نتائج البحث عن
«كانت اليهود والنصارى ومن سواهم من الكفار من جاء المدينة منهم سفرا لا يقرون فوق»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ يهودَ بني النَّضيرِ وقُريظةَ حاربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجلى بني النَّضيرِ وأقرَّ قريظةَ . . . الحديث , وفيه : وأجلَى يهودَ المدينةِ كلَّهم بني قَينُقاعَ وهم قومُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ وبني حارثةَ وكلَّ يهوديٍّ كان بالمدينةِ , وكان اليهودُ والنصارى ومن سواهم من الكفارِ لا يُقَرُّونَ فيها فوقَ ثلاثةِ أيامٍ على عهدِ عمرَ ولا أدري أكان عمرُ يفعلُ ذلك بهم أم لا . .
يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه. .
كُلوا من ذبائحِ بَني تَغلِبَ، وتَزَوَّجوا من نسائِهم، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51]. .
هذا أوَانُ يُخْتَلَسُ العِلمُ من الناسِ ، حتى لا يَقدِرُوا مِنهُ على شيءٍ ، ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا زِيادُ ! إنْ كنتُ لَأَعُدُّكَ من فُقهاءِ أهْلِ المدينةِ ، هذه التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليهودِ والنصارَى فماذا يعني عنْهمْ .
قولُهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} ، قال : بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذرِ من الأوْسِ –وهو مِن بني عمرِو بنِ عَوفٍ - فبعثَهُ إلى قُريظةَ حين نقضَتِ العهدَ ، فلمَّا أطاعوا له بالنُّزولِ ، أشارَ إلى حَلقهِ : الذَّبحَ الذَّبحَ .
«هذا أوانُ ذَهابِ العِلمِ» -قال شُعبةُ: أو قال «هذا أوانُ انقِطاعِ العِلمِ»- فقُلتُ: وكَيفَ وفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُه أبناءَنا، ويُعَلِّمُه أبناؤُنا أبناءَهم؟ قال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ ابنَ لَبيدٍ، ما كُنتُ أحسَبُكَ إلَّا مِن أعقَلِ أهلِ المَدينةِ! أليس اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللهِ تَعالى؟» -قال شُعبةُ: أو قال: «أليس اليَهودُ والنَّصارى فيهمُ التَّوراةُ والإنجيلُ-، ثُمَّ لم يَنتَفِعوا مِنه بشَيءٍ؟» أو قال: «أليس اليَهودُ والنَّصارى، أو أهلُ الكِتابِ» -شُعبةُ يَقولُ: ذلك- فيهم كِتابُ اللهِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، قالَ: الَّذين هادوا: اليَهودُ. والنَّصارى: هُمُ النَّصارى. والصَّابِئونَ: ليس لهم كِتابٌ، وأمَّا المَجوسُ فهُمْ أصْحابُ الأصْنامِ، وأمَّا المُشرِكونَ فهُمْ نَصارى العَربِ: بَني تَغْلِبَ وبَني جُشَمِ بنِ زُهَيْرٍ، فمَن كانَ مِنهم على تلك الحالِ فلا تَحِلُّ ذَبائِحُهم ولا نِساؤُهم لمُسلِمٍ؛ لأنَّهم يَقولونَ عِنْدَ الذَّبْحِ: باسمِ المَسيحِ، ونِساؤُهم لا يَحِلُّونَ لمُسلِمٍ إلَّا مَن كانَتْ مِنهم عَذْراءَ أَحصَنَتْها عُذْرتُها. ودِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ نِصْفُ دِيَةِ المُسلِمِ خَمْسةُ آلافٍ، ودِيَةُ المُسلِمِ عَشَرةُ آلافٍ، ودِيَةُ المَجوسيِّ كانَ مِئةً، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ». .
عن جابرٍ -ولمْ يَذكُرْ عُمَرَ- عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَئِنْ عِشتُ لَأُخرِجَنَّ اليهودَ، والنَّصارَى من جزيرةِ العربِ، حتَّى لا يَبْقى فيها إلَّا مُسلِمٌ، وقال عُمَرُ: لَئِنْ عِشتُ، لَأُخرِجَنَّ اليهودَ والنَّصارى من جزيرةِ العربِ حتَّى لا يَبْقى فيها إلَّا مُسلِمٌ. .
لأُخرِجَنَّ اليَهودَ والنَّصارى مِن جَزيرةِ العَرَبِ حتَّى لا أدَعَ إلَّا مُسلِمًا. .
لأُخْرِجَنَّ اليَهودَ والنَّصارَى من جزيرةِ العربِ ، حتَّى لا أدَعَ إلَّا مُسلمًا .
لَأُخرِجَنَّ اليَهودَ والنَّصارى مِن جَزيرةِ العَرَبِ، حَتَّى لا أدَعَ إلَّا مُسلِمًا. .
فعَمِلَتِ اليَهودُ كَذا والنَّصارى كَذا، نَحوَ حَديثِ أيُّوبَ، عَن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، في قِصَّةِ اليَهودِ [مَثَلُ هذه الأُمَّةِ -أو قال: أُمَّتي- ومَثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كَمَثَلِ رَجُلٍ قال: مَن يَعمَلُ لي مِن غُدوةٍ إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ؟ قالتِ اليَهودُ: نَحنُ، ففَعَلوا، فقال: فمَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصرِ على قيراطٍ؟ قالتِ النَّصارى: نَحنُ، فعَمِلوا، وأنتُمُ المُسلِمونَ تَعمَلونَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى اللَّيلِ على قيراطَينِ، فغَضِبَتِ اليَهودُ والنَّصارى فقالوا: نَحنُ أكثَرُ عَمَلًا وأقَلُّ أجرًا! فقال: هَل ظَلَمتُكُم مِن أجرِكُم شَيئًا؟ قالوا: لا، قال: فذاكَ فضلي أوتيه مَن أشاءُ] .
لتركبُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكُم حذْوُ القُذَّةِ بالقُذَّةِ . قالوا : اليهودَ والنَّصارَى ؟ قال : فمَن ؟ وفي روايةٍ : فارسَ والرُّومَ ؟ قال : ومَن النَّاسُ إلَّا هؤلاءِ .
لَأُخْرِجَنَّ اليهودَ والنَّصارى مِنْ جَزيرةِ العَرَبِ، حتى لا أَذَرَ فيها إلا مُسلِمًا. .
لا مزيد من النتائج