نتائج البحث عن
«كانت امرأة أسرها العدو ، وكانوا يريحون إبلهم عشاء ، فأتت الإبل تريد منها بعيرا»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانتِ امرأةٌ أسَرَها العَدوُّ، وكانوا يُريحونَ إبلَهم عِشاءً، فأتَتِ الإبلَ تُريدُ منها بَعيرًا تَركَبُه، فكلَّما دَنَتْ مِن بَعيرٍ رَغا فتَرَكَتْه، حتى أتَتْ ناقةً منها فلمْ تَرْغُ فرَكِبَتْ عليها، ثُمَّ نَجَتْ، فقَدِمَتِ المدينةَ، فلمَّا رَآها النَّاسُ قالوا: ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَضْباءُ، قالتْ: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَها؛ إنِ اللهُ أنجاني عليها، قال: بئسَما جَزَيتِيها، لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذْرَ في مَعصيةِ اللهِ. .
قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ. .
أنَّ امرأةً منَ المسلمينَ أسَرها العدوُّ وقد كانوا قبل ذلك أصابوا ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فوجَدَتْ غفلةً منهم فعمَدَتْ إلى الناقةِ فركِبَتْها ، وجعَلَتْ عليها نذرًا لئن نجَّاها اللهُ عليها لتنَحرَنَّها ، قال : فنجَتْ فقدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبَتْ لتَنحَرَها فمُنِعَتْ مِن ذلك ، فقال رسولُ اللهِ : ما جزَيتِها ، ثم قال : لا نذرَ لابنِ آدمَ في معصيةِ اللهِ ، ولا فيما لا يملِكُ .
عنِ القاسِمِ بنِ رَبيعةَ أنَّه قال في هذا الحَديثِ: «وإنَّ قَتيلَ خَطَأِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ: مِائةٌ مِنَ الإبِلِ، مِنها أربَعونَ في بُطونِها أولادُها، فمَنِ ازدادَ بَعيرًا فهو مِن أهلِ الجاهِليَّةِ». .
أنَّ امرأةً مِن المُسلِمينَ أسَرَها العَدوُّ، وقد كانوا أصابوا قبلَ ذلك ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَأَتْ مِن القَومِ غَفلةً، قال: فرَكِبَتْ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَعَلَتْ عليها أنْ تَنحَرَها، قال: فقَدِمَتِ المدينةَ فأرادَتْ أنْ تَنحَرَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِعَتْ مِن ذلك، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بئسَما جَزَيتِيها، قال: ثُمَّ قال: لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا في مَعصيةِ اللهِ. .
أنَّ رجلًا أصاب له العدُوُّ بعيرًا ، فاشتراه رجلٌ منهم ، فجاء به ، فعرفه صاحبُه .
كُنْتُ مع سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ في سفرٍ فآوانا الليلُ إلى قريةِ دِهْقانٍ، وإذا الإبلُ عليها أحمالُها، فقال لي سعدٌ: إنْ كُنْتَ تُريدُ أنْ تكونَ مُسلِمًا حقًّا فلا تأكُلْ منها شيئًا، فبِتْنا جائعَيْنِ. .
أشَدُّ حَسَراتِ بني آدَمَ على ثلاثٍ رجُلٌ كانت عندَه امرأةٌ حَسْناءُ تُعجِبُه فولَدَتْ له غلامًا فماتت وليس عندَه ما يَسترضِعُ له ورجُلٌ كان على فَرَسٍ في غَزوٍ فرأى الغنيمةَ فسابَق أصحابَه إليها فلمَّا دنا منها وقَع فَرَسُه فمات فسُبِقَ إلى الغَنيمةِ ورجُلٌ كان له زَرْعٌ وناضِحٌ فلمَّا استوى زَرْعُه وأعجَبه مات ناضِحُه وليس عندَه ما يشتري به بعيرًا فمات زَرْعُه .
أيُّما امرأةٍ أصابتْ بخورًا فلا تشهدنَّ عِشاءَ الآخرةِ .
كانتِ امرأةٌ في لسانِها ذَرَابةٌ فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلمَّا أمسَتْ دعاها إلى طعامهِ فقالتْ أما أنِّي كنتُ صائمةٌ قال : ما صمتِ فلمَّا كان اليومُ الآخرُ تحفَّظتْ بعضَ التحفُّظِ فلمَّا أمسَتْ دعاها إلى طعامهِ فقالتْ أما أنِّي كنتُ اليومَ صائمةً قال كذبتِ فلمَّا كان اليومُ الآخرُ تحفَّظتْ فلم يكن منها شيءٌ فلمَّا أمسَتْ دعاها إلى طعامهِ فقالت أما أنِّي كنتُ صائمةٌ قال اليومَ صُمتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَكَمَ في رَجُلٍ اشتَرى بَعيرًا قد أحرَزَه العَدوُّ أنَّ صاحِبَه يَأخُذُه بالثَّمَنِ .
[أنَّ امرأةً مِن المُسلِمينَ أسَرَها العَدوُّ، وقد كانوا أصابوا قبلَ ذلك ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَأَتْ مِن القَومِ غَفلةً، قال: فرَكِبَتْ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَعَلَتْ عليها أنْ تَنحَرَها، قال: فقَدِمَتِ المدينةَ فأرادَتْ أنْ تَنحَرَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِعَتْ مِن ذلك، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بئسَما جَزَيتِيها، قال: ثُمَّ قال: لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا في مَعصيةِ اللهِ] «إنَّما هي ناقةٌ من إبِلي، ارجِعي إلى أهلِك على برَكةِ اللهِ» .
أن أمَةً لكعبِ بن مالكٍ كانت ترعَى غنما له بسلْعٍ فعرضَ لشاةٍ منها فخشيتْ عليها أن تموتَ فذبحتُها بمروةَ فأتتْ بها أهلهَا فسأل كعبٌ النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ فقال كلوها .
لا مزيد من النتائج