نتائج البحث عن
«كانت امرأة مبغضة لزوجها فأرادته على الطلاق فأبى فجاءت ذات ليلة فلما رأته نائما»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ النِّساءَ عامَ الفَتحِ على الصَّفا، فجاءَتِ امْرَأةٌ كأنَّ يَدَها يَدُ رَجُلٍ، فأبَى أنْ يُبايِعَها حتى غَيَّرَتْ يَدَها بصُفْرةٍ. .
إنَّها كانتِ امرأةٌ عطَّارَةٌ يقالُ : لَها الحَولاءُ فجاءت إلى عائشةَ فقالت يا أمَّ المؤمنينَ : نفسي لَك الفداءُ، إنِّي أزيِّنُ نفسي لِزوجي كلَّ ليلةٍ حتَّى كأنِّي عروسٌ أُزَفُّ إليهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ – إلَخ . .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايعُ النساءَ عامَ الفتحِ على الصفا فجاءت امرأةٌ كأن يدَها يدُ الرجلِ فأبَى أن يبايعَها حتى ذهبت فغيَّرت يدَها بصفرةٍ وأتاه رجلٌ في يدِه خاتمٌ من حديدٍ فقال ما طهر اللهُ يدًا فيها خاتمٌ من حديدٍ .
لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجَها لما جعل اللهُ له علَيها من الحقِّ فلا تمنعُ امرأةً نفسَها إذا دعاها زوجُها ولو كانَت على قَتَبٍ .
لو كُنْتُ آمرا أحدا أن يسجدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزَوْجِها لما جعلَ اللهُ له عليها من الحقّ ، فلا تمنَعُ امرأةٌ نفسَها إذا دعاها زوجها ولو كانَتْ على قتبٍ .
أنَّ امرأةً مِن أسلمَ يقالُ لَها : سُبَيْعةُ كانَت تحتَ زوجِها، فتوُفِّيَ عنها وَهيَ حُبلى ، فخطبَها أبو السَّنابلِ بنُ بَعكَكٍ ، فأبَت أن تنكِحَهُ ! فقالَ : ما يَصلحُ لَكِ أن تنكِحي حتَّى تعتدِّي آخرَ الأجلينِ ! فمَكَثت قريبًا من عِشرينَ ليلةً ، ثمَّ نُفِسَت، فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: انكِحي .
أنَّ امرأةً مِن أسلَمَ يُقالُ لها سُبَيعةُ كانت تحتَ زَوْجٍ لها فتُوفِّي عنها وهي حاملٌ فخطَبها أبو السَّنابلِ بنُ بَعْكَكَ فأبَتْ أنْ تنكِحَه فقال ما يصلُحُ أنْ تنكحِينَ حتَّى تعتَدِّي آخِرَ الأجلَيْنِ فمكَثَتْ قريبًا مِن عِشرينَ ليلةً ثمَّ نُفِسَتْ فجاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه فقال لها انكِحي .
لا قيلولَةَ في الطَّلاقِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا كان نائمًا مع امرأتِه فقامَتْ فأخذَتْ سِكينًا على صدرِه ووضعَتِ السكينَ على حلْقِه وقالَتْ له طلِّقْني وإلا ذبَحتُكَ فناشَدها اللهَ فأبَتْ فطلَّقها فذُكِر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا قَيلولةَ في الطلاقِ] .
لا قيلولَةَ في الطَّلاقِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا كان نائمًا مع امرأتِه فقامَتْ فأخذَتْ سِكينًا على صدرِه ووضعَتِ السكينَ على حلْقِه وقالَتْ له طلِّقْني وإلا ذبَحتُكَ فناشَدها اللهَ فأبَتْ فطلَّقها فذُكِر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا قَيلولةَ في الطلاقِ .
?عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : ? ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ? قال : إن الله يرفع ذرية المؤمن معه في درجته في الجنة ، وإن كانوا دونه في العمل ، ثم قرأ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان أحلقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم ? يقول : وما نقصناهم
إن جاءت بهِ أشقَرَ [سبطا فهو لزوجها وإن جاءت به أديعج فهو للذي يتهمه» فجاءت به أديعج] .
أنَّ أعمى كانت له أمُّ ولَدٍ تَشتِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتقَعُ فيه، فينهاها فلا تنتهي، فلمَّا كانت ذاتَ ليلةٍ جعَلَت تقَعُ فيه، فأخذ المِعوَلَ فوضَعه في بَطنِها واتَّكَأ عليه؛ فقتَلَها، فذَكَر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال للنَّاسِ: [ألَا] اشهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ .
أن رجلًا كان نائمًا معَ امرأتِه ، فقامت وأخذت سكِّينًا وجلست على صدرِه ، ووضعت السكينَ على حلقِه وقالت : طلِّقْني ثلاثًا ، وإلا ذبحتُك ، فطلَّقها ، فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : لا قيلولةَ في الطلاقِ .
أنَّ رجُلًا كانَ نائِمًا ، فقَامَتْ امرأَتُهُ فأخذَتْ سكِّينًا فجَلَستْ على صَدْرِهِ ، فقالتْ : لَتُطَلِّقَنِي ثلاثًا أو لأَذْبَحَنَّكَ ، فطَلَّقَهَا ، ثم أَتَى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ له ذلكَ ، فقالَ : لا قَيلُولَةَ في الطلاقِ .
كانَ مَروانُ يخطبُ، فصلَّى أبو سَعيدٍ، فجاءَت إليهِ الأحراسُ ليُجلِسوهُ، فأبَى حتَّى صلَّى، فلمَّا قَضَى الصَّلاةَ أتَيناهُ، فقلنا لَهُ: كادوا يفعَلونَ بِكَ، غفرَ اللَّهُ لَكَ فقالَ: لن أدعَهُما أبدًا بعدَ أن سَمِعْتُهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج