نتائج البحث عن
«كانت امرأة عثمان بن مظعون امرأة جميلة عطرة ، تحب اللباس ، والهيأة لزوجها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ امرأةً جميلةً عطِرَةً تحبُّ اللِّبَاسَ والهيأةَ لِزَوْجِهَا فَرَأَتْهَا عائشةُ وَهِيَ تَفِلَةٌ فقالتْ ما حالُكِ هذِهِ فقالَتْ إنَّ نَفَرًا مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ وعثمانُ بنُ مظعونٍ تخلَّوْا للعبادةِ وامْتَنَعُوا مِنَ النساءِ وأَكْلِ اللحمِ وصامُوا النهارَ وقامُوا الليلَ فَكَرِهْتُ أنْ أُرِيَهُ مِنْ حَالِي مَا يَدْعوهُ إِلَى مَا عِنْدِي لما تَخَلَّى له فلمَّا دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخْبَرَتْهُ عائشةُ فأخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعلَهُ فحملَها بِالسَّبَّابَةِ من أصبعِهِ اليُسْرَى ثمَّ انطلَقَ إليهم جميعًا حتى دخلَ علَيْهِمْ فسَأَلَهم عنْ حَالِهِمْ قالوا أردْنا الخيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنِّي إِنَّما بُعِثْتُ بالحنيفيَّةِ السمحةِ ولم أُبْعَثْ بالرهبانِيَّةِ البِدْعَةِ وإِنَّ أقوامًا ابْتَدَعُوا الرَّهْبَانِيَّةَ فكُتِبَتْ عَلَيْهِمْ فمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا أَلَا فَكُلُوا اللحمَ وائتُوا النساءَ وصومُوا وأَفْطِرُوا وصلُّوا وَنَامُوا فإِنِّي بِذَلِكَ أُمِرْتُ
كانتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ امرأةً جميلةً عطِرَةً تحبُّ اللِّبَاسَ والهيأةَ لِزَوْجِهَا فَرَأَتْهَا عائشةُ وَهِيَ تَفِلَةٌ فقالتْ ما حالُكِ هذِهِ فقالَتْ إنَّ نَفَرًا مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ وعثمانُ بنُ مظعونٍ تخلَّوْا للعبادةِ وامْتَنَعُوا مِنَ النساءِ وأَكْلِ اللحمِ وصامُوا النهارَ وقامُوا الليلَ فَكَرِهْتُ أنْ أُرِيَهُ مِنْ حَالِي مَا يَدْعوهُ إِلَى مَا عِنْدِي لما تَخَلَّى له فلمَّا دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخْبَرَتْهُ عائشةُ فأخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعلَهُ فحملَها بِالسَّبَّابَةِ من أصبعِهِ اليُسْرَى ثمَّ انطلَقَ إليهم جميعًا حتى دخلَ علَيْهِمْ فسَأَلَهم عنْ حَالِهِمْ قالوا أردْنا الخيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنِّي إِنَّما بُعِثْتُ بالحنيفيَّةِ السمحةِ ولم أُبْعَثْ بالرهبانِيَّةِ البِدْعَةِ وإِنَّ أقوامًا ابْتَدَعُوا الرَّهْبَانِيَّةَ فكُتِبَتْ عَلَيْهِمْ فمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا أَلَا فَكُلُوا اللحمَ وائتُوا النساءَ وصومُوا وأَفْطِرُوا وصلُّوا وَنَامُوا فإِنِّي بِذَلِكَ أُمِرْتُ .
كانت تحتَ عمرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ تُسمَّى عاصيةَ فسمَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : جميلةَ ، وَكانتِ امرأةٌ جميلةً ، وَكانَ عمرُ يحبُّها ، فَكانَ إذا خرجَ إلى صلاةٍ مشَتْ معَهُ مِن فِراشِها إلى البابِ ، فإذا أرادَ الخروجَ قبَّلَتهُ ، ثمَّ مضَى ورجعَتْ إلى فِراشِها .
كانتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ تَخْتَضِبُ وتَطَيَّبُ فتركتْهُ فدخلَتْ علَيَّ فقلْتُ لها أمُشْهِدٌ أم مُغِيبٌ فقالتْ مُشْهِدٌ كمُغِيبٍ فقلْتُ لها مالَكِ فقالَتْ عثمانُ لا يريدُ الدُّنيا ولا يريدُ النساءَ قالَتْ عائشةُ فدخلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فلَقِيَ عثمانَ فقالَ يا عثمانُ أَتُؤْمِنُ بما نُؤْمِنُ به قال نعمْ يا رسولَ اللهِ قال فأسوةٌ مالَكَ بِنَا .
