نتائج البحث عن
«كانت جنازة في الحي ، فجاء أبو سعيد فوسعوا له ، فأبى أن يتقدم وقال : إن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
إِنَّ للموتِ فَزَعًا [يعني حديث: أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ] .
كُنَّا في جَنازةٍ، فأخَذَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه بيَدِ مَروانَ فجَلَسا قَبلَ أن توضَعَ، فجاءَ أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ مَروانَ، فقال: قُمْ، فواللهِ لقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن ذلك، فقال أبو هُرَيرةَ: صَدَقَ. .
عن سعيد بن أبي الحسن أنَّه قالَ جاءنا أبو بكرةَ في شَهادةٍ فقامَ لَه رجلٌ من مجلِسِه فأبى أن يجلسَ فيهِ وقالَ إنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن ذا ونَهى أن يمسحَ الرَّجلُ يدَه بثوبِ من لم يَكسُهُ .
أتى عبدُ اللَّهِ أبا موسى فتحدَّثَ عندهُ فحضرتِ الصَّلاةُ فلمَّا أقيمت تأخَّرَ أبو موسى فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أبا موسى لقد علمتَ أنَّ منَ السُّنَّةِ أن يتقدَّمَ صاحبُ البيتِ فأبى أبو موسى حتَّى تقدَّمَ مولًى لأحدِهِما .
عَن أنَسٍ، قال: كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم مِن فضيخِ تَمرٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت. قالوا: أكفِئْها يا أنَسُ، فأكفَأتُها، قُلتُ: ما كان شَرابُهم؟ قال: البُسرُ والرُّطَبُ، وقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ، وأنَسٌ يَسمَعُ فلَم يُنكِرْه، وقال بَعضُ مَن كان مَعَنا، قال أنَسٌ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ. .
رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ، فقامَ يُصَلِّي الرَّكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ لِيُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى الرَّكْعتَينِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك، فقالَ أبو سَعيدٍ: ما كُنْتُ لأَدَعَهما لِشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أُتِيَ بدابةٍ وهو مع جنازةٍ فأَبَى أن يَرْكَبَها فلما انصرف أُتِيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ فقيل له فقال إن الملائكةَ كانت تمشي فلم أَكُنْ لِأَرْكَبَ وهم يَمْشُونَ فلما ذهبوا رَكِبْتُ .
أتيَ بدابَّةٍ وَهوَ معَ جنازةٍ ، فأبى أن يركبَها ، فلمَّا انصرفَ أتيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ ، فقيلَ لَهُ ، فقالَ : إنَّ الملائِكَةَ كانت تَمشي ، فلم أَكُن لأركبَ وَهُم يَمشونَ ، فلمَّا ذَهَبوا رَكِبْتُ .
أنَّهُ حضر جنازةَ الحارثِ الأعورِ فأَبَى عبدُ اللهِ بنُ يزيدٍ أن يبسطوا عليهِ ثوبًا ، وقال : إنَّهُ رجلٌ ، قال أبو إسحاقٍ : وكان عبدُ اللهِ بنُ يزيدٍ قد رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
بينما أبو سعيدٍ يصلي في المسجدِ ، فأقبل الوليدُ بنُ عقبةَ بنِ أبي معيط ، فأراد أن يمرَّ بين يديه ، فدرأه ، فأبى إلا أن يمرَّ ، فدفعه ولطمه ، وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إن أبى إلا أن يمرَّ فاردده ، فإن أبى إلا أن يمرَّ فادفعه ؛ فإنما تدفعُ الشيطانَ .
بينما أبو سعيدٍ يصَلِّي في المسجِدِ ، فأقبَل الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ ، فأراد أن يمُرَّ بين يدَيهِ ، فدَرَأَهُ ، فأَبى إلا أنْ يمُرَّ ، فدفَعهُ ولطَمهُ ، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنْ أبَى إلا أنْ يمُرَّ فارْدُدْهُ ، فإن أبى إلا أنْ يمُرَّ فادْفعْهُ ؛ فإنما تَدفَعُ الشيطانَ .
تزَوَّجتُ امرأةً فَكانَ عندي لَيلةَ زفافِ امرأتي نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا حضرَتِ الصَّلاةُ أرادَ أبو ذرٍّ أن يتقدَّمَ فيصلِّيَ فجذبَهُ حُذَيفَةُ وقالَ : ربُّ البيتِ أحقُّ بالصَّلاةِ . فقالَ لابن مسعودٍ : أَكَذلِكَ ؟ قالَ : نعم . قالَ أبو سعيدٍ : فتقدَّمتُ فصلَّيتُ بِهِم وأنا يَومئذٍ عبدٌ .
كُنْتُ قائمًا على الحيِّ عمومتي أسقيهم مِن فَضيخٍ لهم وكُنْتُ أصغرَهم سنًّا فجاء رجُلٌ فقال: إنَّها قد حُرِّمتِ الخمرُ قالوا: يا أنسُ اكفَأْها قال: فكفَأْتُها قال سليمانُ: فقُلْتُ: ما كانت ؟ قال: بُسْرًا ورُطَبًا قال: وقال أبو بكرِ بنُ أنسٍ: كانت خمرَهم يومَئذٍ .
لا مزيد من النتائج