نتائج البحث عن
«كانت المقاسم على أموال خيبر على ألف وثمانمائة سهم ، وكان ذلك عدد الذين قسمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ قُسِّمت خيبَرُ على ألفٍ وخمسمائة سهم وثمانين سهمًا لأنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمِائةٍ وأربعونَ رجلًا والَّذينَ كانوا معَ جعفرٍ بالحبشةِ أربعونَ رجلًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: "قُسِّمَت خَيبَرُ على ألفِ سَهمٍ وخَمسِمائةٍ وثَمانينَ سَهمًا، والذينَ شَهدوا الحُدَيبيةَ ألفٌ وخَمسُمِائةٍ وأربَعونَ رَجُلًا، والذينَ كانوا مَعَ جَعفَرٍ بأرضِ الحَبَشةِ أربَعونَ رَجُلًا، وكان مَعَهم يَومَئِذٍ مِائَتا فرَسٍ أو نَحوها، فأسهم للفَرَسِ سَهمَينِ ولصاحِبه سَهمًا، قال أبو بَكرٍ: "ثُمَّ قَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضَ بَني النَّضيرِ وأرضَ بَني قُرَيظةَ ولم يُقَسِّمْ فَدَكًا"، قال: ولمَ يُقَسِّمْ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَنا هذا" .
-وكان أحدَ القُرَّاءِ الذين قرَؤوا القُرآنَ- قال: قُسِمَتْ خَيْبَرُ على أهلِ الحُدَيبيةِ، فقسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَ مئةٍ، فيهم ثلاثُ مئةِ فارسٍ، فأَعطى الفارسَ سهمينِ، وأَعطى الراجِلَ سهمًا. .
كان أحَدَ القُرَّاءِ الذين قَرَؤوا القُرآنَ، قال: قُسِّمَت خيبَرُ على أهلِ الحُدَيبِيَةِ، فقَسَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ فيهم ثلاثُمائِة فارسٍ، فأعطى الفارِسَ سَهمَينِ، وأعطى الرَّاجِلَ سَهمًا .
كانَ أحدَ القرَّاءِ الَّذينَ قرأوا القرآنَ قالَ: قُسِمَت خيبرُ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ فقَسمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، وَكانَ الجيشُ ألفًا وخمسمائةٍ، فيهم ثلاثمائةِ فارسٍ، فأعطى الفارسَ سَهْمينِ، وأعطى الرَّاجِلَ سَهْمًا .
فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ وهو في ألفٍ وثمانمائةٍ فقسَّم على ثمانيةَ عشرَ سهمًا لكل مائةٍ سهمٌ قال وهي مخضرةٌ من الفواكهِ فأكلوا فمَعَكتهم الحمَّى فشكوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أيُّها الناسُ إن هذه الحمَّى رائدُ الموتِ وسجنُ اللهِ في الأرضِ هي قطعةٌ من النارِِ فإذا أخذتكم فبرِّدوا لها الماءَ في الشنانِ يعني القربَ وصبُّوا عليكم ما بينَ الصلاتينِ يعنَي المغربَ والعشاءَ .
عن مجمعِ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ ، - وكان أحدَ القراءِ الذين قرؤوا القرآنَ - ، قال : شهدتُ الحديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى أن قال : قُسِّمَت خيبرُ على أهلِ الحديبيةِ ، فقسَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةً ، منهم ثلاثمائةُ فارسٍ ، فأعطَى الفارسَ سهمينِ ، والراجلَ سهمًا .
قُسِمتْ خَيبَرُ على أهلِ الحُدَيبيَةِ، قَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيَةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ أَلْفًا وخَمسَ مِئَةٍ. .
قُسمتْ خيبُر على أهلِ الحديبيةِ، قسمهَا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَ مئةٍ .
قُسِمت خيبرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عشرَ سهمًا وكان الجيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ فيهم ثلاثُمائةِ فارسٍ فأعطَى الفارسَ سهمَيْن والرَّاجلَ سهمًا .
قُسِمتْ خيْبرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ [فقَسَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ فيهم ثلاثُمائِة فارسٍ] أنَّه أعطَى الفارسَ سهمَيْن والرَّاجلَ سهمًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ظهَرَ على خَيبَرَ وصارَتْ خَيبَرُ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ؛ ضَعُفَ عن عَمَلِها، فدفَعوها إلى اليَهودِ يَقومون عليها ويُنفِقون عليها، على أنَّ لهم نِصفَ ما خرَجَ منها، فقسَمَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِتَّةٍ وثلاثين سَهمًا، جمَعَ كُلُّ سَهمٍ مِئةَ سَهمٍ، فجعَلَ نِصفَ ذلك كُلَّهُ لِلمُسلِمينَ، وكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المُسلِمينَ، وسَهمُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معها، وجعَلَ النِّصفَ الآخَرَ لمَن يَنزِلُ به مِنَ الوفودِ والأُمورِ ونوائِبِ النَّاسِ. .
"قُسِّمَت خَيبَرُ على أهلِ الحُدَيبيةِ، فقَسَّمها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسَلَّم على ثَمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ ألفًا وخَمسَمِائةٍ فيهم ثَلاثُمِائةِ فارِسٍ، فأعطى الفارِسَ سَهمَينِ، والرَّاجِلَ سَهمًا" .
قُسِمَت خيبرُ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ ، فقسمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ علَى ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا وَكانَ الجيشُ ألفًا وخمسَ مائةٍ فيهم ثلاثُ مائةِ فارسٍ فأعطى الفارِسَ سَهْمينِ وَ الرَّاجلَ سَهْمًا .
عن مجمعِ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ قال : قُسِّمَتْ خيبرُ على أهلِ الحُديبِيةِ فقسَّمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةٍ فيهم ثلاثمائةُ فارسٍ ، فأعطى الفارسَ سهمَينِ والراجلَ سهمًا .
لا مزيد من النتائج