نتائج البحث عن
«كانت جاريتان تخرزان بالطائف فخرجت إحداهما ، ويدها تدمى فزعمت أن صاحبتها أصابتها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قال: كنتُ عامِلًا لابنِ الزُّبَيرِ على الطَّائِفِ، فكتَبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ: إنَّ امرَأتَيْنِ كانتا في بَيتٍ تُخرِّزانِ حَصيرًا لهما، فأصابَتْ إحْداهما يَدَ صاحِبَتِها بِالإشْفى، فخرَجَتْ وهي تَدْمَى، وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ، فقالت: أصابَتْني، فأنكَرَتْ ذلك الأُخرى، فكتَبَ إلَيَّ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه، ولو أنَّ النَّاسَ أُعْطوا بِدَعْواهم، لادَّعى أُناسٌ مِنَ الناسِ دِماءَ ناسٍ وأمْوالَهم، فادْعُها فاقرَأْ عليها هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقرَأتُ عليها الآيةَ، فاعترَفَتْ. قال نافِعٌ: وحسِبتُ أنَّهُ قال: فبلَغَ ذلك ابنَ عبَّاسٍ، فسَرَّهُ. .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قالَ: كُنتُ عاملًا لابنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما على الطَّائفِ فَكَتبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في امرَأتينِ كانتا في بيتٍ تَخرِزانِ جرزا لَهُما فأصابَت إحداهُما يدَ صاحبتِها بالإشفي فجرَحَتها فخَرَجت وَهيَ تدمي وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ فقالَت: أصابتني فأنكرت ذلِكَ الأخرى فَكَتبتُ في ذلِكَ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ إليَّ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ اليمينَ على المدَّعَى عليهِ ولو أنَّ النَّاسَ أُعطوا بدَعواهم لادَّعى ناسٌ منَ النَّاسِ دماءَ رجالٍ وأموالَهُم فادعُها فاقرَأ هذِهِ الآيةَ عليها إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ فقرأتُ عليها الآيةَ فاعترَفت قالَ نافعٌ: فحَسِبْتُ أنَّهُ قالَ: فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فسَرَّهُ .
أنَّ امرأتَيْنِ كانتا تخرُزانِ ليس معهما في البيتِ غيرُهما فخرَجت إحداهما قد طُعِن في بطنِ كفِّها بإِشْفَى خرَج مِن ظهرِ كفِّها تقولُ: طعَنَتْها صاحبتُها وتُنكِرُ الأخرى فأرسَلْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فيهما فأخبَرْتُه الخبَرَ فقال: لا تُعطَى شيئًا إلَّا بالبيِّنةِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لو يُعطَى النَّاسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموالَ رجالٍ ودماءَهم، ولكِنِ اليمينُ على المُدَّعَى عليه ) فادعُها فاقرَأْ عليها القرآنَ ! واقرَأْ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] ففعَلْتُ فاعتَرفَتْ .
حديث: قِصَّةُ المرأتَينِ،[أنَّ امرأتَيْنِ كانتا تخرُزانِ ليس معهما في البيتِ غيرُهما فخرَجت إحداهما قد طُعِن في بطنِ كفِّها بإِشْفَى خرَج مِن ظهرِ كفِّها تقولُ: طعَنَتْها صاحبتُها وتُنكِرُ الأخرى فأرسَلْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فيهما فأخبَرْتُه الخبَرَ فقال: لا تُعطَى شيئًا إلَّا بالبيِّنةِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ] لو يُعطى النَّاسُ بدَعْواهم [لادَّعى رجالٌ أموالَ رجالٍ ودماءَهم، ولكِنِ اليمينُ على المُدَّعَى عليه ) فادعُها فاقرَأْ عليها القرآنَ ! واقرَأْ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] ففعَلْتُ فاعتَرفَتْ] .
أنَّ امرَأتَينِ كانَتا تَخرِزانِ في بَيتٍ أو في الحُجرةِ، فخَرَجَت إحداهما وقد أُنفِذَ بإشفى في كَفِّها، فادَّعَت على الأُخرى، فرُفِعَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لذَهَبَ دِماءُ قَومٍ وأموالُهم، ذَكِّروها باللهِ واقرَؤوا عليها: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} فذَكَّروها فاعتَرَفَت، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اليَمينُ على المُدَّعى عليه. .
. . . دخلَ عليْها وعِندَها جاريتانِ تُغنيانِ أنَّ اسمَ إحداهُما حَمامةُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سُئلَ عن رجلٍ لهُ جاريتانِ أرضعَت إحداهُما جاريةً والأخرى غلامًا أيحلُّ للغلامِ أن يتزوَّجَ بالجاريةِ فقالَ لا اللِّقاحُ واحدٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سئلَ عن رجلٍ لَهُ جاريتانِ أرضعت إحداهما جاريةً والأخرى غلامًا أيحلُّ للغلامِ أن يتزوَّجَ بالجاريةِ فقالَ لاَ اللِّقاحُ واحدٌ. .
أجابَ ابنُ عبَّاسٍ لمَّا سُئلَ عن رجُلٍ له جاريتانِ أرضَعَت إحْداهما جاريةً، والأُخْرى غُلامًا، أيَحِلُّ للغُلامِ أنْ يَتزوَّجَ الجاريةَ؟ قال: لا، اللِّقاحُ واحدٌ. .
... فجاءت جاريتانِ من بني عبد المطَّلِبِ اقتتَلَتا فأخَذَهما، قال عُثمانُ: ففَرَع بينهما، وقال: داود فنَزَعَ إحداهما عن الأخرى، فما بالى ذلك .
عن أبي الصهباء . . . فجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطَّلبِ اقتتلتا فأخذَهما قالَ عثمانُ ففرَّعَ بينَهما وقالَ داودُ فنزعَ إحداهما عنِ الأخرى فما بالى ذلِك .
كانتِ امرأتانِ معهما ابناهما جاء الذئبُ فذهب بابنِ إحداهما ، فقالَتْ صاحبتُها : إِنَّما ذهَبَ بابنِكِ ، وقالَتْ الأخرى إِنَّما ذهَبَ بابنِكِ ! فتحاكمتا إلى داودَ ، فقضَى بِه للكُبْرَى ، فخرجتَا على سليمانَ بنِ داودَ ، فأخبرَتَاهُ بذلِكَ ، فقال ائتوني بالسِّكينِ أشقُّهُ بينَهما ، فقالتِ الصُّغْرَى : لا تفعلْ يرحمُكَ اللهُ ، هو ابنُها ، فقَضَى بِه للصُّغرَى .
إنَّ الجاريةَ إذا حاضتْ لم يصلُحْ أنْ يُرى منها إلَّا وجهُها ويدُها إلى المِفصَلِ. .
بهذا الحديثِ بإسنادِه، قال: فجاءتْ جاريتانِ مِن بَني عبدِ المُطَّلبِ اقتَتَلَتا فأخَذَهما، قال عثمانُ: ففَرَعَ بينَهما، وقال داودُ: فنزَع إحداهما مِن الأُخرى، فما بالى ذلك. .
لا مزيد من النتائج