نتائج البحث عن
«كانت الهدنة بين النبي وبين أهل مكة ، بالحديبية أربع سنين»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتِ الهدنةُ بَيْنَ النَّبيِّ وبَيْنَ أهلِ مكَّةَ بالحُدَيبيَةِ أربعَ سِنينَ
كانت الهدنةُ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أهلِ مكةَ بالحديبيةِ أربعَ سنينَ
كانتِ الهدنةُ بَيْنَ النَّبيِّ وبَيْنَ أهلِ مكَّةَ بالحُدَيبيَةِ أربعَ سِنينَ .
كانتِ الهُدنةُ بيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ أهلِ مكَّةَ بالحُديبيةِ أربعَ سنينَ. .
كانت الهدنةُ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أهلِ مكةَ بالحديبيةِ أربعَ سنينَ .
كانتِ الهُدنَةُ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أهلِ مكةَ عامَ الحُدَيْبِيَةِ أربعَ سنينَ .
كانتْ الهدنةُ بين النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأهلِ مكةَ عامَ الحديبيةِ أربعَ سنينَ .
عن عُمَرَ أنَّه أجَّلَ امرأتَه [أي: امرأةَ المفقودِ] أربَعَ سِنينَ، وأمَرَها أنْ تتزَوَّجَ، فقَدِمَ المفقودُ بعد ذلك، فخيَّرَه عُمَرُ بينَ امرأتِه وبين مَهرِها. .
ما كان بينَ إسلامِنا وبينَ أن عاتَبَنا اللهُ بهذه الآيةِ: {ألَم يَأنِ للَّذينَ آمَنوا أن تَخشَعَ قُلوبُهم لذِكرِ اللَّهِ} [الحديد: 16] إلَّا أربَعُ سِنينَ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه لما أجَّل امرأتَه أربعَ سنين وأمرها أن تتزوجَ بعد ذلك ثم قدم المفقودُ خيرّه عمرُ بين امرأتِه وبين مهرِها .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ قالَ : امرأةُ المفقودِ تعتدُّ أربعَ سِنينَ ، ثمَّ يطلِّقُها الوليُّ ، ثمَّ تعتدُّ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، فإذا جاءَ زوجُها خُيِّرَ بينَ امرأتِهِ وبينَ الصَّداقِ .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّه لم يَكُنْ بَينَ إسلامِهم وبَينَ أن نَزَلَت هذه الآيةُ، يُعاتِبُهمُ اللهُ بها، إلَّا أربَعُ سِنينَ: {ولا يَكونوا كالذينَ أوتوا الكِتابَ مِن قَبلُ} [الحَديد: 16] .
عَن عثمانَ بنَ عفَّانَ : قضَى في المفقودِ أنَّ امرأتَهُ تتربَّصُ أربعَ سنينَ ، وأربعةَ أشهرٍ وعشرًا بعدَ ذلِكَ ، ثمَّ تتزوَّجَ فإن جاءَ زوجُها الأوَّلُ خُيِّرَ بينَ الصَّداقِ وبينَ امرأتِهِ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: ما كان بيْنَ إسلامِنا وبيْنَ أنْ عاتَبَنا اللهُ بهذه الآيةِ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16]، إلَّا أربعُ سِنينَ. .
يكون اختلافٌ عند موتِ خليفةٍ فيخرج رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مكةَ فيأتيه ناسٌ من أهلِ مكةَ فيخرجونه وهو كارهٌ فيبايعونَه بين الركنِ والمقامِ ويبعثُ إليه بعث من أهلِ الشامِ فيُخسَفُ بهم بالبَيداءِ بين مكةَ والمدينةِ فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ وعصائبُ أهلِ العراقِ فيُبايعونه بين الركنِ والمقامِ ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُه كلبٌ فيبعث إليهم بعثًا فيظهرون عليهم وذلك بعث ُكلبٍ والخيبةُ لمن لم يشهدْ غنيمةَ كلبٍ فيقسم المالَ ويعملُ في الناسِ بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ فيلبثُ سبعَ سنينَ ثم يتوفَّى ويصلِّي عليه المسلمونَ. قال أبوداود: قال بعضهم: تسع سنين وقال بعضهم: سبع سنين. .
لا مزيد من النتائج