نتائج البحث عن
«كانت تجري عليها كسوة ، وشيء من غلة اليمن ، وقطران لإبلها ، فمر بها عثمان فقالت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ مَعْبَدٍ كانت تَجْري عليها كِسوةٌ وشيءٌ مِن غلَّةِ اليمنِ وقِطْرانٌ لإبلِها فمرَّ عثمانُ فقالت أين كِسوتي وأين غَلَّةُ اليمنِ الَّتي كانت تأتيني قال هي لكِ يا أمَّ مَعْبَدٍ عندَنا واتَّبَعَتْه حتَّى أعطاها إيَّاها
أنَّ أمَّ مَعْبَدٍ كانت تَجْري عليها كِسوةٌ وشيءٌ مِن غلَّةِ اليمنِ وقِطْرانٌ لإبلِها فمرَّ عثمانُ فقالت أين كِسوتي وأين غَلَّةُ اليمنِ الَّتي كانت تأتيني قال هي لكِ يا أمَّ مَعْبَدٍ عندَنا واتَّبَعَتْه حتَّى أعطاها إيَّاها .
أنَّها أمَرَتْ بجِنازةِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنْ يُمَرَّ بها عليها، فمُرَّ بها عليها، فبلَغَها أنْ قد قيلَ في ذلك، فقالت: ما أسرَعَ الناسَ إلى القولِ، واللهِ ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سُهيلِ ابنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجِدِ. .
أتيتُ عثمانَ بنَ أبي العاصِ في أيَّامِ العَشرِ وكان له بيتٌ قد أخْلاه للحديثِ فمُرَّ عليه بكبشٍ فقال لصاحبِه بكم أخَذْتَه فقال باثني عشَرَ دِرهمًا فقلْتُ لو كان معي اثنا عشَرَ دِرهمًا اشتريتُ بها كَبْشًا فضحَّيتُ وأطعَمْتُ عيالي فلمَّا [ قُمْتُ اتَّبَعَني رسولُ عثمانَ ] بِصُرَّةٍ فيها خمسون دِرهمًا فما رأيْتُ دراهِمَ قَطُّ كانت أعظمَ بركةً منها أعطاني وهو لها مُحْتَسِبٌ وأنا إليها مُحتاجٌ .
كانتْ غَلَّةُ طَلحةَ كُلَّ يومٍ ألفَ وافٍ. .
إنه كانت عند جدِّه امرأتان : هاشميةَ وأنصاريةَ فطلَّقَ الأنصاريةَ وهي تُرضعُ فمرت بها سنةٌ ثم هلكَ ولم تحضْ فقالت الأنصاريةُ لم أحضْ فاختصموا إلى عثمانَ فقضى لها بالميراثِ فلامتِ الهاشميةُ عثمانَ فقال : هذا عملُ ابنِ عمكَ هو أشارَ علينا بهذا - يعني : عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
لَو كان عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه ذاكِرًا عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرَه يَومَ جاءَه ناسٌ فشَكَوا سُعاةَ عُثمانَ، فقال لي عَليٌّ: اذهَبْ إلى عُثمانَ فأخبِرْه: أنَّها صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُرْ سُعاتَكَ يَعمَلونَ فيها، فأتَيتُه بها، فقال: أغنِها عَنَّا، فأتَيتُ بها عَليًّا، فأخبَرتُه فقال: ضَعْها حَيثُ أخَذتَها. .
كنتُ مع عثمانَ في أرضٍ، فدخلَتْ عليهِ أعرابيَّةٌ بضُرٍّ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال: أخرِجْها يا مِحْجَنُ. فأخرجتُها، ثمَّ رجعَتْ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال: أبعِدْها ويْحَكَ! فأبعدْتُها، ثمَّ رجعَتِ الثَّالثةَ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال عثمانُ: ويْحَكَ يا مِحْجَنُ! إنِّي أراها بضُرٍّ، وإنَّ الضُّرَّ يَحمِلُ على الشَّرِّ، فاذهَبْ بها فضُمَّها إليكَ، فأَشْبِعْها واكْسُها. فذهبْتُ بها، ففعلْتُ بها ذاكَ حتَّى رجَعَتْ إليها نفْسُها، ثمَّ قال عثمانُ: أَوْقِرْ لها حِمارًا مِن تمرٍ ودقيقٍ وزَبيبٍ، ثمَّ اذهَبْ بها إلى ضِرَار، فإذا مرَّ قومٌ يَنوُون باديةَ أهلِها فضُمَّها إليهم، ثمَّ قُلْ لهم يُؤَدُّونها إلى أهلِها. قال: ففعلْتُ ذلكَ، فبيْنا أنا أَسيرُ بها إذْ قلتُ لها: أتُقِرِّين بما أقرَرْتِ بهِ بيْنَ يدَيْ أميرِ المؤمنين؟ فقالت: لا، إنَّما قلتُ ذاكَ مِن ضُرٍّ أصابَني. .
