نتائج البحث عن
«كانت امرأة ترافث الرجال ، وكانت بذيئة ، فمرت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت امرأةٌ ترافثُ الرجالَ وكانت بذيئةً فمرت بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يأكلُ ثريدًا على طربالٍ فقالت انظروا إليه يجلسُ كما يجلسُ العبدُ ويأكلُ كما يأكلُ العبدُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيُّ عبدٍ أعبدُ مني قالت ويأكلُ ولا يُطعمُني قال فكلِي قالت ناوِلْني بيدِك فناولَها فقالت أطعمْني مما في فيك فأعطاها فأكلت فغلبها الحياءُ فلم ترافثْ أحدًا حتى ماتت
كانت امرأةٌ ترافثُ الرجالَ وكانت بذيئةً فمرت بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يأكلُ ثريدًا على طربالٍ فقالت انظروا إليه يجلسُ كما يجلسُ العبدُ ويأكلُ كما يأكلُ العبدُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيُّ عبدٍ أعبدُ مني قالت ويأكلُ ولا يُطعمُني قال فكلِي قالت ناوِلْني بيدِك فناولَها فقالت أطعمْني مما في فيك فأعطاها فأكلت فغلبها الحياءُ فلم ترافثْ أحدًا حتى ماتت .
أنَّ امرأةً كانت تُهراقُ الدَّمَ , وكانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَها .
كانتِ امرأةٌ مِنْ بني إسرائيلَ قصيرَةٌ تَمْشِي معَ امرأتينِ طوِيلَتَيْنِ ، فاتخذَتْ رِجْلَينِ من خشَبٍ ، و خاتَمًا من ذهَبٍ ، مُغَلَّفًا بطينٍ ، ثُمَّ حشتْهُ مسْكًا ، وهو أطيَبُ الطيبِ ، فمرَّتْ بينَ المرأتينِ ، فلَمْ يعرِفوها ، فقالَتْ بيدِها هكَذَا .
كانَتِ امرَأةٌ مِن بَني إسرائيلَ، قَصيرةٌ، تَمشي مع امرَأتَينِ طَويلَتَينِ، فاتَّخَذَت رِجلَينِ مِن خَشَبٍ، وخاتَمًا مِن ذَهَبٍ مُغلَقٍ مُطبَقٍ، ثُمَّ حَشَتْه مِسكًا، وهو أطيَبُ الطِّيبِ، فمَرَّت بينَ المَرأتَينِ، فلَم يَعرِفوها، فقالت بيَدِها هَكَذا، ونَفَضَ شُعبةُ يَدَه. .
جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ بَذِيئَةُ اللسانِ قدْ عُرِفَ ذلِكَ منها وبينَ يَدَيْهِ قَدِيدٌ يأكُلُهُ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قديدَةً فيها عصَبٌ فألقاها إلى فِيهِ فجعلَ يَلُوكُها مَرَّةً على جانِبِهِ هذا ومَرَّةً على جانِبِهِ الآخرَ فقالَتِ المرأَةُ يا نبيَّ اللهِ ألَا تُطْعِمُنِي قال بلى فناوَلَها مما بينَ يَدَيْهِ قالَتْ لَا إلَّا الذي في فيكَ فأخرَجَهُ فأعطاها فألْقَتْهُ في فمِها فلم تزلْ تلوكُه حتى ابتلَعَتْهُ فلم يَعْلَمْ مَنْ تِلْكَ المرأةُ بعدَ ذلِكَ الأمرِ الذي كانتْ عليه من البذاءِ والذَّرَابَةِ .
