نتائج البحث عن
«كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها : مسيكة ، فأكرهها ، فأتت النبي - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جاريةً لعَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ يُقالُ لَها: مُسَيكةُ، وأُخرى يُقالُ لَها: أُمَيمةُ، فكان يُكرِهُهما على الزِّنا، فشَكَتا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {ولا تُكرِهوا فتَياتِكُم على البِغاءِ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [النور: 33]. .
كانتْ جاريةٌ لعبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يقالُ لها مُعَاذَةُ يُكْرِهُهَا على الزنا فلما جاءَ الإسلامُ نزلَتْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِلَى قَوْلِهِ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
كانت جاريةٌ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ يقالُ لَها مُعاذةُ يُكرِهُها على الزِّنا فلمَّا جاءَ الإسلامُ نزلَت: وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إلى قولِهِ: فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور : 33] .
كانت لعبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ جاريةٌ تزني في الجاهليَّةِ فلمَّا حُرِّم الزِّنا قالت : لا واللهِ لا أزني أبدًا ، فنزلت : { وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ } .
كانتْ لعبدِ اللهِ بن ِأُبَيٍّ جاريةٌ تَزْنِي في الجاهليةِ فلما حرَّمَ الزِّنَا [ قال ألَا تَزْنِينَ ] قالتْ لا واللهِ لَا أَزْنِي أبدًا فنزلَتْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ .
كانتْ جاريَةٌ لِأَبِي مسعودٍ عُقْبَةَ بْنِ عمرٍو تَرْعَى غنَمًا فعَطَبَتْ مِنْها شاةٌ فَكَسَرَتْ حَجَرًا مِنْ المروةِ فذَكَّتْها فأَتَتْ بِها إلى عُقْبَةَ بنِ عمرٍو فأخبرتْه فقال اذهبي بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أنتِ فقال لها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل أَفْرَيْتِ الأوداجَ قالتْ نعم قال كلُّ ما فَرَى الأوداجَ لم يكن مَرْمَى سِنِّ أوْ حَدَّ ظفرٍ .
خطَبني عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فبلَغ ذلك فاطمةَ فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّ أسماءَ متزوِّجةٌ عليًّا فقال لها ما كان لها أن تُؤذِيَ اللهَ ورسولَه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: كانت لعبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ جاريةٌ تزني في الجاهليَّةِ، فلمَّا حُرِّمَ الزِّنا قالت: لا واللَّهِ لا أزني أبدًا. فنزلَتِ الآيةُ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحُصُّنًا .
عن نافعٍ أنَّه سمِعَ رجُلًا منَ الأنصارِ يُخبِرُ ابنَ عُمَرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جاريةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ، [يعني: أنَّ أَمَةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعرَضَ لشاةٍ منها، فخَشِيتْ عليها أنْ تموتَ، فذبَحتْها بمَرْوةٍ، فأتتْ بها أهلَها، فسأل كَعْبٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فقال: كُلوها.] .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ إذا انْتَبَهَ مِن اللَّيْلِ دَعا جارِيةً -يُقالُ لها بَريرةُ- بالسِّواكِ. .
أنَّ حَفصةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَلت جاريةً لها سَحَرَتها وقد كانت دَبَّرَتها .
[عن] جابر بن عبد الله: كانتْ مُسَيْكَةُ لبعضِ الأنصارِ، فقالتْ: إنَّ سيِّدي يُكْرِهُني على البِغاءِ، فنَزَلَ في ذلك: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: 33]. .
إنَّ أولَ مُختلعةٍ في الإسلامِ حبيبةُ بنتُ سهلٍ ، كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! لا أنا ولا ثابتُ ، فقال لها : أَتَرُدِّينَ عليه ما أخذتِ منهُ ؟ قالت : نعم ، وكان تزوجها على حديقةِ نخلٍ ، فقال ثابتُ : أيطيبُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، ولم يجعلْ لها نفقةً ، ولا سُكْنَى .
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن شَيْبانَ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَجُلًا أنكَحَ ابنةً له -على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ثَيِّبًا، فكَرِهَت ذلك، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَت ذلك له، فقال لها: أكُنتِ نهَيْتِه أن يُزَوِّجَكِ؟ قالت: نعم! فجَعَل أمْرَها بيَدِها، فرَدَّتْه؟ .
أن جاريةً بكرًا زوَّجها أبوها وهي كارهةٌ ، فأتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهةٌ ، فخيَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج