نتائج البحث عن
«كانت امرأة من المهاجرات تحج ، فإذا رجعت مرت على عمر ، فيقول لها : أنقبت ؟ فتقول»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نبيَّ اللَّهِ سليمانَ كانَ إذا قامَ يصلِّي رأى شجرةً (ثَابِتةً) بينَ يديهِ فيقولُ لَها ما اسمُك فتقولُ كذا فيقولُ لأيِّ شيءٍ أنتَ فتقولُ لِكذا فإن كانت لدواءٍ كُتِبتْ وإن كانت مِن غَرسٍ غُرِسَتْ فبينما هوَ ذاتَ يومٍ يصلِّي إذا شجرةٌ ثابِتةٌ بينَ يديهِ فقالَ لَها ما اسمُك فقالت الخرُّوبَةُ قالَ لأيِّ شيءٍ أنتِ قالَت لخرابِ هذا البيتِ قالَ سليمانُ اللَّهمَّ عَمِّ على الجنِّ موتي حتَّى يعلمَ الإنسُ أنَّ الجنَّ لا يعلمونَ الغيبَ فأخذَ عصاهُ فتوَكأَ عليها والجنُّ تعملُ فأَكلَتها الأرَضَةُ في سَنةٍ فسقطَ فتَبيَّنتِ الجنُّ {أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا حولًا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يقرؤُها كذلِك .
أنَّ امرأةً مِن بني إسرائيلَ كانت قصيرةً فاتَّخذتْ لها نعلَيْنِ مِن خشَبٍ فكانت تمشي بيْنَ امرأتَيْنِ طويلتَيْنِ تَطاوَلُ بهما واتَّخذتْ خاتَمًا مِن ذهبٍ وحشَتْ تحتَ فصِّه أطيبَ الطِّيبِ المسكَ فكانت إذا مرَّتْ بالمجلسِ حرَّكتْه فيفوحُ ريحُه .
أنا أولُ من يفتحُ بابَ الجنَّةِ إلا أني أرى امرأةً تبادرُني فأقولُ لها: مالَكِ؟ ومن أنتِ؟ فتقولُ: أنا امرأةٌ قعدتُ على أيتامٍ لي. .
أنا أوَّلُ مَن يُفتَحُ له بابُ الجنَّةِ، إلَّا أنَّ امرأةً تُبادِرُني، فأقولُ لها: ما لكِ؟ وما أنتِ؟ فتقولُ: أنا امرأةٌ قعَدتُ على يتامى. .
أنا أولُ من يفتحُ بابَ الجنَّةِ ، إلا أنَّ امرأةٌ تُبادِرُني ، فأقول لها : ما لَك ! ومن أنتَ ؟ فتقول : أنا امرأةٌ قعدتُ على أيتامٍ لي . .
أنا أوَّلُ من يَفتحُ بابَ الجنَّةِ إلَّا أنِّي أرَى امرأةً تُبادرُني فأقولُ لها ما لك ومن أنت فتقولَ أنا امرأةٌ قعدت على أيتامٍ لي .
أنا أوَّلُ مَن يفتَحُ بابَ الجنَّةِ إلَّا أنَّه تأتي امرأةٌ تُبادِرُني فأقولُ لها ما لك ومَن أنتِ فتقولُ أنا امرأةٌ قعَدْتُ على أيتامٍ لي .
أنا أولُ من يفتح بابَ الجنةِ ؛ إلا أني تأتي امرأةٌ تبادرني، فأقول لها : ما لكِ، ومن أنتِ ؟ ! فتقول : أنا امرأةٌ قعدتُ على أيتامٍ لي . .
أنا أوَّلُ مَن يُفْتَحُ له بابُ الجنَّةِ، إلَّا أنِّي أرى امرأةً تُبادِرني، فأقولُ لها: ما لكِ؟ ومَن أنتِ؟ فتقولُ: أنا امرأةٌ قعَدْتُ على أيتامٍ لي. .
عن يزيدَ الرقاشيِّ ، عنِ امرأةٍ مِن قومِه أنَّها كانتْ إذا حجَّتْ مرَّتْ على أمِّ سلمةَ ، قال: فقالتْ لها: أريني الإناءَ الذي كان يتوضَّأُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالتْ : فأخرَجَتْه ، فقلتُ : هذا مكوكُ المُفتي . فقلتُ : أريني الإناءَ الذي كان يغتسِلُ فيه ؟ فأخرَجَتْه ، فقلتُ : هذا القفيزُ المُفتي. .
كان سليمانُ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام في مصلاه رأَى شجرةً نابتةً بينَ يدَيه فيقولُ لها ما اسمُك فتقولُ كذا فيقولُ لأيِّ شيءٍ أنتِ فتقولُ لكذا فإن كانت لغرسٍ غُرِست وإن كانت لداءٍ كُتِب فبينا هو ذاتَ يومٍ يصلِّي إذا شجرةٌ بينَ يديه فقال لها ما اسمُك قالت الخرنوبُ قال لأيِّ شيءٍ أنتِ قالت لخرابِ هذا البيتِ قال اللهمَّ عمِّ على الجنِّ موتي حتى تعلمَ الإنسُ أن الجنَّ لا تعلمُ الغيبَ قال فنحتَها عصًا يتوكأُ عليها فأكلتها الأرضةُ فسقَط فحزروا أكلَها والجنُّ تعملُ الأرضةَ فوجدوه حولًا فتبيَّنتِ الإنسُ أن الجنَّ لو كانوا يعلمون الغيبَ ما لبثوا حولًا في العذابِ المهينِ وكان ابنُ عباسٍ يقرؤُها هكذا فشكرتِ الجنُّ الأرضةَ فكانت تأتِيها بالماءِ حيثُ كانت .
أنَّ امرَأةً مِن قُريشٍ جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقَالَت : إنَّ ابنَتي توفِّيَ عنْها زوجُها ، وقد خِفتُ على عينِها ، وَهيَ تريدُ الْكُحلَ ؟ فقالَ : قد كانَت إحداكنَّ تَرمي بالبَعرةِ على رأسِ الحولِ ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا . فقُلتُ : ما رأسُ الحولِ ؟ قالت : كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ ، إذا هلَكَ زوجُها ، عمَدت إلى شرِّ بيتٍ لَها ، فجلَسَت فيهِ ، حتَّى إذا مرَّت بِها سنةٌ ، خرجَت فرمَت وراءَها ببَعرَةٍ . .
الرَّحِمُ [شَجنةُ من الرَّحمنِ، أصلُها في البيتِ العتيقِ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ ذَهبَت حتَّى تناولَ بحُجزةِ الرَّحمنِ، فتقولُ: هذا مَقامُ العائذِ بِكَ، فيقولُ: مِمَّاذا ؟ وَهوَ أعلَمُ . فتقولُ: منَ القَطيعةِ] .
حديث: أوَّلُ مَن يَفتَحُ بابَ الجنَّةِ أنا وأمُّ اليَتيمِ. [يعني حديث: أنا أولُ من يفتحُ بابَ الجنَّةِ، إلا أنَّ امرأةٌ تُبادِرُني، فأقول لها : ما لَك ! ومن أنتَ ؟ فتقول : أنا امرأةٌ قعدتُ على أيتامٍ لي.] .
لا مزيد من النتائج