حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كانت بنو عقيل حلفاء لثقيف في الجاهلية ، فأسرت رجلين من المسلمين»· 14 نتيجة

الترتيب:
فَدى رَجُلَينِ مِن المُسلِمينَ برَجُلٍ مِن المُشركينَ مِن بَني عُقَيلٍ. .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 19827
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَدى رَجُلَينِ مِن المُسلِمينَ برَجُلٍ مِن بَني عَقيلٍ. .
الراوي
عمران بن حصين
المحدِّث
جمال الدين المرداوي
المصدر
كفاية المستقنع لأدلة المقنع · 418
الحُكم
ضعيفرواه مسلم بمعناه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَدى رَجُلَينِ مِن المُسلِمينَ برَجُلٍ مِن المُشركينَ مِن بَني عُقَيلٍ. .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 19879
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدَى رجُلَيْنِ منَ المسلِمينَ، برجلٍ منَ المشرِكينَ مِن بَني عقيلٍ .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الافكار · 12/401
الحُكم
صحيحطريقه صحيح
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الفَتحِ: أَلَم تَرَ إلى ما صَنَع صاحِبُكم هلالُ بنُ أُميَّةَ لو قَتلتَ مؤمِنًا بِكافرٍ لَقتَلَه فَدُوه. فوَديناهُ وبَنو مُدْلجٍ مَعَنا فَجاؤوا بِغَنمٍ عُفرٍ لَم أرَ أَحسنَ مِنها أَموالًا وكانَت بَنو مُدْلجٍ حُلفاءَ بَني كَعبٍ في الجاهليَّةِ. .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن · 6/3117
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه يزيد متروك
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوم الفتحِ: ألَم ترَ إلى ما صنَعَ صاحبُكُم هلالُ بنُ أميَّةَ؟! لَو قتَلتُ مؤمنًا بكافِرٍ لقتلتُهُ فَدوهُ فوَديناهُ وبنو مُدلِجٍ معَنا فجاءوا بغَنَمٍ غُفرٍ لَم أرَ أحسَن مِنها ألوانًا وكانَت بَنو مُدلِجٍ حُلفاءَ بني كَعبٍ في الجاهلِيَّةِ .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الافكار · 15/348
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] يزيد بن عياض قال الذهبي متروك
كانَت ثَقيفٌ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفٌ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ وأُصيبَت مَعَه العَضباءُ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوِثاقِ، فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني؟ بمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ، إعظامًا لذلك، فقال: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفٍ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ. قال: لَو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ. ثُمَّ انصَرَفَ عنه فناداه: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمْني، وظَمآنُ فاسقِني. قال: هذه حاجَتُكَ! قال: ففُديَ بالرَّجُلَينِ، وأُسِرَت امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَ مَعَها العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوِثاقِ، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوِثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا، فتَترُكُه حَتَّى تَنتَهيَ إلى العَضباءِ، فلَم تَرغُ. قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها، فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتْهم، فنَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها عليها لَتَنحَرَنَّها، فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي قد نَذَرتُ إن أنجاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها إنِ اللهُ أنجاها لتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا نَذرَ فيما لا يَملِكُ العَبدُ .
الراوي
عمران بن حصين
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 19894
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
لا نذرَ في معصيةِ اللَّهِ [يعني حديث: كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ، فأسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ مِن أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَأَصَابُوا معهُ العَضْبَاءَ ، فأتَى عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو في الوَثَاقِ، قالَ: يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ فَقالَ: بِمَ أَخَذْتَنِي، وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الحَاجِّ؟ فَقالَ إعْظَامًا لِذلكَ: أَخَذْتُكَ بجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ عنْه، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَقِيقًا، فَرَجَعَ إلَيْهِ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي مُسْلِمٌ، قالَ: لو قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي جَائِعٌ فأطْعِمْنِي، وَظَمْآنُ فأسْقِنِي، قالَ: هذِه حَاجَتُكَ، فَفُدِيَ بالرَّجُلَيْنِ. قالَ: وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَأُصِيبَتِ العَضْبَاءُ ، فَكَانَتِ المَرْأَةُ في الوَثَاقِ، وَكانَ القَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الوَثَاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فَجَعَلَتْ إذَا دَنَتْ مِنَ البَعِيرِ رَغَا فَتَتْرُكُهُ حتَّى تَنْتَهي إلى العَضْبَاءِ، فَلَمْ تَرْغُ، قالَ: وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ فَقَعَدَتْ في عَجُزِهَا، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ، وَنَذِرُوا بهَا فَطَلَبُوهَا فأعْجَزَتْهُمْ، قالَ: وَنَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قَدِمَتِ المَدِينَةَ رَآهَا النَّاسُ، فَقالوا: العَضْبَاءُ نَاقَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: إنَّهَا نَذَرَتْ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فأتَوْا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذلكَ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللهِ! بئْسَما جَزَتْهَا، نَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيما لا يَمْلِكُ العَبْدُ. وفي رِوَايَةِ: لا نَذْرَ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ. [وفي رواية]: كَانَتِ العَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَكَانَتْ مِن سَوَابِقِ الحَاجِّ، [وفي رواية]: فأتَتْ علَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ . [وفي رواية]: وَهي نَاقَةٌ مُدَرَّبَةٌ .] .
