نتائج البحث عن
«كانت بدر لسنة ونصف من مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وأحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عتبة بن أبي لهب ففارقها فتزوج عثمان بن عفان رقية وهاجرت معه إلى أرض الحبشة فولدت له عبد الله وبه كان يكنى وقدمت معه إلى المدينة وتخلف عن بدر عليها بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سهمان أهل بدر قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك
[عن] كعب بن مالك قال: كان أوَّلُ مَن صَلَّى بنا الجُمُعةَ قَبلَ مَقدِمِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ أسعَدَ بنَ زُرارةَ. .
[عن] كعب بن مالك قال: كان أولَ مَن صلَّى بِنا الجُمعةَ قبلَ مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ أسعدُ بنُ زرارةَ .
أذَّنَّا في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقُباءَ ، وفي زمنِ عمرَ بالمدينةِ فَكانَ أذانُنا للصُّبحِ لوقَتٍ واحدٍ وفي الشِّتاءِ لسُبعٍ ونِصفٍ يبقى ، وفي الصَّيفِ لسُبعٍ يَبقى منهُ .
سُئِلَ أنَسٌ: أخَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: لم يُشِنْهُ الشَّيْبُ، قيل: أوَشَيْنٌ هو؟ قال: كُلُّكُم يَكرَهُه، إنَّما كانت شُعَيْراتٌ في مُقَدَّمِ لِحيَتِه، وأشارَ حُمَيْدٌ إلى مُقَدَّمِ لِحيَتِه. .
دخلت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على علي في درع ممشق بمغرة ، ونصف قطيفة بيضاء ، وقدح ، وإن كانت لتستر بكم درعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لها خمار ، وقالت : أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم آصعا من تمر ومن شعير ، فقال : إذا دخلن عليك نساء الأنصار فأطعميهن منه
«خطَبَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ مَقْدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال: نمنَعُك ممَّا نمنَعُ به أنفُسَنا وأولادَنا، فما لنا؟ قال: الجنَّةُ، قالوا: رَضِينا يا رَسولَ اللهِ». .
غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيَ عشرةَ غزوةً ، قاتل من ذلك في ثمانِ غزواتٍ أُولَهنَّ بدرٌ وأُحُدٌ والأحزابُ وقُرَيظةُ .
تَزَوَّجَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على دِرعٍ ومِنشَفةٍ بمغفرة، ونِصفِ قَطيفةٍ بَيضاءَ، وقَدَحٍ، وإِن كانَت تَستُرُ بكُمِّ دِرعِها، وما لَها خِمارٌ، وقالت: أعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُصبُعًا مِن تَمرٍ ومِن شَعيرٍ، فقال: «إذا دَخَلنَ عليكِ نِساءُ الأَنصارِ فأَطعِميهِنَّ مِنه» .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في رَمَضانَ مِنَ المَدينةِ ومعهُ عَشَرةُ آلافٍ، وذلك على رَأسِ ثَمانِ سِنينَ ونِصفٍ مِن مَقدَمِه المَدينةَ، فسارَ هو ومَن معهُ مِنَ المُسلِمينَ إلى مَكَّةَ، يَصومُ ويَصومونَ، حتَّى بَلَغَ الكَديدَ، وهو ماءٌ بينَ عُسفانَ وقُدَيدٍ، أفطَرَ وأفطَروا. .
أخَذَتْ أُمُّ سُلَيمٍ بيَدي مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فأتَتْ بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، هذا ابْني وهو غُلامٌ كاتبٌ، قال: فخدَمْتُه تِسعَ سِنينَ، فما قال لي لشيءٍ قَطُّ صنَعْتُه: أسأْتَ، أو: بِئسَ ما صنَعْتَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقسِمْ غَنائِمَ بَدرٍ إلَّا مِن بَعدِ مَقدَمِه المَدينةَ .
صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ أنْ قَدِمَ المدينةَ ستةَ عشرَ شهرًا نحوَ بيتِ المقدسِ حتى حُوِّلَتِ القبلةُ قبلَ بدرٍ بشهرينِ .
لا مزيد من النتائج