دخلتُ أنا وفاطمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُه يبكي بكاءً شديدًا، فقلتُ: فِداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ، ما الذي أبكاكَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عليُّ ليلةَ أُسرِيَ بي إلى السماءِ، رأيتُ نساءً من أمتي في عذابٍ شديدٍ فأنكرتُ شأنَهُنَّ، لمَّا رأيتُ شدةَ عذابهنَّ، رأيتُ امرأةً معلَّقةً بشعرِها يَغلي دماغُ رأسِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بلسانِها والحميمُ يُصبُّ في حلقِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بثديِها، ورأيتُ امرأةً تأكلُ لحمَ جسدِها، والنارُ تُوقدُ من تحتِها، ورأيتُ امرأةً قد شُدَّتْ رِجلاها إلى يديها، وقد سُلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ. ورأيتُ امرأةً صمَّاءَ عمياءَ خرساءَ في تابوتٍ من نارٍ يخرجُ دماغُ رأسها من منخرِها وبدنِها، فتقطعُ من الجذامِ والبرصِ، ورأيتُ امرأةً تقطعُ لحمَ جسدِها من مقدمتِها ومؤخَّرتِها بمقارضَ من نارٍ، ورأيتُ امرأةً تحرقُ وجهَها ويديْها وهي تأكلُ أمعاءَها، ورأيتُ امرأةً رأسُها رأسُ خنزيرٍ وبدنُها بدنُ الحمارِ، وعليها ألفُ ألفِ لونٍ من العذابِ، ورأيتُ امرأةً على صورةِ الكلبِ والنَّارُ تدخلُ في دبُرِها وتخرجُ من فِيها، والملائكةُ يضربون رأسَها وبدَنَها بمقامعَ من نارٍ. فقالتْ فاطمةُ رضي الله عنها: حبيبي وقرَّةَ عيني، أخبرني ما كان عملُهنَّ وسيرتُهن حتى وضعَ اللهُ عليهن هذا العذابَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا ابنتي: أمَّا المعلَّقةُ بشعرِها فإنها كانتْ لا تغطي شعرَها من الرجالِ، وأما المعلَّقةُ بلسانِها فإنها كانت تؤذي زوجَها، وأما المعلَّقةُ بثدييها فإنها كانت تمتنعُ من فراشِ زوجِها، وأما المعلَّقةُ برجليها فإنها كانت تخرجُ من بيتها بغيرِ إذنِ زوجِها، وأما التي كانتْ تأكلُ جسدَها فإنها كانت تزيِّنُ بدنها للنَّاسِ، وأما التي شدَّتْ يداها إلى رجليها وسُلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ فإنها كانت قذرةَ الوضوءِ، قذرةَ الثيابِ، وكانت لا تغتسلُ من الجنابةِ والحيضِ، ولا تتنظَّفُ، وكانت تستهينُ بالصَّلاةِ. وأمَّا العمياءُ الصماءُ الخرساءُ، فإنها كانت تلدُ من الزنا، فتعلقُه في عنقِ زوجِها، وأمَّا التي كانت يُقرضُ لحمُها بالمقارضِ، فإنها كانت تَعرضُ نفسَها على الرجالِ، وأما الَّتي كانت تحرقُ وجهَها وبدنَها، وهي تأكلُ أمعاءَها فإنها كانت قوَّادَةً، وأما التي كان رأسُها رأسَ خنزيرٍ، وبدنُها بدنَ الحِمارِ، فإنها كانت نَمَّامةً كذَّابةً، وأما التي كانت على صورةِ الكلبِ والنارُ تدخلُ في دبرِها، وتخرجُ من فيها. فإنها كانت قينةً مغنيَّةً نوَّاحةً حاسرةً. ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ لامرأةٍ أغضبتْ زوجَها، وطوبى لامرأةٍ رضيَ عنها زوجُها .
