نتائج البحث عن
«كانت تقرأ في المصحف وهي تصلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على أسماءَ بنتَ أبي بكر رضي الله عنهما وهي تصلّي تقرأ هذهِ الآية : { فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } ثم رجعتُ وهيَ بمكانهَا تكررهَا وهيِ في الصلاةِ .
رأيتُ عائشةَ تقرأُ في المصحفِ ، فإذا مرَّتْ بسجدةٍ قامَتْ فسجدَتْ .
السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أن تُكَبِّرَ ثم تقرأَ بأمِّ القرآنِ ثم تُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم تُخلِصَ الدعاءَ للميتِ ولا تقرأَ إلا في التكبيرةِ الأُولَى ثم تُسلِّمَ في نفسِكَ عن يمينِك .
ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى . قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ . قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ .
[أن عائشة] كانتْ تَقرَأُ أو تَأمُرُ بفاتحةِ الكِتابِ في الأُخرَيَينِ. .
«أَلَا أُعَلِّمُك سورةً ما أُنزِلَ في التَّوْراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنْجيلِ ولا الفُرْقانِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فإنِّي أَرْجو ألَّا أَخرُجَ مِن ذلك البابِ حتَّى تَعلَمَها، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُمْتُ معَه، فأخَذَ بيَدي فجَعَلَ يُحَدِّثُني حتَّى بَلَغَ قُرْبَ البابِ، قالَ: فذَكَّرْتُه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي قُلْتَ لي، قالَ: فكيف تَقرَأُ إذا قُمْتَ تُصَلِّي؟ فقَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، قالَ: هي هي، وهي السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الَّذي أوتيتُه بَعْدُ». .
خمسٌ من العبادةِ : النظرُ إلى المصحفِ ، والنظرُ إلى الكعبةِ ، والنظرُ إلى الوالدينِ ، والنظرُ في زمزمَ ، وهي تحطُّ الخطايا ، والنظرُ في وجهِ العالمِ .
لا تقرأِ القرآنَ وأنتَ جنبٌ ولا وأنتَ راكعٌ ولا أنتَ ساجِدٌ ولا تُقْعِ إقعاءَ الكلبِ ولا تصلِّي وأنت عاقِصٌ شعرَك ولا تفرِشْ ذراعيكَ افتراشَ السَّبُعِ ولا تلبَسِ القَسِيَّ ولا تختَّمْ بالذَّهَبِ ولا تلبَسْ خاتَمَكَ في هاتين السبَّابَةِ والوُسطى .
أنَّ عائشةَ كانت تُصلي في السفرِ أربعًا .
كان يأتي إلى سُبْحَةِ الضُّحى، فيَعْمِدُ إلى الأُسطوانةِ دونَ المصحفِ، فيُصلِّي قريبًا منها؛ فأقولُ له: أَلَا تُصلِّي هاهُنا؟ وأُشيرُ إلى بعضِ نواحي المسجِدِ، فيقولُ: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتحرَّى هذا المَقامَ. .
عن عائشةَ أنها كانتْ تَقرَأُ في الركعتينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ وتقولُ إنما هو دعاءٌ .
عن عائشة: أنَّها كانتْ تَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وتَقولُ: إنَّما هما دُعاءٌ. .
لا تَقْرَأِ القرآنَ وأنت جُنُبٌ ولا وأنت راكعٌ ولا وأنت ساجدٌ ، ولا وأنت تَقْعِي إقعاءَ الكلبِ ، ولا تُصَلِّي وأنت عاقِصٌ شَعْرَكَ ، ولا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افتِراشَ السَّبُعِ ، ولا تَلْبَسِ القِسِيَّ ، ولا تَخَتَّمْ بالذهبِ ، ولا تَلْبَسْ خاتَمك في هاتَيْنِ ، يعني : السَّبَّابةَ والوُسْطَى .
أنَّ عائشةَ كانت تصلِّي في السَّفرِ المَكْتوبةَ أربعًا .
سَمِعتُ خالَتي مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها كانَت تَكونُ حائِضًا لا تُصَلِّي وهي مُفتَرِشةٌ بحِذاءِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يُصَلِّي على خُمرَتِه إذا سَجَدَ أصابَني بَعضُ ثَوبِه. .
لا مزيد من النتائج