نتائج البحث عن
«كانت جارية لابن عمر وكان له غلام يدخل عليها فسبه ، فرآه ابن عمر يوما فقال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجَ عمرُ يومًا على أصحابِه فقالَ إنِّي أصبَحتُ صائمًا فمرَّت بِي جاريةٌ لي فوقعَت عليها فما ترونَ؟ فقالَ عليٌّ أصبتَ حلالًا وتقضي يومًا مَكانَه كما قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه عمرُ أنتَ أحسنُهم فُتيا .
عَن عُمَرَ في رَجُلَينِ وطِئا جاريةً في طُهرٍ واحِدٍ، فجاءَت بغُلامٍ، فارتَفعا إلى عُمَرَ فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فاجتَمَعوا على أنَّه آخِذٌ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، وكان عُمَرُ قائِفًا، فقال له: قد كانتِ الكَلبةُ يَنزو عليها الكَلبُ الأسودُ والأصفرُ والأنمَرُ، فتُؤَدِّي إلى كُلِّ كَلبٍ شَبَهَه، ولَم أكُنْ أرى هَذا في النَّاسِ حتَّى رَأيتُ هَذا، فجَعَلَه عُمَرُ لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، وهو للِباقي مِنهما .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جاءهُ يَسْتَأْذِنُ عليهِ يومًا ، فَأَذِنَ لهُ ورَأْسُهُ في يَدِ جَارِيَةٍ لهُ تُرَجِّلُهُ ، فنزعَ رأسَهُ ، فقال لهُ عمرُ : دَعْها تُرَجِّلُكَ ، فقال : يا أَمِيرَ المؤمنينَ ، لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ جِئْتُكَ ، فقَالَ عمرُ : إِنَّما الحاجَةُ لِي .
أنَّ رجُلًا تزَوَّج بامرأةٍ، فكان يختَلِفُ إليها في منزلِها، فرآه جارٌ له يدخُلُ عليها فقَذَفه بها، فخاصَمَه إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا كان يدخُلُ على جارتي، ولا أعلَمُه تزَوَّجَها، فقال له: ما تقولُ؟ قال: قد تزوَّجتُ امرأةً على شَيءٍ دونٍ فأخفَيتُ ذلك. قال: فمَن شَهِدَكم؟ قال: أشهَدْنا بعضَ أهلِنا. قال: فدَرَأَ الحَدَّ. وقال: أعلِنوا هذا النِّكاحَ، وحَصِّنوا هذه الفُروجَ .
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن جاريةٍ كانت بَينَ رَجُلَيْنِ فوَقَعَ عليها أحَدُهما، قال: ليس عليه حَدٌّ، هو خائِنٌ يُقوَّمُ عليه قيمةٌ ويأخُذُها. .
عن عمر رضي اللهُ عنه في رجلين وطئا جارية في طهر واحد فجاءت بغلام ، فارتفعا إلى عمر رضي اللهُ عنه فدعا له ثلاثة من القافة ، فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا ، وكان عمر رضي اللهُ عنه قائفا يقوف ، فقال: قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأسود والأصفر والأنمر فتؤدي إلى كل كلب شبهه ، ولم أكن أرى هذا في الناس حتى رأيت هذا ، فجعله عمر رضي اللهُ عنه لهما ويرثهما وهو للباقي منهما .
كانتْ لابنِ رَواحةَ امرأةٌ، وكان يَتَّقيها، وكانتْ له جاريةٌ، فوَقَعَ عليها، فقالتْ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! قالتِ: اقرَأْ علَيَّ إذَنْ؛ فإنَّكَ جُنُبٌ. فقال: شهِدتُ بإذنِ اللهِ أنَّ محمَّدًا ... رسولُ الذي فوقَ السَّمواتِ مِن عَلُ وأنَّ أبا يَحيى ويَحيى كلاهما ... له عَملٌ مِن ربِّه مُتقبَّلُ .
عَن ابنِ عُمَرَ، أنَّه رَأى ابنَ صَيَّادٍ في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينةِ، فسَبَّه ابنُ عُمَرَ، ووقَعَ فيه فانتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّريقَ، فضَرَبَه ابنُ عُمَرَ بعَصًا كانَت مَعَه حَتَّى كَسَرَها عليه، فقالت له حَفصةُ: ما شَأنُكَ وشَأنُه؟ ما يولِعُكَ به؟ أما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّما يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ قال عَفَّانُ: عِندَ غَضبةٍ يَغضَبُها، وقال يونُسُ في حَديثِه: ما تَوَلُّعُكَ به .
أنَّه سَمِعَ امرأةً تقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ نَوفَلٍ تَستفتيهِ في غُلامٍ لها ابنِ زَنْيةٍ تُعتِقُهُ في رَقَبةٍ كانت عليها، فقالَ: لا أُراهُ يُجزِئُكِ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ: لأنْ أُحمَلَ على نَعلَينِ في سَبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ابنَ زَنْيةٍ. .
أن ابنَ عمرَ سأله رجلٌ فقال اشتريتُ جاريةً لها زوجٌ أفأطؤها فقال له ابنُ عمرَ أتريدُ أن أحلَّ لك الزنا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قدِم الكوفةَ على ابنِ أبي وقاصٍ – وهو أميرُها – فرآه يمسحُ على الخُّفينِ فأنكرَ ذلك عليه عبدُ اللهِ، فقال له سعدٌ: سلْ أباك؟ فسألَه، فقال له عمرُ: إذا أدخلتَ رجليك في الخُفَّينِ وهما طاهرانَ فامسحْ عليهِما؛ قال ابنُ عمرَ: وإنْ جاء أحدُنا من الغائطِ؟ فقال: وإن جاء أحدُكم من الغائطِ .
عنِ ابنِ عمرَ، قال : كانت تحتي امرأةٌ أحبُّها، وكان عمر يكرهُها، فقال لي : طلِّقْها، فأبيتُ، فأتى عمرُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فذكر ذلك لهُ ؟ فقال لي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : طلِّقْها . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وعن ابن مسعودٍ ، وعن ناسٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . أنَّهُ كانَ لا يولَدُ لآدَمَ مولودٌ إلا وُلِدَ معهُ جارِيةٌ ، فكان يُزَوَّجُ غلامُ هذا البَطنِ جاريةَ هذا البَطنِ الآخَرِ ، ويزوَّجُ جاريةُ هذَا البَطنِ غلامَ هذا البَطنِ الآخَرِ ، حتَّى وُلِدَ له ابنَانِ يقال لهما : قابيلُ وهابيلُ . وكان قابيلُ صاحبَ زَرعٍ ، وكانَ هابيلُ صاحبَ ضَرعٍ . . . فلمَّا قَرَّبا قرَّبَ هابيلُ جَذَعةً سمينَةً , وقرَّبَ قابيلُ حِزمَةُ سُنبُلٍ , . . . فنزَلتِ النَّارُ فأكلت قُربانَ هابيلَ , وترَكَت قُربانَ قابيلَ , فغضِبَ وقال : لأَقتُلَنَّكَ. فقال هابيلُ : إنما يتقبَّلُ اللَّهُ منَ المتَّقينَ . .
[ عن ] أبي حسنٍ مولى عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ أنَّهُ سمعَ امرأةً تقولُ لعبدِ اللهِ بنِ نوفلٍ تَستفتيهِ في غلامٍ لها ابنِ زنيةٍ تعتقُهُ في رقبةٍ كانَتْ عليْها فقال : لا أراهُ يجزئُكِ ، سمعْتُ عمرَ يقولُ لأن أحملَ على نعلينِ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ابنَ زنيةٍ .
لا مزيد من النتائج