نتائج البحث عن
«كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في جماعة في المسجد ؛ فقيل لها : لم»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَتِ امرَأةٌ لعُمَرَ تَشهَدُ صَلاةَ الصُّبحِ والعِشاءِ في الجَماعةِ في المَسجِدِ، فقيلَ لَها: لمَ تَخرُجينَ وقد تَعلَمينَ أنَّ عُمَرَ يَكرَهُ ذلك ويَغارُ؟ قالت: وما يَمنَعُه أن يَنهاني؟ قال: يَمنَعُه قَولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَمنَعوا إماءَ اللهِ مَساجِدَ اللهِ. .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ ، وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ، ومسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ علَى الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها : لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ ؟ ! فقالت : إنَّهُ باتَ يصلِّي فغلبتهُ عيناهُ ، فقالَ عمرُ : لأَن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أقومَ ليلةً .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي خَيثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ومَسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ فقالت له إنَّهُ باتَ يصلِّي فغَلبتهُ عيناهُ قالَ عمرُ له لأن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعَةٍ أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلةً .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ فَقَدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثْمَةَ في صَلاةِ الصُّبْحِ ، وأنَّ عمرَ غدَا إلى السُّوقِ، ومَسْكَنُ سُلَيْمانَ بين المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ على الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيْمانَ ، فقال لها : لمْ أَرَ سُلَيْمانَ في الصُّبْحِ ! فقالتْ : إنَّهُ باتَ يصلِّي ، فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ ! قال عمرُ : لَأنْ أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ في الجماعةِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُومَ ليلةً .
( صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سوقِه خمسًا وعشرينَ درجةً وذلك أنَّ أحدَهم إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ لم يخطُ خُطوةً إلَّا رفَع اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتَّى يدخُلَ المسجدَ فإذا دخَل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصَّلاةُ تحبِسُه ) .
دَخَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ المَسجِدَ بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقَعَدَ وحدَه، فقَعَدتُ إليه فقال: يا ابنَ أخي، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَلَّى العِشاءَ في جَماعةٍ فكَأنَّما قامَ نِصفَ اللَّيلِ، ومَن صَلَّى الصُّبحَ في جَماعةٍ فكَأنَّما صَلَّى اللَّيلَ كُلَّه. .
دخَل عثمانُ بنُ عفَّانَ المسجدَ بعدَ صلاةِ المغربِ فقعَد وحدَه وقعَدْتُ إليه فقال: يا ابنَ أخي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن صلَّى العِشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام نصفَ اللَّيلِ ومَن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فكأنَّما صلَّى اللَّيلَ كلَّه ) .
أنَّهُ قالَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي أَكونُ بباديَةٍ يقالُ لَها الوَطأةُ، وإنِّي - بِحَمدِ اللَّهِ - أصلِّي بِهِم، فمُرني بليلةٍ في الشَّهرِ أنزِلُها إلى المسجِدِ فأصلِّيها فيهِ . قالَ: انزِل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ، فَصلِّها فيهِ، فإن أحبَبتَ أن تَستَتِمَّ آخرَ الشَّهرِ فافعَل، وإن أحبَبتَ فَكُفَّ فَكانَ إذا صلَّى صلاةَ العَصرِ، دخلَ المسجِدَ، ولَا يخرُجُ إلَّا لِحاجةٍ حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ، فإذا صلَّى الصُّبحَ، كانت دابَّتُهُ بِبابِ المسجِدِ .
وأيُّما امرَأةٍ تطَيَّبَت ثُمَّ خَرَجَت إلى المَسجِدِ لم تُقبَلْ لها صَلاةٌ حتَّى تَغتَسِلَ .
أيُّما امرأةٍ تطيَّبتْ، ثم خرَجتْ إلى المسجدِ؛ لم تُقبَلْ لها صلاةٌ حتَّى تَغتسِلَ. .
أيُّما امرأةٍ تطيَّبت، ثمَّ خرَجت إلى المسجِدِ، لم تُقبَلْ لَها صلاةٌ حتَّى تغتسِلَ .
أيُّما امرأةٍ تطيَّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ إلى المسْجِدِ ، لم تُقْبَلْ لَها صلاةٌ حتى تغتسلَ .
كنَّا إذا فقَدْنا الإنسانَ في صلاةِ الصُّبحِ والعِشاءِ أسَأْنا به الظَّنَّ .
لا مزيد من النتائج