كانت امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ تَخْضِبُ وتَطَيَّبُ فتَرَكَتْهُ فدَخَلَتْ عليَّ فقلتُ أَمُشْهِدٌ أَمْ مُغِيبٌ فقالت مُشْهِدٌ قالت عثمانُ لا يريدُ الدنيا ولا يريدُ النساءَ قالت عائشةُ فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخَبَرْتُهُ بذلك فلَقِيَ عثمانَ فقال يا عثمانُ تُؤْمِنُ بما نُؤْمِنُ به قال نعم يا رسولَ اللهِ قال قال فأُسْوَةٌ مالَكَ بنا .
كانتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ تَختَضِبُ، وتَطيَّبُ، فترَكَتْه، فدخَلَتْ عليَّ، فقُلْتُ لها: أمُشهِدٌ، أمْ مُغيبٌ؟ فقالت: مُشهِدٌ كمُغيبٍ، قُلْتُ لها: ما لكِ؟ قالت: عُثمانُ لا يُريدُ الدُّنيا، ولا يُريدُ النِّساءَ، قالت عائشةُ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بذلك، فلقِيَ عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، أتُؤمِنُ بما نُؤمِنُ به؟ قال: نَعم، يا رسولَ اللهِ، قال: فأُسْوةٌ ما لكَ بنا. .
دخلتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ . . فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ فقال يا عثمانُ إنَّ الرهبانيةَ لم تُكتبْ أفما لك فيَّ أسوةٌ حسنةٌ فواللهِ إني لأخشاكم للهِ وأحفظُكم لحدودهِ .
دخلَتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرأيْنَ هيئتَها فقلْنَ مالكِ فما في قريشٍ أغنى من بعلِكِ فقالَتْ أما ليلَهُ فقائمٌ .
دخلت امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأينَ هيئتَها فقلْنَ مالكِ فما في قريشٍ أغنَى من بَعلِكِ فقالت أما ليلُه فقائمٌ... .
لمَّا هلكَتْ خديجةُ جاءتْ خَوْلَةُ بنتُ حَكِيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! ألا تَزَوَّجُ ؟ قال : ومَنْ ؟ قالتْ : سَوْدَةُ بنتُ زَمْعَةَ ، قد آمَنَتْ بِكَ ، واتَّبَعَتْكَ . . . .
دخلت امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَأَيْنَها سِيِّئَةَ الْهيأةِ فقلن لها مالَكِ مَا في قريشٍ رجلٌ أَغْنَى مِنْ بَعْلِكِ قالَتْ ما لنا منه مِنْ شيءٍ أمَّا نَهَارُهُ فَصَائِمٌ وأمَّا لَيْلُهُ فقائِمٌ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرْنَ ذلِكَ لَهُ قال فَلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عثمانُ أمالَكَ فِيَّ أسوةٌ قال ومَا ذاكَ يَا رسولَ اللهِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فقال أمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ بالليلِ وتَصُومُ بِالنَّهارِ وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وإنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَصَلِّ وَنَمْ وصُمْ وَأَفْطِرْ قال فأَتَتْهُمْ المرأةُ بَعْدَ ذَلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّها عروسٌ فقلْنُ لها مَهْ قالت أصابَنا مَا أصابَ الناسَ .
( دخَلتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْنَها سيِّئةَ الهيئةِ فقُلْنَ: ما لكِ؟ ما في قريشٍ رجلٌ أغنى مِن بعلِك! قالت: ما لنا منه شيءٌ ؟ أمَّا نهارُه فصائمٌ وأما ليلُه فقائمٌ قال: فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنَ ذلك له فلقيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا عثمانُ أمَا لك فيَّ أسوةٌ ؟ ) قال: وما ذاك يا رسولَ اللهِ فداك أبي وأمِّي ؟ قال: ( أمَّا أنتَ فتقومُ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ وإنَّ لأهلِكَ عليك حقًّا وإنَّ لجسدِك عليك حقًّا صَلِّ ونَمْ وصُمْ وأفطِرْ ) قال: فأتَتْهم المرأةُ بعدَ ذلك عطِرةً كأنَّها عروسٌ فقُلْنَ لها: مَهْ، قالت: أصابنا ما أصاب النَّاسَ ) .
لمَّا هلَكَتْ خَديجةُ، جاءتْ خَولةُ بِنتُ حَكيمٍ -امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ-، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ؟ قال: ومَن؟ قالتْ: سَودةَ بِنتَ زَمعةَ، قد آمنَتْ بكَ واتَّبَعَتكَ... الحَديثَ. .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ واسمُها خَوْلةُ بنتُ حكيمٍ على عائشةَ وهي بَذَّةُ الهيئةِ فسأَلَتْها عائشةُ : ما شأنُكِ ؟ فقالت : زَوْجي يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ عائشةُ ذلكَ له فلقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فقال : ( يا عُثمانُ إنَّ الرَّهبانيَّةَ لَمْ تُكتَبْ علينا أمَا لكَ فيَّ أسوةٌ حَسَنةٌ ! فواللهِ إنِّي لَأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لِحدودِه ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج