نتائج البحث عن
«كانت امرأة في عدتها ، فاشتكى - أي مرض - أبوها ، فأرسلت إلى أم سلمة أم المؤمنين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً سأَلت أمَّ سلَمةَ وأمَّ حبيبةَ : أتَكتَحلُ في عدَّتِها مِن وفاةِ زوجِها ؟ فقالَت : أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسألتْهُ عن ذلِكَ فقالَ : قَد كانَت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ، إذا توفِّيَ عنْها زوجُها ، أقامَت سنةً ، ثمَّ قذَفَت خلفَها ببَعرةٍ ، ثمَّ خرَجَت ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا ، حتَّى ينقضيَ الأجلُ .
أنَّ امرأةً بعثت إلى أمِّ سلمةَ أمِّ المؤمنين أنَّ أبي مريضٌ وأنا في عِدَّةٍ أفآتيهِ أُمرِّضُه قالَتْ نعم ولكن بِيتِي أحدَ طرفيِ الليلِ في بيتِكِ .
استأذَنَتْ أُمُّ سلَمةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحِجامةِ فأذِن لها فأرسَلَتْ إلى أُمٍّ لها مِن الرَّضاعةِ فحجَمَتْها .
أنَّ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ كانَت تؤمُّهنَّ في رمضانَ وتقومُ معَهُنَّ في الصَّفِّ. .
عن عائشَةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها خَرَجَتْ بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حين قُتِلَ عنها طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمرَةٍ، قال عُروَةُ: وكانت عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ تُفتي المُتَوفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها. .
عن أمِّ سلمةَ أمِّ المؤمنينَ أن غلامًا لها طلَّق امرأةً له حرةً تطليقتينِ فاستفتت أمُّ سلمةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حرُمَتْ عليه حتى تنكِحَ زوجًا غيرَه .
عن أمِّ سلمةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّ غلامًا لها طلَّق امرأةً لهُ حرةً تطليقَتينِ فاستفتتْ أمُّ سلمةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ حرُمتْ عليك حتى تنكحَ زوجًا غيرَكَ .
أنَّ امرأةً سأَلتْ أُمَّ سَلَمةَ، وأُمَّ حَبيبةَ: أتَكتَحِلُ في عِدَّتِها مِن وفاةِ زوْجِها؟ فقالتا: أتَتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلتْهُ عن ذلك، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوْجُها، وقدْ خَشِيتُ على بصَرِها، أفأَكحُلُها؟ فقال: قدْ كانت إحداكُنَّ تَرمي بالبَعْرةِ على رأسِ الحَوْلِ، وإنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ. .
عن أمِّ سلَمةَ، وعائشَةَ: أمَّي المؤمنينَ إن جعلَ أمرُها بيدِها فردَّتْهُ إلى زوجِها فَهيَ امرأتُهُ كما كانت .
عن عبدِ اللهِ بنِ رافعٍ، مَوْلى أمِّ سلَمةَ، عن أمِّ سلَمةَ، أنَّ أمَّ سُلَيمٍ، قالَ حَجَّاجٌ: امرأةَ أبي طَلْحةَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، المرأةُ تَرى زوجَها في المَنامِ يقَعُ عليها، أعليها غُسلٌ؟ قال: نعم، إذا رأَتْ بَلَلًا. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: أوَتفعَلُ ذلك؟ فقال: تَرِبَتْ يَمينُكِ، أنَّى يَأتي شَبَهُ الخُؤولةِ إلَّا مِن ذلك؟ أيُّ النُّطفتَينِ سبَقَت إلى الرَّحِمِ، غَلبَتْ على الشَّبَهِ. وقال حَجَّاجٌ، في حديثِه: تَرِبَ جَبينُكِ. .
سمِعَتْ أمُّ سلمةَ الصرخةَ على عائشةَ رضي اللهُ عنهما فأرسَلَتْ جاريتَها انظُري ما صَنَعَتْ ؟ فجاءَتْ فقالَتْ: قد قَضَتْ فقالَتْ: يرحمُها اللهُ والذي نفسي بيدِه لقد كانَتْ أحبَّ الناسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا أباها .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: كَتَبَ إليَّ عَبْدُ اللهِ بنُ زِيادِ بنِ سَمْعانَ أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ الأنْصاريَّ أَخبَرَه عن نافِعٍ عن أُمِّ سَلَمةَ أُمِّ المُؤْمِنينَ: أنَّ غُلامًا طَلَّقَ امْرَأةً له حُرَّةً تَطْليقتَينِ، فاسْتَفْتَتْ أُمُّ سَلَمةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "حَرُمَتْ عليك حتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَك". .
عَن أمُّ حَكيمِ بِنتُ أُسَيْدٍ ، عن أُمِّها : أنَّ زوجَها توُفِّيَ عنها ، فَأرسلَتْ مولاتَها إلى أمِّ سلَمةَ ، أمِّ المؤمنينَ تسألها عن كحلِ الجلاءِ ، فقالَت : لا تَكْتحلُ بهِ إلَّا لأمرٍ لابدَّ منهُ ، يشتدُّ علَيكَ وتمسحينَهُ بالنَّهارِ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دَخل علَيَّ حينَ توفى أبو سلَمةَ وقَد جعَلتُ علَى عينيَّ صبرًا ، فقالَ : ما هذا يا أمَّ سلَمةَ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما هوَ صبرٌ ، لَيسَ فيهِ طيبٌ ، فَقالَ : أنَّهُ يُشَبِّبُ الوَجهَ ، فلا تَجعَلينهِ إلَّا باللَّيلِ ، وتَنزعينَهُ بالنَّهارِ ولا تَمتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ ؛ فإنَّهُ خِضابٌ ، قُلتُ : بأيِّ شيءٍ أمتَشِطُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : بالسِّدرِ ، تغلِّفينَ بِهِ رأسَكِ .
أنَّ رجلًا انطلقَ غازيًا في سبيلِ اللهِ وأمر امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها فاشتكَى أبوها فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألهُ وتستخيرَهُ وتستأمرَهُ فأرسل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجكِ ثمَّ إنَّ أباها توفِّيَ فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخبرهُ وتستأمرهُ فأرسل إليها اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجَكِ قال فشهدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها قال فلمَّا دفنَهُ أرسل إليها يُقريها السَّلامَ وقال إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجَكِ .
كان النَّاسُ يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ قالت فاجتمعَ صواحباتي إلى أمِّ سلمةَ فقلنَ يا أمَّ سلمةَ إنَّ الناسَ يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ وإنا نريدُ الخيرَ كما تريدُ عائشةَ فقولي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ النَّاسَ يَهدون إليه أينما كان فذكرتْ ذلك أمُّ سلمةَ فأعرضَ عنها ثم عاد إليها فأعادت الكلامَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ صواحباتي قد ذكرنَ أنَّ الناسَ يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ فأمر الناسَ يهدون أينما كنتَ فلما كانتِ الثالثةُ قالت ذلك قال يا أمَّ سلمةَ لا تؤذيني في عائشةَ فإنه ما أُنزل عليَّ الوحيُّ وأنا في لِحافِ امرأةٍ منكنَّ غيرَها .
لا مزيد من النتائج