دخلتُ أنا وفاطمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُه يبكي بكاءً شديدًا، فقلتُ: فِداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ، ما الذي أبكاكَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عليُّ ليلةَ أسرِي بي إلى السماءِ، رأيتُ نساءً من أمتي في عذابٍ شديدٍ فأنكرتُ شأنَهنَّ، لما رأيتُ شدَّةَ عذابِهن، رأيتُ امرأةً معلَّقةً بشعرِها يغلي دماغُ رأسِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بلسانِها والحميمُ يُصب في حلقِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بثديِها، ورأيتُ امرأةً تأكلُ لحمَ جسدِها، والنارُ توقدُ من تحتها، ورأيتُ امرأةً قد شُدَّتْ رجلاها إلى يدِيها، وقد سُلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ. ورأيتُ امرأةً صمَّاءَ عمياءَ خرساءَ في تابوتٍ من نارٍ يخرجُ دماغُ رأسِها من منخرِها وبدنِها، فتقطعُ من الجذامِ والبرصِ، ورأيتُ امرأةً تقطعُ لحمَ جسدِها من مقدمتِها ومؤخرتِها بمقارضَ من نارٍ، ورأيتُ امرأة تحرقُ وجهَها ويدَيْها وهي تأكلُ أمعاءَها، ورأيتُ امرأةً رأسُها رأسُ خنزيرٍ وبدنُها بدنُ الحمارِ، وعليها ألفُ ألفِ لونٍ من العذابِ، ورأيتُ امرأةً على صورةِ الكلبِ والنارُ تدخلُ في دبُرِها وتخرجُ من فيها، والملائكةُ يضربون رأسَها وبدنَها بمقامعَ من نارٍ. فقالتْ فاطمةُ رضي الله عنها: حبيبي وقرَّةَ عيني، أخبرني ما كان عملُهنَّ وسيرتُهنَّ حتى وضع اللهُ عليهن هذا العذابَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا ابنتي: أما المعلَّقةُ بشعرِها فإنها كانت لا تُغطي شعرَها من الرجالِ، وأما المعلَّقةُ بلسانِها فإنها كانت تؤذي زوجَها، وأما المعلَّقةُ بثديَيْها فإنها كانت تمتنعُ من فراشِ زوجِها، وأما المعلَّقةُ برجلَيْها فإنها كانت تخرجُ من بيتها بغيرِ إذن زوجِها، وأما التي كانت تأكلُ جسدَها فإنها كانت تُزيِّن بدنها للناسِ، وأما التي شُدَّت يداها إلى رجليها وسلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ فإنها كانت قذرةَ الوُضوءِ، قذرةَ الثيابِ، وكانت لا تغتسلُ من الجنابةِ والحيضِ، ولا تتنظَّفُ، وكانت تستهينُ بالصَّلاةِ. وأمَّا العمياءُ الصمَّاءُ الخرساءُ، فإنها كانت تلدُ من الزنا، فتعلقُه في عنقِ زوجِها، وأما التي كانت يقرضُ لحمُها بالمقارضِ، فإنها كانت تعرضُ نفسها على الرجالِ، وأما التي كانت تحرق وجهَها وبدنَهَا، وهي تأكلُ أمعاءَها فإنها كانت قوَّادَةً، وأما التي كان رأسُها رأسَ خنزيرٍ، وبدنُها بدنَ الحمارِ، فإنها كانت نَمَّامةً كذابةً، وأما التي كانت على صورةِ الكلبِ والنارُ تدخلُ في دبرِها، وتخرجُ من فيها. فإنها كانت قينةً مغنيةً - نوَّاحةً حاسرةً. ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ لامرأةٍ أغضبت زوجَها، وطوبى لامرأةٍ رضيَ عنها زوجُها .
أنَّ امرأةً كانت تُهراقُ الدِّماءَ , وكانت تحت عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ , أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرها أن تغتسلَ عند كلِّ صلاةٍ وتُصلِّيَ .
أنَّ امْرَأةً كانَتْ تُهراقُ الدِّماءَ، وكانَتْ تحتَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أن تَغْتسِلَ عنْدَ كلِّ صَلاةٍ وتُصَلِّيَ. .
أنَّ امرأةً كانت تُهَراقُ الدَّمَ وكانت تحت عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرها أن تغتسلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّيَ .
أنَّ امرأةً كانت تُهَراقُ الدَّمَ ، وَكانَت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَها أن تَغتَسِلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّيَ .
أنَّ امرأةً كانت تُهْراقُ الدمَ، وكانت تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تَغتَسِلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتُصلِّيَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهم ذاتَ يومٍ، فمَرَّتِ امرأةٌ بالبَطحاءِ، فأشارَ إليها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَأخَّري، فرَجَعَتْ حتى صَلَّى، ثُمَّ مَرَّتْ. .
كانتِ امرأةٌ في جِيادٍ تُسمَّى أمَّ مَهزولٍ وكانت تُسافِحُ وكانت تشترِطُ لِمَن تزوَّجها أنْ تكفيَه النَّفقةَ فاستأذَن رجُلٌ رسولَ اللهِ في نِكاحِها فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور: 3] الآيةَ .
لا مزيد من النتائج