نتائج البحث عن
«كانت اليهود تجيء إلى المسلمين ، فيحدثونهم فيستحسنون - أو قال : يستحبون - فذكروا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ، قالَ: كانتِ الأنبياءُ يَستَحِبُّونَ أنْ يَلْبَسوا الصُّوفَ ويَحْتَلِبوا الغنَمَ، ويَرْكَبُوا الحُمُرَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال كانت الأنبياءُ يستحِبُّون أن يلبَسوا الصُّوفَ ويحتلِبوا الغنمَ ويركبوا الحُمُرَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال : كانت الأنبياءُ يستَحِبّون أن يلبسوا الصوفَ ، ويحتلِبوا الغنمَ ، ويركبوا الحُمُرَ . .
ثمَّ يَرجِعونَ إلى أهْلِيهم فيُحَدِّثونَهم بما قد أحدَثَ لهم من الكرامةِ شَيئًا لم يكونوا رأوه فيما خلا .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ذَكَروا النَّارَ والنَّاقوسَ، فذَكَروا اليَهودَ والنَّصارى، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ، وأن يوتِرَ الإقامةَ. .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ذَكَروا النَّارَ والنَّاقوسَ، فذَكَروا اليَهودَ والنَّصارى، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ وأن يوتِرَ الإقامةَ. .
كانت امرأةٌ تَدخُلُ عليها تَذكُرُ من اجتِهادِها، قال: فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أحَبَّ الدِّينِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ما دُوومَ عليه، وإنْ قَلَّ. .
مَن قاتل في سبيلِ اللهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت له الجنةُ ومن جُرِح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِب نكبةً فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت لونُها الزعفرانُ وريحُها كالمسكِ .
مَن قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مُسلِمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ، ومن جُرِحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكِبَ نَكْبةً، فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها الزَّعفرانُ وريحُها كالمسكِ .
مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ من رَجلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكْبةً؛ فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامَةِ كأغْزَرِ ما كانت: لونُها الزَّعْفرانُ، وريحُها كالمِسكِ. .
مَن قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ ومن جُرِحَ جرحًا في سَبيلِ اللَّهِ ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانَت لونُها الزَّعفرانِ وريحُها المسكِ .
مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها الزَّعْفَرانُ، وريحُها كالمِسْكِ. .
من قاتَلَ في سبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلمٍ فُواقَ ناقةٍ، وَجَبَت له الجنَّةُ، ومن جُرِح جَرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكبةً، فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت، لونُها لونُ الزَّعفرانِ، وريحُها المِسْكُ .
من قاتل في سبيلِ اللهِ من رجلٍ مسلمٍ فُواقَ ناقةٍ وجبتْ له الجنَّةُ ومن جُرِح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نكَب نكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت لونُها لونُ الزَّعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ .
من قاتَل في سبيلِ اللهِ من رجلٍ مسلمٍ فُواقَ ناقةٍ ؛ وجبت له الجنَّةُ ، ومن جُرح جرحًا في سبيلِ اللهِ ؛ أو نُكِبَ نكبةً ؛ فإنها تجيء يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزَّعفرانِ ، وريحُها ريحُ المسكِ . .
لا مزيد من النتائج