«كانت المصاحف لا تباع ، كان الرجل يأتي بورقة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال كانت المصاحفُ لا تباعُ كان الرجل يأتي بورقةٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقومُ الرجلُ فيحتسبُ فيكتبُ ثم يقوم آخرُ فيكتبُ حتى يُفرَغَ من المُصحفِ
عن ابنِ عباسٍ قال كانت المصاحفُ لا تباعُ كان الرجل يأتي بورقةٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقومُ الرجلُ فيحتسبُ فيكتبُ ثم يقوم آخرُ فيكتبُ حتى يُفرَغَ من المُصحفِ .
أدركت رجلًا من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له ناجيةُ الطفاويُّ وهو يكتبُ المصاحفَ فأتته امرأةٌ فقالت جئتُ أسألُك عن الصلاةِ فقال إنك لفاجرةٌ أو لقد جئت من عندِ رجلٍ فاجرٍ قالت بل جئت من عندِ رجلٍ فاجرٍ زوَّجني أهلِي وأنا جاريةٌ بكرٌ تزوَّجني رجلٌ من بني تميمٍ كان يأتِي عليه أيامٌ لا يمسُّ الماءَ ولا يصلِّي ويجيءُ بعدَ الثلاثِ فيتوضأُ من الماءِ ثم ينقرُ نقرتَينِ ويقولُ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فقال لها ناجيةُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ صلواتٍ الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصبحَ فأتت أهلَها فقالت أنقذونِي من زوجِي فإنه رجلٌ فاجرٌ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في الرَّجلِ يأتي جاريةَ امرأتِهِ قالَ: إن كانت أحلَّتْها لَهُ جلدَ مائةً وإن لم تَكن أحلَّتْها لَهُ رجمتُهُ. .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الرجلِ يأتي جاريةَ امرأتِه قال إن كانت أَحلَّتْها له ، جلدتُه مائةً ، وإن لم تكن أَحلَّتْها له ، رجمتُه .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ رضِيَ اللهُ عنه كان جَمَعَ القُرْآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سَأَلَ زيدَ بنَ ثابتٍ النَّظَرَ في ذلك، فأَبى عليه حتى استعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ففَعَلَ، فكانت تلك الكُتُبُ عندَ أبي بَكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ عُمَرَ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ حَفصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ عُثمانُ، فأبتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها ليَرُدَّنَّها إليها، فبَعَثتْ بها إليه، فنَسَخَها عُثمانُ في هذه المصاحِفِ، ثم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندَها حتى أرسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ فأَخَذَها فحَرَقَها. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّجُلِ يَأتي جارِيةَ امْرَأتِه: أنَّه قالَ: "إن كانَت أَحَلَّتْها له جَلَدْتُه مِئةً، وإن لم تكنْ أَحَلَّتْها له: رَجَمْتُه". .
كانَتْ الدورُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أبي بكرٍ و عمرَ و عثمانَ رضِي اللهُ تعالَى عنْهُمْ ما تباعُ و لا تُكْرَى و لا تُرْعَى إلا السوائبُ مَنِ احتاجَ سكنَ و مَنْ استغْنَى أَسْكَنَ .
إن كان الرَّجلُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي عليه ثلاثةُ أيَّامٍ لا يجِدُ شيئًا يأكلًه ، فيأخذُ الجِلدةَ فيشويها فيأكلُها ، فإذا لم يجِدْ شيئًا أخذ حَجرًا فشدَّ صُلبَه .
إنْ كان الرَّجُلُ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتي عليه ثلاثةُ أيَّامٍ لا يجِدُ شيئًا يأكُلُهُ؛ فيأخُذُ الجِلدةَ فيَشويها فيأكُلُها، فإذا لم يجِدْ شيئًا أخَذَ حَجَرًا فشَدَّ صُلْبَهُ. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه كان جمَعَ القُرآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سأَلَ زَيدَ بنَ ثابتٍ النظَرَ في ذلك، فأبى عليه، حتى اسْتَعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، ففعَلَ، فكانت تلك الكُتبُ عند أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حتى تُوفِّيَ، ثُم كانت عند حَفْصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليها عُثمانُ فأبَتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها لَيَرُدَّنَّها إليها، فبعَثَتْ بها إليه، فنسَخَها عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه -هذه المَصاحفَ- ثُم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندها حتى أرسَلَ مَرْوانُ فأخَذَها فحرَقَها. .
لا تُباعُ ثَمرةٌ بثَمرةٍ، ولا تُباعُ ثَمرةٌ حتى يَبدوَ صَلاحُها، قال: فلَقيَ زَيدُ بنُ ثابتٍ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ فقال: رخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عَرايا، قال سُفيانُ: العَرايا نَخلٌ كانتْ تُوهَبُ للمَساكينِ، فلا يَستَطيعونَ أنْ يَنتَظِروا بها، فيَبيعونَها بما شَاؤوا من ثَمرِه. .
أنَّ مُكاتَبًا كان لأُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو عبْدًا كانت تحتَهُ امرأةٌ حُرَّةٌ، فطلَّقها اثنتَيْنِ، ثمَّ أراد أنْ يُراجِعَها فأمَرهُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتيَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، فيسألَهُ عن ذلكَ، فذهَب إليه فلقِيهُ عندَ الدَّرَجِ آخِذًا بيَدِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فسألهما فابتدَراهُ جميعًا، فقالا: حُرِّمتْ عليكَ حُرِّمتْ عليكَ. .
عن عُمَرَ: أنَّه وجَدَ فرسًا كان حَمَلَ عليها في سبيلِ اللهِ تُباعُ في السُّوقِ، فأرادَ أنْ يَشتريَها، فسأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنهاهُ وقال: لا تعُودَنَّ في صدَقتِك. .
كانَتِ الدُّورُ علَى عَهْدِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرَ وعثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهم ما تُباعُ، ولا تُكْرَى، ولا تُدعَى إلَّا السَّوائبَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ، ومنِ استَغنى أسكَنَ .
لا مزيد من النتائج