نتائج البحث عن
«كانت حية عند عبد الرحمن بن أبي بكر وقريبة بنت أبي أمية فأغارهما ، فقالت أم سلمة»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَنْ لَحِقَ بالمشركين مِنْ نساءِ الْمُؤْمِنينَ المهاجرين راجعةً عن الإسلامِ ستُّ نسوة ٍأمُّ الحكمِ بنتُ أبي سفيانَ كانت تحت عِياضٍ بنِ شدادٍ الفِهريِّ وفاطمةُ بنتُ أبي أميةَ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وهي أختُ أمِّ سلمةَ وبَرْوَعُ بنتُ عُقبةَ كانت تحت شكماسِ بنِ عثمانَ وعبدةُ بنتُ عبدِ العُزّى بنِ نضلةَ وزوجُها عمرو بنُ عبدِ وَدِّ وهندُ بنتُ أبي جهلٍ كانت تحت هشامِ بنِ أبي العاصِ وأمُّ كلثومٍ بنتُ جرولٍ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وأعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهورَ نسائِهم من الغنيمةِ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ بنتِ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ المخزوميةِ وتأيَّمَتْ من أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسودِ وهو ابنُ عمِّها فلم يزلْ يذكِّرُها بمنزلتِه من اللهِ تعالى حتى أثَّر الحصيرُ في كفِّه من شدَّةِ ما كان يعتمدُ عليه فما كانت تلك خطبةٌ .
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم .
عن زينبَ بنتِ أبي سلمةَ ، أنَّها رأَت زينبَ بنتَ جحشٍ الَّتي كانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَكانت تُستحاضُ فَكانَت تَغتسلُ وتصلِّي .
عَن أبي عُبَيدةَ مَعمَرِ بنِ المُثَنَّى، قال: «تَزَوَّجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وقعةِ بَدرٍ في سَنةِ اثنَتَينِ مِنَ التَّاريخِ أُمَّ سَلَمةَ، واسمُها هِندُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخزومٍ»، وأوَّلُ مَن ماتَ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبُ، وآخِرُ مَن ماتَ مِنهُنَّ أُمُّ سَلَمةَ. .
[ عن ] أبي بكرٍ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ أن أمَّ سلمةَ أخبرته فذكر قصةَ خِطبتِها وتزويجِها وفيه قالت : فأخذت ثفالي وأخرجتُ حباتٍ من شعيرٍ كانت في جرتي وأخرجتُ شحمًا فعصدته له ثم بات ثم أصبح .
عن أم ِّسلمةَ في قصةِ تزويجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بها ففيه وكانت أمُّ سلمةَ ترضعُ زينبَ بنتها فجاء عمرُ فأخذها ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أين زنابٌ ؟ فقالت قريبةُ بنتُ أبي أميَّةَ صادَفَها عندها : أخذها عمارٌ .
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، وعن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ أنَّهما صَلَّيا خَلفَ أبي هُريرةَ، فذكَرا نَحْوَ حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ. .
فقالَ لأخي أمِّ سلمَةَ [ أي لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ ] .
في قولِه : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } قال : نزلت في أخي أمِّ سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ .
حَديثٌ رَواه الأوْزاعيُّ، وحُسَيْنٌ المُعلِّمُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ الدَّوْسيِّ؛ قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ، فدَعا بوَضوءٍ، فقالَتْ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ. ورَواه عِكْرِمةُ بنُ عمَّارٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي سالِمٍ مَوْلى المَهْرِيِّينَ، قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو نُعَيْمِ، عن شَيْبانَ أبي مُعاوِيةَ النَّحْويِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ؛ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ: أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ: أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للعَراقيبِ مِن النَّارِ؟ .
كنتُ أقرأُ على أمِّ سعدٍ بنتِ الربيعِ وكانت يتيمةً في حجرِ أبِي بكرٍ فقرأتُ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) فقالت لا تقرأْ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) إنما نزلت في أبِي بكرٍ وابنِه عبدِ الرَّحمنِ حين أبى الإسلامَ فحلف أبو بكرٍ ألا يُورِّثَه فلما أسلم أمر اللهُ تعالى نبيَّه عليه السَّلامُ أن يؤتيَه نصيبَه زاد عبد العزيز فما أسلمَ حتى حُمِل على الإسلامِ بالسَّيفِ .
كُنتُ أقرأُ علَى أمِّ سَعدٍ بنتِ الرَّبيعِ - وَكانَت يَتيمةً في حجرِ أبي بَكْرٍ - فقرأتُ: ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ )، فقالَت: لا تقرأ: ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) إنَّما نَزلَت في أبي بَكْرٍ وابنِهِ عبدِ الرَّحمنِ، حينَ أبى الإِسلامَ، فحلفَ أبو بَكْرٍ ألَّا يورِّثَهُ، فلمَّا أسلمَ أمرَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ عليهِ السَّلام أن يُؤْتيَهُ نصيبَهُ، زادَ عبدُ العزيزِ: فما أسلَمَ حتَّى حملَ علَى الإسلامِ بالسَّيفِ .
كنتُ أَقرَأُ على أمِّ سعدٍ بنتِ الربيعِ، وكانتْ يتيمةً في حِجرِ أبي بَكْرٍ، فقرَأتُ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]، فقالتْ: لا تَقرَأْ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]؛ إنَّما نزَلتْ في أبي بَكْرٍ وابنِه عبدِ الرحمنِ حينَ أَبى الإسلامَ، فحلَفَ أبو بَكْرٍ ألَّا يُورِّثَه، فلمَّا أسلَمَ أمَرَه نبيُّ اللهِ أنْ يُؤتِيَه نصيبَه -زاد عبدُ العزيزِ: فما أسلَمَ حتى حُمِل على الإسلامِ بالسيفِ. .
لا مزيد من النتائج