نتائج البحث عن
«كانت بالكوفة ظلمة ، فجاء هني بن نويرة ومعه صاحب له حتى دخلا على تميم بن حذلم -»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ أَحمَدَ بنِ يونُسَ، عن إسْرائيلَ، عن مُغيرةَ، عن عُثْمانَ بنِ تَميمِ بنِ حَذْلَمٍ، قالَ: {عُرُبًا أَتْرَابًا}، قالَ: حُسْنُ تَبَعُّلِهِنَّ لِأزْواجِهنَّ. .
قُتِلَ يزيدُ بنُ نُوَيرةَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ النَّهرَوانِ .
قال ابنُ مسعودٍ لتميمِ بنِ حَذْلَمٍ وهو غلامٌ فقرأ عليه سجدةً فقال : اسجدْ فإنك إمامُنا فيها .
بلَغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحِبَ قُبرُصَ خَرَج يريدُ طَريقَ أذربِيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغَيرُها، فخرج إليه فقَتَله فجاء بما معه، فأراد أبو عُبَيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ: لا تَحرِمْني رِزقًا رزَقَنيه اللهُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل السَّلَبَ للقاتِلِ، فقال مُعاذٌ: يا حَبيبُ، إنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفسُ إمامِه. .
قدم تميم الداري من الشام يعني: إلى المدينة وحمل معه قناديل وحبالاً وزيتاً... حتى قدمنا المدينة. وكانوا إذا حضرت العتمة أوقدوا سعف النخل فلما أمسينا أمرني تميم فعلقت الحبال بالسواري وعلقت فيها القناديل وصببت فيها الماء والزيت ووضعت الفتيل وأمرني فأوقدتها حتى جاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: نورت يا تميم المسجد نور الله عليك أما إنه لو كانت لي ابنة لأنكحتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: إن لي ابنة فأفعل يا رسول الله؟ فأنكحه إياها ودعا تميم جد أبي الحسن البراد فأعتقه علي المكان وأقمنا. فلما كان يوم الجمعة خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس قائماً فلما انصرف قال له تميم: يا رسول الله! إني قد رأيت بالشام شيئاً يصنعونه في كنائسهم لأساقفتهم يسمى المرقاة أو لا أعمل لك مرقاة تقوم عليها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعملها يا تميم!. فخرج تميم إلى السوق فاشترى خشبة ونشرها وعمل منها ثلاث درجات المنبر ففضل من الخشبة فضلة فعملها تابوتاً فهي عندنا إلى اليوم نضع فيها نفقاتنا وتترك بها.
عن عبدِ اللهِ بنِ عُلَاثةَ عن أبيه قال سمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ على المِنبَرِ بالكوفةِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ اللَّيلَ حتَّى تتفطَّرَ قدَماه فقيل له يا رسولَ اللهِ أوَليس قد غفَر اللهُ لكَ ما تقدَّم مِن ذَنْبِكَ وما تأخَّر قال أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا .
أرأيتُمْ إنْ كانتْ جُهينةُ ومُزيْنةُ وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ .
عن بشرِ بنِ قيسِ بنِ كِلدةَ أنَّه قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ومعه ابنُه رحيمٌ وهما مقرونان في سلسلةٍ في يمينٍ كانت عليه ، فقال : يا بشرُ اقطَعْها فليست عليك يمينٌ ، فقطعها وأسلم ومسح وجهَه ودعا له بخيرٍ .
أُنذِرُكم النَّارَ أُنذِرُكم النَّارَ أُنذِرُكم النَّارَ ) حتَّى لو كان في مقامي هذا وهو بالكوفةِ سمِعه أهلُ السُّوقِ حتَّى وقَعَتْ خميصةٌ كانت على عاتقِه على رِجْلَيْهِ .
( أُنذِرُكم النَّارَ أُنذِرُكم النَّارَ أُنذِرُكم النَّارَ ) حتَّى لو كان في مقامي هذا وهو بالكوفةِ سمِعه أهلُ السُّوقِ حتَّى وقَعَتْ خَميصةٌ كانت على عاتقِه على رِجْلَيْهِ .
حديث:[أرأيتُمْ] إن كانت جُهَينةُ ومُزَينةُ [وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ] .
كانَت ظُلمةٌ على عَهدِ أنسِ بنِ مالِكٍ فأتيتُه فَقلتُ : يا أبا حمزةَ ، هل كانَ يصيبُكم مثلُ هذا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : مَعاذَ اللَّهِ ، إن كانتِ الرِّيحُ لتشتَدُّ فنبادرُ المسجدَ مَخافةَ القيامةِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ وزيدَ بنَ ثابتٍ دخَلا المسجدَ والإمامُ راكعٌ فرَكَعا ، ثمَّ دبَّا وَهُما راكعانِ حتَّى لحِقا بالصَّفِّ . .
لا مزيد من النتائج