عن عمرِو بنِ دينارٍ قال كانَتْ غَلَّةُ طلحةَ كلَّ يومٍ ألفًا وافيًا. .
كانت امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجدَ، فماتت، فلم يعلمْ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمر على قبرِها، فقال: ما هذا القبرُ؟ فقالوا: أمُّ مِحجنٍ قال: التي كانت تقمُّ المسجدَ؟ قالوا: نعم فصف الناسَ فصلَّى عليها ثم قال: أيُّ العملِ وجدتِ أفضلُ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ أتسمعُ؟! قال: ما أنتم بأسمعَ منها فذكر أنها أجابتهُ: قمُّ المسجدِ. .
كانَتِ امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجدَ ، فماتت ، فلم يعلم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فمرَّ على قبرها فقال : ما هذا القبرُ ؟ فقالوا : أمُّ محجنٍ ، قال : التي كانَتْ تَقُمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعم ، فصفَّ الناسَ فصلَّى عليْها ، ثم قال : أيُّ العملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أتسمعُ ؟ قال : ما أنتم بأسمعَ منها ، فذكر أنَّها أجابَتْهُ قَمُّ المسجدِ .
كانتِ امرأةٌ بالمدينةِ تقُمُّ المسجدَ فماتتْ فلم يعلمْ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فمرَّ على قبرِها فقال : ما هذا القبرُ ؟ قالوا : أمُّ مِحْجَنٍ ، قال : التي كانتْ تقُمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعم ، فصفَّ الناسَ فصلَّى عليها ثمَّ قال : أيُّ العملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ أتسمعُ ؟ قال : ما أنتمْ بأسمعَ منها ، فذكر أنها أجابَتْ : قَمُّ المسجدِ .
عن عُبَيدِ بنِ مَرزوقٍ قال: كانت بالمَدينةِ امرَأةٌ تَقُمُّ المَسجِدَ فماتَت، فلم يَعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ على قَبرِها فقال: ما هذا القَبرُ؟ فقالوا: قَبرُ أمِّ مِحجَنٍ، قال: أهي التي كانت تَقُمُّ المَسجِدَ؟ قالوا: نَعَم، فصَفَّ النَّاسَ وصَلَّى عليها، ثُمَّ قال: أيُّ العَمَلِ وجَدتِ أفضَلَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أتَسمَعُ؟ قال: ما أنتُم بأسمَعَ مِنها .
كانَتْ كسوةُ الكعبةِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المسوحُ والأنطاعُ .
كانتِ امرأةٌ بالمدينةِ تَقمُّ المسجدَ فماتَت فلَم يعلَم بها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَمرَّ على قبرِها فقال : ما هذا القبرُ فقالوا قَبر أمُّ مِحجنٍ ، قال : الَّتي كانت تَقمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعَم ، فَصفَّ النَّاسَ فصلَّى علَيها ثمَّ قال : أيُّ العَملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَسمعُ ؟ قال : ما أنتُم بأسمعَ منها ، فذكر أنَّها بحاجةِ إجابتِهِ : قَمُّ المسجدِ .
كانَت بالمدينَةِ امرأَةٌ يُقالُ لها : أمُّ مِحجَنٍ ، تَقمُّ المسجِدَ ، فماتَت ، فلَم يعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمَرَّ على قبرِها ، فقالَ : ما هذا القَبرُ ؟ قالوا : أمُّ مِحجَنٍ . فقالَ : الَّتي كانَت تقُمُّ المسجِدَ ؟ قالوا : نعَم . فصَفَّ النَّاسَ ، وصلَّى علَيها ، ثمَّ قالَ : أيُّ العمَلِ وجدتِ أفضَلَ ؟ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، أتسمَعُ ؟ قال : ما أنتُم بأسمَعَ منها ، فذكَر أنَّها أجابتْهُ : قَمُّ المسجِدِ .
لا مزيد من النتائج