نتائج البحث عن
«كانت امرأة فرعون تعذب بالشمس ، فإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة بأجنحتها ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كانتِ امرأةُ فرعونَ تُعذَّبُ بالشَّمسِ ، فإذا انصرَفوا عنها أَظلَّتْها الملائكةُ بأجنحِتِها ، وكانت تَرى بيتَها في الجنَّةِ
كان يُرسَلُ على إبراهيمَ عليه الصلاةُ والسلامُ - أسَدانِ قد جُوِّعا فيَلحَسانِه ويَسجُدانِ له قال: وكانَتِ امرأةُ فِرعَونَ تُعَذَّبُ بالشمسِ فإذا انصَرَفوا عنها أظلَّتْها الملائكةُ بأجنِحَتِها وكانَتْ ترى مَكانَها منَ الجنةِ
عن سلمان رضي الله عنه قال: كانتِ امرأةُ فرعونَ تُعذَّبُ بالشَّمسِ ، فإذا انصرَفوا عنها أَظلَّتْها الملائكةُ بأجنحِتِها ، وكانت تَرى بيتَها في الجنَّةِ .
عنْ سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كانتِ امرأةُ فرعونَ تُعذَّبُ بالشَّمسِ، فإذا انصرفوا عنها أَظلَّتْها الملائكةُ بأجنحتِها، وكانتْ تَرى بيتَها في الجنَّةِ. .
عن سلمان رضي الله عنه قال: كان يُرسَلُ على إبراهيمَ عليه الصلاةُ والسلامُ - أسَدانِ قد جُوِّعا فيَلحَسانِه ويَسجُدانِ له قال: وكانَتِ امرأةُ فِرعَونَ تُعَذَّبُ بالشمسِ فإذا انصَرَفوا عنها أظلَّتْها الملائكةُ بأجنِحَتِها وكانَتْ ترى مَكانَها منَ الجنةِ .
عن أبي هريرةَ قال إنَّ فرعونَ أوتَدَ لامرأتِه أربعةَ أوتادٍ في يدَيها ورِجْلَيها فكان إذا تفرَّقوا عنها أظلَّتْها الملائكةُ فقالت { رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيتًا فِي الجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ } فكُشِفَ لها عن بيتِها في الجنَّةِ .
أنَّ فرعونَ وتَّدَ لامرأته أربعةَ أوتادٍ في يديْها ورجليْها فَكانوا إذا تفرَّقوا عنْها أظلَّتْها الملائِكةُ عليهِم السَّلامُ فقالت: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ فَكُشِفَ لَها عن بيتِها في الجنَّةِ .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ: كانتِ الأَوْزاغُ يَومَ أُحرِقتْ بَيتُ المَقدِسِ جعَلتْ تَنفُخُ النارَ بأفواهِها، والوَطواطُ تُطفِئُها بأجنِحَتِها. .
إنَّا إذا كُنَّا عِندَكَ كُنَّا، فإذا فارَقناكَ كُنَّا على غَيرِ ذلك، فقال: «والذي نَفسي بيَدِه لَو كُنتُم تَكونونَ على الحالِ الذي تَكونونَ عليها عِندي لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ، ولَأظَلَّتكُم بأجنِحَتِها» .
لو تَكونونَ كما تَكونونَ عِندي لَأَظَلَّتْكُمُ الملائكةُ بأجنِحتِها. .
إذا قضى اللَّهُ في السَّماءِ أمرًا ضرَبتِ الملائِكَةُ بأجنحتِها خُضعانًا لقولِهِ كأنَّها سِلسلةٌ على صفوانٍ فإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ قالَ: والشَّياطينُ بعضُهُم فوقَ بعضٍ .
لو أنكم تكونون كما تكونون عندي، لَأَظَلَّتْكُمُ الملائكةُ بأجنِحَتِها .
لو أنَّكُم تَكونونَ كما تَكونونَ عندي ، لأظلَّتكمُ الملائِكةُ بأجنحَتِها .
لا تَبكيهِ ، ما زالتِ الملائكةُ تَحُفُّه بأجنحتِها حتَّى رفَعتُموهُ .
إذا قَضى اللهُ الأمرَ في السَّماءِ، ضَرَبَتِ المَلائِكةُ بأجنِحَتِها خُضعانًا لقَولِه، كَأنَّه سِلسِلةٌ على صَفْوانٍ -قال عَليٌّ: وقال غَيرُه: صَفَوانٍ- يَنفُذُهم ذلك، فإذا: {فُزِّعَ عن قُلوبِهم قالوا ماذا قال رَبُّكُم قالوا الحَقَّ وهو العَليُّ الكَبيرُ} [سبأ: 23]. .
مَن خرجَ في طلبِ العِلمِ حفَّتهُ الملائكةُ بأجنحَتِها، وصلَّتْ عليهِ الملائكةُ في السَّماءِ ، والحيتانُ في البَحرِ، ونزلَ من اللهِ بمنازلَ سَبعينَ من الشُّهداءِ .
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه: أنَّ فِرعونَ أوْتَدَ لامرأتِهِ أربعةَ أوتادٍ في يديها ورجليها فكان إذا تَفَرَّقوا عنها أطلقتها الملائِكَةُ فقالتْ: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فكشَفَ لها عَن بيْتها في الجنةِ .
لا مزيد من النتائج