نتائج البحث عن
«كانت بنو عامر أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسر أصحاب النبي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أسَرَتْ ثقيفٌ رجُلينِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسَر أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن بني عامرِ بنِ صعصعةَ فمُرَّ به على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو موثَقٌ فناداه: يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقبَل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: على ما أُحبَسُ ؟ فقال: ( بجَريرةِ حلفائِك ) ثمَّ مضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه فأقبَل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له الأسيرُ: إنِّي مُسلِمٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو قُلْتَها وأنتَ تملِكُ أمرَك أفلَحْتَ كلَّ الفلاحِ ) ثمَّ مضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه أيضًا فأقبَل إليه فقال: إنِّي جائعٌ فأطعِمْني فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذه حاجتُك ) ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فداه بالرَّجُلينِ اللَّذينِ كانت ثقيفٌ أسَرَتْهما .
أسَرَتْ ثَقيفُ رَجليْنِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأسَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورضيَ عنهم رَجلًا من بَني عامرِ بنِ صَعصَعةَ، فمُرَّ به على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو موثَقٌ، فأقبَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلامَ أُحبَسُ؟ قال: لجَريرةِ حُلَفائِكَ، ثُم مَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فناداهُ، فأقبَلَ إليه، فقال له الأسيرُ: إنِّي مُسلِمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلْتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ؛ أفلَحْتَ كلَّ الفَلاحِ. .
أسرَت ثَقيفُ رجُلَيْنِ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأسرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من بَني عامرِ بنِ صَعصعةَ، فمُرَّ بِهِ على النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ موثقٌ، فأقبلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ علامَ أُحبَس ؟ قالَ: بِجَريرةِ حلفائِكَ، ثمَّ مضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَناداهُ فأقبلَ إليهِ، فقالَ لَهُ الأسيرُ إنِّي مُسلمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو قُلتَها وأنتَ تملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كلَّ الفلاحِ، ثمَّ مضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَناداهُ أيضًا فأقبلَ فقالَ إنِّي جائعٌ فأطعِمني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِه حاجتُكَ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَداه بالرَّجُلَيْنِ اللَّذينِ كانَت ثقيفُ أسرَتْهُما .
أسَرَتْ ثَقيفُ رَجُلَيْنِ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأسَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فمُرَّ به على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُوثَقٌ، فأقبَلَ إليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلامَ أُحبَسُ؟ فقال: لِجَريرةِ حُلفائِكَ. قال: ثم مَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فناداهُ، فأقبَلَ إليه، فقال له الأسَيرُ: إنِّي مُسلِمٌ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَكَ؛ لَأفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ. ثم مَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فناداهُ أيضًا، فأقبَلَ، فقال: إنِّي جائِعٌ؛ فأطعِمْني. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه حاجَتُكَ. ثم إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَداهُ بالرَّجُليْنِ اللذَيْنِ كانت ثَقيفُ أسَرَتْهما. .
«أنَّ عُمَرَ قَضى هو ورَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَجُلَينِ وطِئا ظَبيًا فقَتَلاه بشاةٍ» .
أنَّ رَجُلَينِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، ومعهُما مِثلُ المِصباحَينِ يُضيئانِ بينَ أيديهما، فلَمَّا افتَرَقا صارَ مع كُلِّ واحِدٍ منهما واحِدٌ حتَّى أتى أهلَه. .
انتهى قومٌ من بنى ثعلبةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو ثعلبةَ بنِ يربوعٍ قتلوا فلانًا رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا تجني نفسٌ على أخرى .
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أصابوا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم، فقال رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم : يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ قَتَلَتْ فلانًا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى. .
أنَّ ناسًا مِن بَني ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قَتلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجني نفسٌ على أُخرى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سريَّةً إلى تُهامةِ سبعةَ وعشرينَ رجلًا عليهم المنذرُ بنُ عمرٍو الساعديِّ فقتله بنو عامرٍ بنِ الطُّفيلِ إلَّا ثلاثةُ نفرٍ نَجوا فلقوا رجلينِ من بني سُليمٍ بقربِ المدينةِ فاعتزيا لهم إلى بني عامرٍ لأنَّهم أعزُّ من بني سُليمٍ فقتلوهما وسلبوهما ثمَّ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بئسَ ما صنعتُم كانا من سُليمٍ والسلبُ ما كسوتهما فودَاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كانت تُعرَفُ قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ بتَحريكِ لِحْيَتِه. .
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أتَوْا النبيَّ صلى الله عليه و سلم ، فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ بنُ يَرْبُوعٍ قَتَلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى. .
كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبادَحون بالبِطِّيخِ ، فإذا كانت الحقائقُ كانوا هم الرجالَ .
لا مزيد من النتائج