نتائج البحث عن
«كانت به شقيقة ، قال : فقال له رجل : أرقيك منها ؟ قال : " لا حاجة لي بالرقى»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَنِ استَعمَلْناه منكم على عملٍ فكتَمَنا مِخيَطًا، فهو غُلٌّ يَأْتي به يومَ القيامةِ، فقامَ رَجلٌ منَ القومِ آدَمُ طُوالٌ منَ الأنصارِ، فقال: لا حاجةَ لي في عمَلِكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ؟ قال: إنِّي سمِعْتُكَ آنِفًا تقولُ، قال: وأنا أقولُ الآنَ: مَنِ استَعمَلْناه منكم على عمَلٍ، فلْيأتِ بقَليلِه وكَثيرِه، فإنْ أُتيَ بشيءٍ أخَذَه، وإنْ نُهيَ عنه انْتَهى. .
أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ، فقالت: إنَّها قد وهَبَت نَفسَها للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لي في النِّساءِ مِن حاجةٍ، فقال رَجُلٌ: زَوِّجنيها، قال: أعطِها ثَوبًا، قال: لا أجِدُ، قال: أعطِها ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فاعتَلَّ له، فقال: ما معكَ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كَذا وكَذا، قال: فقد زَوَّجتُكَها بما معكَ مِنَ القُرآنِ. .
حديث قصةِ الموهوبةِ : [ أَتَتِ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إنَّهَا قدْ وهَبَتْ نَفْسَهَا لِلَّهِ ولِرَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: ما لي في النِّسَاءِ مِن حَاجَةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: زَوِّجْنِيهَا، قَالَ: أعْطِهَا ثَوْبًا، قَالَ: لا أجِدُ، قَالَ: أعْطِهَا ولو خَاتَمًا مِن حَدِيدٍ، فَاعْتَلَّ له، فَقَالَ: ما معكَ مِنَ القُرْآنِ؟ قَالَ: كَذَا وكَذَا، قَالَ:] فقد زوّجتكَها بما معكَ من القرآنِ. .
أنَّ رجلًا كانت له ناقةٌ ب [ الحَرَّةِ ] فدفعَها إلى رجلٍ ، وقد كانت مرضتْ ، فلما أرادت أن تموتَ قالت له امرأتُه : لو نحرْتهَا وأكلْنا منها ، فأبى ، وأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر له ذلك ، فقال : أَعندَكم ما يُغنيكم ؟ قال : لا ، قال : فكُلوها . . . قال : فأكلْنا من وَدَكِها ولحمِها وشحمِها نحوًا من عشرين يومًا ، ثم لقِيَ صاحبَها ، فقال له : ألا كنتَ نحرتَها ؟ قال : إني استحْييتُ منكَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجنَّةِ يُعطى قوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكلِ والشُّربِ والشَّهْوةِ والجِماعِ، فقال رَجُلٌ مِن اليهودِ: فإنَّ الذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تَكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جِلدِه، فإذا بَطنُه قد ضَمُرَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتَجَمَ وهو مُحرِمٌ في رَأسِه، مِن شَقيقةٍ كانَت به. .
أتى عبدَاللهِ [ يعني ابنَ مسعودٍ ] رجلٌ بمالٍ فقال خذْ هذا فقال ما هوَ قال مالُ رجلٍ أعتقتُهُ سائبةً فماتَ وتركَ هذا قال فهوَ لكَ قال ليسَ لي فيهِ حاجةٌ قال وطرحهُ عبدُاللهِ في بيتِ المالِ .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني، فقالَ لي ألا أَرقيكَ برُقيةٍ جاءَني بِها جَبرائيلُ ؟ قلتُ: بأبي، وأمِّي بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بِسمِ اللَّهِ أرقيكَ، واللَّهُ يَشفيكَ، مِن كلِّ داءٍ فيكَ، من شرِّ النَّفَّاثاتِ في العُقدِ، ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسَدَ ثلاثَ مرَّاتٍ .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني فقالَ لي ألا أرقيكَ برقيةٍ جاءني بِها جبرائيلُ قلتُ بأبي وأمِّي بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ بسمِ اللَّهِ أرقيكَ واللَّهُ يشفيكَ من كلِّ داءٍ فيكَ (مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) ثلاثَ مرَّاتٍ .
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال كانت لي مائةُ أوقيَّةٍ فتصدَّقتُ بعشرةِ أواقٍ وقالَ آخرُ كانت لي عشرةُ أواقٍ فتصدَّقتُ منها بأوقيَّةٍ وقالَ آخرُ كانت لي عشرةُ دنانيرَ فتصدَّقتُ منها بدينارٍ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ .
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بَعْدِ أن فَرَغَ مِن أهْلِ بَدْرٍ بابنِ فَرَسٍ لي يُقالُ لها: القَرْحاءُ، فقُلْتُ: يا مُحمَّدُ، أنا جِئْتُك بابنِ القَرْحاءِ لتَتَّخِذَه، فقالَ: "لا حاجةَ لي فيه، وإن شِئْتَ أن أُقيضَك به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ"، فقُلْتُ: لا، ما كُنْتُ لأُقيضَه اليَوْمَ بغُرَّةٍ، قالَ: "فلا حاجةَ لي فيه". .
كانتْ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرةُ دَراهِمَ، فأعطى عليًّا أربَعةً، فاشتَرى له بها قَميصًا، فجاءَ به، فقامَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ليسَ لي قَميصٌ. فأعطاه إيَّاه، ثمَّ أعطى عليًّا أربَعةَ دَراهِمَ، فاشتَرى له قَميصًا، وبَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِرهَمانِ، فبَينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي في بعضِ الطَّريقِ إذا جاريةٌ تَبكي، فقال لها: ما لكِ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بعَثَني أهلي أشتَري حاجةً بدِرهَمينِ، فسَقَطا مِنِّي. فقال: هاكِ دِرهَمَانِ. فجَعَلتْ لا تَسكُتُ، فقال لها: ما لكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، قد أعطَيتَني دِرهَمينِ وقد احتَبَستُ عنهم، وأنا أخافُ. قال: فانطَلِقي. فانطَلَقَ معها حتى أتَى أهلَها، فوَقَفَ على البابِ، فقال: السَّلامُ عليكم، مَن ههنا؟ فأشرَفَتْ مَولاتُها فقالتْ: مَرحَبًا وأهلًا يا رسولَ اللهِ. قال: هذه الجاريةُ لكِ؟ قالتْ: نعَمْ. قال: لا تَضرِبيها. قالتْ: فأُشهِدُكَ أنَّها حُرَّةٌ. .
رأى رجُلٌ رؤيا، فجاء للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي رأيتُ كأنَّ ظُلَّةً تَنطِفُ عسَلًا وسَمنًا، فكان الناسُ يأخُذونَ منها، فبينَ مُستكثِرٍ وبينَ مُستقِلٍّ وبينَ ذلك، وكأنَّ سببًا مُتَّصِلًا إلى السماءِ -وقال يزيدُ مرةً: وكأنَّ سببًا دُلِّيَ من السماءِ- فجئتَ، فأخذتَ به، فعلَوْتَ فأعْلَاكَ اللهُ، ثم جاء رجُلٌ من بعدِكَ، فأخَذَ به فعَلَا فأعْلَاه اللهُ، ثم جاء رجُلٌ من بعدِكما، فأخَذَ به فعَلَا، فأعْلَاه اللهُ، ثم جاء رجُلٌ من بعدِكم، فأخَذَ به فقُطِع به، ثم وُصِل له فعَلَا، فأعْلَاه اللهُ. قال أبو بكرٍ: ائذَنْ لي يا رسولَ اللهِ، فأعبُرَها فأذِنَ له، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ: فالإسلامُ، وأمَّا العسَلُ والسَّمْنُ: فحَلاوةُ القرآنِ، فبينَ مُستكثِرٍ، وبينَ مُستقِلٍّ، وبينَ ذلك، وأمَّا السبَبُ: فما أنتَ عليه، تعلو فيُعليكَ اللهُ، ثم يكونُ من بعدِكَ رجُلٌ على مِنْهاجِكَ، فيعلو ويُعلِيه اللهُ، ثم يكونُ من بعدِكما رجُلٌ، فيأخُذُ بأخْذِكما، فيعلو فيُعلِيه اللهُ، ثم يكونُ من بعدِكم رجُلٌ يُقطَعُ به، ثم يُوصَلُ له، فيعلو فيُعلِيه اللهُ، قال: أصبْتُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أصبْتَ، وأخطَأْتَ، قال: أقسمتُ يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي، فقال: لا تُقسِمْ. .
سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ الرَّجلَ يكونُ له في امرأتِه حاجةٌ قال ليس لها منعُه وإن كانت على رأسِ تنُّورٍ .
عَن عَبدِ العَزيزِ، قال: دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ مَعَ ثابِتٍ فقال له ثابِتٌ: إنِّي اشتَكَيتُ، فقال: ألا أرقيكَ برُقيةِ أبي القاسِمِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؟ قال: بَلى، قال: قُل «اللهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذهِبَ البَأسِ، اشفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ، اشفِ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا». .
لا مزيد من النتائج