نتائج البحث عن
«كانت بالمدينة امرأة تخفض النساء يقال لها أم عطية ، فقال لها رسول الله صلى الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
كانتْ بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ النساءَ، يقالُ لها أمُّ عطيةَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخْفِضِي وَلاَ تَنْهَكِي، فَإِنَّهُ أَنْضرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِند الزَّوْجِ.
كانتْ بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ النساءَ، يقالُ لها أمُّ عطيةَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخْفِضِي وَلاَ تَنْهَكِي ، فَإِنَّهُ أَنْضرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِند الزَّوْجِ.
كانتْ بالمَدينةِ امْرأةٌ تَخفِضُ النِّساءَ يُقالُ لها: أمُّ عَطيَّةَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْفِضي ولا تُنْهِكي؛ فإنَّه أنضَرُ للوَجهِ وأحْظى عندَ الزَّوجِ. .
كانتْ بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ النساءَ، يقالُ لها أمُّ عطيةَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخْفِضِي وَلاَ تَنْهَكِي، فَإِنَّهُ أَنْضرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِند الزَّوْجِ. .
كان بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ الجواريَ يقالُ لها: أمُّ عطيةَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ عطيةَ! اخفضي ولا تنهِكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ. .
كان بالمدينةِ امرأةٌ يقالُ لها : أمُّ عطية تَخْفِضُ الجواري ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أمَّ عطية اخفضي ولا تُنْهكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ .
أنَّ امرَأةً كانت تَختِنُ النِّساءَ بالمَدينةِ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَنهِكي؛ فإنَّ ذلك أحظى للمَرأةِ، وأحَبُّ إلى البَعلِ .
كانت ختَّانةٌ بالمدينةِ يقال لها أمُّ أيمنَ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا خفضْتِ فأَشِمِّي ولا تُنهِكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى للزوجِ .
كانَت بالمدينَةِ امرأَةٌ يُقالُ لها : أمُّ مِحجَنٍ ، تَقمُّ المسجِدَ ، فماتَت ، فلَم يعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمَرَّ على قبرِها ، فقالَ : ما هذا القَبرُ ؟ قالوا : أمُّ مِحجَنٍ . فقالَ : الَّتي كانَت تقُمُّ المسجِدَ ؟ قالوا : نعَم . فصَفَّ النَّاسَ ، وصلَّى علَيها ، ثمَّ قالَ : أيُّ العمَلِ وجدتِ أفضَلَ ؟ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، أتسمَعُ ؟ قال : ما أنتُم بأسمَعَ منها ، فذكَر أنَّها أجابتْهُ : قَمُّ المسجِدِ .
حديث في ختانِ النساءِ [يعني حديث: أنَّ امرأةً كانت تختِنُ بالمدينةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُنهِكي فإنَّ ذلك أحظى للمرأةِ وأحبُ إلى البَعلِ] .
أنَّ امرأَةً يُقالُ لها: الحَوْلاءُ، عَطَّارةٌ كانتْ بالمدينةِ، فدَخَلتْ على عائِشَةَ، وذَكَرتْ خَبَرَها مع زَوجِها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ [لها] في فضْلِ الزَّوجِ، وهو حديثٌ طويلٌ. .
عن أمِّ عطيةَ أنَّ امرأةً كانت تختِنُ بالمدينةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَنهكي فإنَّ ذلك أحظى للمرأةِ ، وأحبَّ للبعلِ .
أنَّ امْرَأةً كانت تَختِنُ بالمَدينةِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تَنْهَكي؛ فإنَّ ذلك أَحْظى للمَرْأةِ، وأَحَبُّ إلى البَعلِ". .
أنَّ امرأةً كانَتْ تَختِنُ بالمدينةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تُنهِكي فإن ذلك أحْظَى للمرأةِ .
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقال لها أمُّ جلادٍ وهي منتقبةٌ . . . فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ابنُك له أجرُ شهيديْنِ ، قالت : ولِمَ ؟ قال : لأنَّهُ قتلَه أهلُ الكتابِ .
إنَّها كانتِ امرأةٌ عطَّارَةٌ يقالُ : لَها الحَولاءُ فجاءت إلى عائشةَ فقالت يا أمَّ المؤمنينَ : نفسي لَك الفداءُ، إنِّي أزيِّنُ نفسي لِزوجي كلَّ ليلةٍ حتَّى كأنِّي عروسٌ أُزَفُّ إليهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ – إلَخ . .
أن امرأةً كانت تَخْتِنُ بالمدينةِ، فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وسلم :لا تَنْهِكي؛ فإن ذلك أحظى للمرأةِ وأحبُّ للبَعْلِ. .
لا مزيد من النتائج