نتائج البحث عن
«كانت تحمل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عنزة يوم العيد فيصلي إليها ، وإذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ يغدو إلى المصلَّى في يومِ العيدِ والعنَزةُ تُحملُ بينَ يديْهِ فإذا بلغَ المصلَّى نُصِبَت بينَ يديْهِ فيصلِّي إليْها وذلِكَ أنَّ المصلَّى كانَ فضاءً ليسَ فيهِ شيءٌ يستترُ بِهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تركزُ لهُ عنزةٌ فيصلِّي إليها أظنُّهُ قالَ والظُّعنُ تمرُّ بينَ يديه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغدو إلى المُصَلَّى والعَنَزةُ بينَ يَدَيه تُحمَلُ، وتُنصَبُ بالمُصَلَّى بينَ يَدَيه، فيُصَلِّي إليها. .
بينَما نَحنُ نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَلَت مِنَ الشَّأمِ عيرٌ تَحمِلُ طَعامًا، فالتَفَتوا إليها حتَّى ما بَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَت: {وَإِذَا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها} [الجمعة: 11]. .
بينَما نَحنُ نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَلَت عِيرٌ تَحمِلُ طَعامًا، فالتَفَتوا إليها حتَّى ما بَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]. .
إنما كانت الحربةُ تُحملُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأنه كان يُصلِّي إليها .
إنَّما كانتِ الحَرْبةُ تُحمَلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لأنَّه كان يُصَلِّي إليها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ يَومَ العيدِ أمَرَ بالحَربةِ، فتوضَعُ بينَ يَدَيه، فيُصَلِّي إليها والنَّاسُ وراءَه، وكان يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ، فمِن ثَمَّ اتَّخَذَها الأُمَراءُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا خَرَجَ يَومَ العيدِ أمَرَ بالحَربةِ فتوضَعُ بينَ يَدَيه، فيُصَلِّي إليها. والنَّاسُ وراءَه. وكانَ يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ؛ فمِن ثَمَّ اتَّخَذَها الأُمَراءُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بًالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الأمراء .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا خَرَجَ يَومَ العيدِ يَأمُرُ بالحَربةِ فتوضَعُ بَينَ يَدَيه، فيُصَلِّي إليها، والنَّاسُ وراءَه، وكانَ يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ، فمِن ثَمَّ اتَّخَذَها الأُمَراءُ .
حديث: كانت تُركَزُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنَزةٌ في الفَضاءِ يُصَلِّي إليها. .
بَيْنَما رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُنا يَوْمَ الجُمُعةِ، إذ أَقبَلَتْ عيرٌ تَحمِلُ الطَّعامَ، فالْتَفَتوا إليها وانْفَضَّوا إليها، وتَرَكوا رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ليس معَه إلَّا أرْبَعونَ رَجُلًا أنا فيهم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تُحملُ معه العنزةُ في العيدين في أسفارِه فتُركزُ بينَ يدَيه فيصلي إليها .
لا مزيد من النتائج