نتائج البحث عن
«كانت الهدنة بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبين أهل مكة بالحديبية أربع سنين»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانتِ الهُدنةُ بيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ أهلِ مكَّةَ بالحُديبيةِ أربعَ سنينَ. .
كانت الهدنةُ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أهلِ مكةَ بالحديبيةِ أربعَ سنينَ .
كانتِ الهدنةُ بَيْنَ النَّبيِّ وبَيْنَ أهلِ مكَّةَ بالحُدَيبيَةِ أربعَ سِنينَ .
كانتِ الهُدنَةُ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أهلِ مكةَ عامَ الحُدَيْبِيَةِ أربعَ سنينَ .
كانتْ الهدنةُ بين النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأهلِ مكةَ عامَ الحديبيةِ أربعَ سنينَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رآهُ وقَمْلُه يَسقُطُ على وَجْهِه وهو بِالحُدَيْبيةِ، فقال له: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قال: نَعم، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحلِقَ وهو بِالحُدَيْبيةِ، ولم يُبَيِّنْ لهم أنَّهم يَحِلُّون بها، وهُم على طَمَعٍ أنْ يَدخُلوا مكَّةَ؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى الفِدْيةَ، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يُطعِمَ فَرَقًا بَينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أو يُهدِيَ شاةً، أو يَصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ. .
عن أبي جعفرِ بنِ محمدِ بنِ ركانةَ عن أبيه أنَّ رُكانةَ صارع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فصرعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ، قال : وسمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يقول : فرقُ ما بيننا وبين أهلِ الكتابِ العمائمُ على القلانسِ .
يكون اختلافٌ عند موتِ خليفةٍ فيخرج رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مكةَ فيأتيه ناسٌ من أهلِ مكةَ فيخرجونه وهو كارهٌ فيبايعونَه بين الركنِ والمقامِ ويبعثُ إليه بعث من أهلِ الشامِ فيُخسَفُ بهم بالبَيداءِ بين مكةَ والمدينةِ فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ وعصائبُ أهلِ العراقِ فيُبايعونه بين الركنِ والمقامِ ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُه كلبٌ فيبعث إليهم بعثًا فيظهرون عليهم وذلك بعث ُكلبٍ والخيبةُ لمن لم يشهدْ غنيمةَ كلبٍ فيقسم المالَ ويعملُ في الناسِ بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ فيلبثُ سبعَ سنينَ ثم يتوفَّى ويصلِّي عليه المسلمونَ. قال أبوداود: قال بعضهم: تسع سنين وقال بعضهم: سبع سنين. .
ولِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفيلِ وبينَ الفِجَارِ وبينَ الفيلِ عشرونَ سنةً قال سمُّوه الفِجارَ لأنهم [ فَجَروا ] وأحلُّوا أشياءَ كانوا يُحرمونها وكان بينَ الفِجارِ وبينَ بناءِ الكعبةِ خمسَ عشرةَ سنةً وبينَ بناءِ الكعبةِ ومبعثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسُ سنينَ فبُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعينَ .
عن أنسٍ قال : دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مكَّةَ في عمرةِ القضاءِ وابنُ رواحةَ بين يدَيْه يقولُ : خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه ، اليومَ نضربُكم على تأويلِه ، ضربًا يزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ، ويُذهِلُ الخليلَ عن خليلِه . فقال عمرُ : يا بنَ رواحةَ أفي حرمِ اللهِ وبين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تقولُ هذا الشِّعرَ ، فقال : خَلِّ عنه يا عمرُ فوالَّذي نفسي بيدِه لكلامُه أشدُّ عليهم من وقْعِ النَّبلِ .
ما كان بينَ إسلامِنا وبينَ أن عاتَبَنا اللهُ بهذه الآيةِ: {ألَم يَأنِ للَّذينَ آمَنوا أن تَخشَعَ قُلوبُهم لذِكرِ اللَّهِ} [الحديد: 16] إلَّا أربَعُ سِنينَ. .
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ، فيخرُجُ رجُلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مكةَ، فيأتِيه ناسٌ من أهلِ مكةَ فيُخرِجونَه وهو كارهٌ، فيُبايِعونَه بينَ الرُّكْنِ والمَقامِ، ويُبعَثُ إليه بَعْثٌ من الشامِ، فيُخسَفُ بهم بالبَيْداءِ بينَ مكةَ والمدينةِ، فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ وعَصائبُ أهلِ العراقِ، فيُبايِعونَه، ثم ينشَأُ رجُلٌ من قُرَيشٍ، أخوالُه كَلْبٌ، فيبعَثُ إليهم بَعْثًا، فيظهَرونَ عليهم، وذلك بَعْثُ كَلْبٍ، والخَيْبةُ لمن لم يشهَدْ غَنيمةَ كَلْبٍ، فيقسِمُ المالَ، ويعمَلُ في الناسِ بسُنَّةِ نبِيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ، فيلبَثُ سبعَ سنينَ، ثم يُتَوفَّى، ويُصلِّي عليه المسلمونَ. قال أبو داودَ: قال بعضُهم: عن هشامٍ: تسعَ سنينَ، وقال بعضُهُم: سبعَ سنينَ. .
عَن أبي سَلَمةَ ويحيى بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالا : كانَت بينَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وبينَ المشركين هدنةٌ … فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : وهي ساعَتي هذه حرامٌ ، لا يُعضَدُ شجَرُها ، فقال له رجل يقال له شاهُ : والنَّاسُ يقولون قال العبَّاسُ: يا رسولَ اللَّهِ إلَّا الأذخِرَ … .
لا مزيد من النتائج