الراوي
[عمران بن الحصين]
المحدِّث
الهيتمي المكي
المصدر
الزواجر عن اقتراف الكبائر · 1/109
الحُكم
صحيحصحيح
كانَت ثَقيفُ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ، وأصابوا معهُ العَضباءَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوثاقِ، قال: يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني، وبمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ؟ فقال إعظامًا لذلك: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفَ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فرَجَعَ إليه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ، قال: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمني، وظَمآنُ فأسقِني، قال: هذه حاجَتُكَ؟! ففُديَ بالرَّجُلَينِ. قال: وأُسِرَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوثاقِ، وكانَ القَومُ يُريحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهي إلى العَضباءِ، فلم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتهُم، قال: ونَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّها نَذَرَت إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا ذلك له، فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها! نَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ العَبدُ. وفي رِوايةٍ: لا نَذرَ في مَعصيةِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كانَتِ العَضباءُ لرَجُلٍ مِن بَني عُقَيلٍ، وكانَت مِن سَوابِقِ الحاجِّ، [وفي روايةٍ]: فأتَت على ناقةٍ ذَلولٍ مُجَرَّسةٍ. [وفي روايةٍ]: وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ. .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1641
الحُكم
صحيح[صحيح]
تَزوَّجَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمْسَ عشْرةَ امرأةً، سِتٌّ منهُمْ مِن قُرَيشٍ، وواحدةٌ مِن حُلفاءِ قُرَيشٍ، وسَبْعةٌ مِن نِساءِ العَرَبِ، وواحدةٌ مِن بَني إسرائيلَ، ولم يتزوَّجْ في الجاهليةِ غيرَ واحدةٍ. .
الراوي
قتادة
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 6877
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدى رجُلَينِ من أصحابِه برجُلٍ من المشركينَ من بني عُقَيلٍ .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 1217
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ أوَّلَ ما هلك بنو إسرائيلَ أنَّ امرأةَ الفقيرِ كانت تُكلِّفُه من الثِّيابِ أو الصِّيَغِ -أو قال: من الصِّيغةِ- ما تُكلِّفُ امرأةُ الغنيِّ، فذكر امرأةً من بني إسرائيلَ كانت قصيرةً، واتَّخذت رِجلَيْن من خشبٍ، وخاتمًا له غَلَقٌ وطبَقٌ، وحَشَتْه مِسكًا، وخرجت بين امرأتَيْن طويلتَيْن أو جسيمتَيْن، فبعثوا إنسانًا يتبعُهم، فعرَف الطَّويلتَيْن ولم يعرِفْ صاحبةَ الرِّجلَيْن من الخشبِ .
الراوي
أبو سعيد الخدري أو جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 591
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
كانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثُ صَفايا؛ بَنو النَّضيرِ وخَيْبَرُ، وفَدَكٌ، فأمَّا بَنو النَّضيرِ فإنَّها كانَت حَبْسًا لنَوائِبِه، وأمَّا فَدَكٌ فكانَت حَبْسًا لأبْناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ فجَزَّأَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ أجْزاءٍ؛ جُزْأَينِ بَيْنَ المُسلِمينَ وجُزْءًا نَفَقةً لأهْلِه، فما فَضَلَ مِن نَفَقةِ أهْلِه جَعَلَه بَيْنَ فُقَراءِ المُهاجِرينَ. .
الراوي
عمر
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الوسطى · 3/89
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ صَفايا : بَنو النَّضيرِ ، وخَيبرُ ، وفَدَكُ ، فأمَّا بَنو النَّضيرِ : فإنَّها كانت حُبُسًا لنَوائبِه ، وأمَّا فَدَكُ : فَكانَت حُبُسًا لأبناءِ السَّبيلِ ، وأمَّا خَيبرُ : فجَزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ أجزاءٍ : جُزأينِ بينَ المسلمينَ ، وجُزءًا أنفقَهُ لأَهلِهِ ، فما فضُلَ عن نَفقةِ أَهلِهِ جعلَه بينَ فُقراءِ المهاجرينَ .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الشرعية الصغرى · 578
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

لا مزيد من النتائج