نتائج البحث عن
«كانت بدر متجرا في الجاهلية ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واعد أبا سفيان»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن خارِجَةَ بنِ عَمرٍو وكان حَليفًا لأبي سُفيانَ في الجاهِلِيَّةِ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو بينَ شُعبَتَيِ الرَّحلِ يقولُ: إنَّ الصدَقَةَ لا تَحِلُّ لي ولا لأحَدٍ مِن أهلِ بَيتي .
لقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ في الطوافِ فقال يا أبا سفيانَ كان بينك وبين هندٍ كذا وكذا؟ فقال أبو سفيانَ: أفشتْ عليَّ سِرِّي لأفعلنَّ بها ولأفعلنَّ!! فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طوافِه لحِق أبا سفيانَ فقال: يا أبا سفيانَ لا تُكلِّمْ هندًا لأنها لم تُفشِ من سرِّك فقال أبو سفيانَ أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ هذه هندٌ ظننتُها أن تكونَ أفشت سرِّي! من أنبأَك بما في نفسي .
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرُّماةِ يَومَ أُحُدٍ عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، فأصابوا مِنَّا سَبعينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه أصابوا مِنَ المُشرِكينَ يَومَ بَدرٍ أربَعينَ ومِئةً: سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، قال أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ .
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِعرِ الجاهليَّةِ إلَّا قصيدتينِ للأعشى إحداهما في أهلِ بدرٍ والأخرى في عامرٍ وعَلْقمةَ .
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شعرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ الأعشى إحداهما في أهلِ بدرٍ والأخرى في عامرٍ ، وعلقمةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ لا ينظُرُ في ناحيةٍ إلَّا رأى أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ يُقاتِلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أبا سُفيانَ خيرُ أهلي أو مِن خيرِ أهلي .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ] .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ على نجرانَ باليمنِ وكان فيما عهِدَ إليهِ أن لا يطلِّقُ الرَّجلُ ما لم يتزوَّجْ .
أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ .
أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهليَّةِ قَسامةَ دَمٍ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِنَ الأنصارِ، مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْا على اليَهودِ. .
رخص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شِعْرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ أميةُ بنُ أبي الصلتِ في أهلِ بدرٍ والأعشى في ذكرِ عامرٍ وعلقمةَ .
أنَّ أبا سفيانَ خرج من مكَّةَ , فأتَى جبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ أبا سفيانَ [ في كذا و كذا . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : إنَّ أبا سفيانَ ] في موضعِ كذا وكذا , فاخرُجوا إليه واكتِموا . فكتب رجلٌ من المنافقين إليه : إنَّ محمَّدًا يُريدُكم , فخُذوا حِذرَكم, فأنزل اللهُ : لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ .
أنَّ القَسامةَ كانَت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أُناسٍ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْه على اليَهودِ .
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهليَّةِ قَسامةَ دَمٍ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْا على اليَهودِ]. .
لا مزيد من النتائج