نتائج البحث عن
«كانت خشبة في المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إليها فقيل له لو»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانتْ خشبةٌ في المسجدِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ إليها، فقيل له: لو اتَّخَذْنا لك مِثلَ المِنبرِ فقُمتَ عليه! ففعَلَ، فحنَّتِ الخشبةُ كما تَحِنُّ الناقةُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاحتضَنَها ووضَعَ يدَه عليها، فسكَنَتْ. .
كانت خَشَبةٌ في المسجِدِ يخطُبُ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له: لو اتخَذْنا لك شيئًا مِثلَ الكُرسيِّ، ففَعَل، فحنَّت الخَشَبةُ، فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت .
كانت خَشَبةٌ في المسجِدِ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إليها، فقُلْنا له: لو جعَلْنا لك مِثلَ العَريشِ فقُمتَ عليه، ففَعَل فحَنَّت الخَشَبةُ كما تحِنُّ النَّاقةُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتضَنَها ووَضَع يَدَه عليها فسَكَنَت .
عن جابرٍ قال كانت خشبةٌ في المسجدِ يخطب إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا لو اتَّخذنا لك مثل َالكرسيِّ تقوم عليه ففعل فحنَّت الخشبةُ كما تحِنُّ الناقةُ الحلوجُ فأتاه فاحتضَنها فوضع يدَه عليها فسكنَتْ .
كانت خشبةٌ يُصلِّي إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له: لو اتخَذْنا لك منها مِثلَ الكُرسيِّ تقومُ عليه، فحنَّت الخَشَبةُ .
كان رسولُ اللهِ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ إلى جَنْبِ خشبةٍ مسندٌ ظهرَه إليها ، فلما كثُر الناسُ قال : ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ ، فلما قام على المنبرِ يخطبُ حنَّتِ الخشبة إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ تحِنُّ حنينَ الوالدِ ، فما زالت تحنُّ حتى نزل إليها فاحتضنَها فسكنت ، وكان الحسنُ إذا حدث بهذا الحديثِ بكى ، ثم قال : يا عبادَ اللهِ ، الخشبةُ تحنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليه لمكانِه منَ اللهِ ، فأنتم أحقُّ أن تشتاقوا إلى لقائِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إلى جنبِ خشبةٍ ، يسندُ ظهرَهُ إليها ، فلمَّا كثرَ الناسُ ، قال : ابْنُوا لي مِنْبَرًا لهُ عَتَبَتَانِ . فلمَّا قامَ على المِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الخَشَبَةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وأنا في المسجدِ فَسَمِعْتُ الخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الوَالِه ، فما زَالَتْ تَحِنُّ حتى نزلَ إليها ، فَاحْتَضَنَها فَسَكَنَتْ . وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهِذا الحَدِيثِ بَكَى ثُمَّ قال : ياعبادَ اللهِ الخَشَبَةُ تَحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليهِ ، فَأنْتُمْ أحقُّ أنْ تَشْتَاقُوا إلى لِقَائِهِ . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجمُعةِ إلى جَنبِ خَشَبةٍ؛ يُسنِدُ ظَهرَه إليها، فلمَّا كَثُرَ الناسُ، قال: ابْنوا لي مِنبَرًا له عَتبَتانِ. فلمَّا قامَ على المِنبَرِ يَخطُبُ، حَنَّتِ الخَشبةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وأنا في المَسجِدِ، فسمِعتُ الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، فما زالت تَحِنُّ حتى نزَلَ إليها، فاحتَضَنَها، فسكَنَتْ. وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهذا الحَديثِ، بَكى، ثم قال: يا عِبادَ اللهِ، الخَشبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَوقًا إليه، فأنتم أحَقُّ أنْ تَشتاقوا إلى لِقائِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ إلى جَنْبِ خشَبةٍ يُسنِدُ ظَهرَه إليها فلمَّا كثُر النَّاسُ قال : ( ابنوا لي مِنبرًا ) فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ فلمَّا قام على المِنبَرِ لِيخطُبَ حنَّتِ الخشَبةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنسٌ : وأنا في المسجدِ فسمِعْتُ الخشَبةَ حنَّتْ حَنينَ الولَدِ فما زالتْ تحِنُّ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتضَنها فسكَنَتْ قال : وكان الحسَنُ إذا حدَّث بهذا الحديثِ بكى ثمَّ قال : يا عبادَ اللهِ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه مِن اللهِ فأنتم أحَقُّ أنْ تشتاقوا إلى لقائِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى خَشَبةٍ في المَسجِدِ، فلَمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ حَنَّتِ الخَشَبةُ حَنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَها فسَكَنَت، ولَولا ذلك لم تَسكُتْ إلى يَومِ القيامةِ .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خشبةٌ يقومُ إليها فجاءَ رجلٌ فأمرَه أن يجعلَ لَه كرسيًّا فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ عليهِ فحنَّتِ الخشبةُ الَّتي كانَ يقومُ عندَها حتَّى سمعَ أَهلُ المسجدِ حنينَها قالَ فقلتُ للعوفيِّ أنتَ سمعتَه قالَ نعم سمعتُه لعمري فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى احتضنَها فسَكنتْ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ يومَ الجمعةِ فيسندُ ظهرهُ إلى جنبِ خشبةٍ في المسجدِ ، فلما كَثُرَ الناسُ قال : ابْنُوا لي منبرا له عتبتانِ . فلما قامَ النبي صلى الله عليه وسلم على المنبرِ حنتِ الخشبةُ ، قال أنس : وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ وهي تحنّ حنينَ الوالهِ ، فلم تزلْ تحنّ حتى نزلَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتضنَها فسكنتْ ، قال : فكانَ الحسن إذا حدثَ بهذا الحديث قال : يا عبادَ اللهِ الخشبةُ تحِنّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليهِ لمكانِه من اللهِ عز وجل ، فأنتُم أحقّ أن تشتاقُوا إلى لقائهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى خشبةٍ عليه ظُلَّةٌ، فقال له أصحابُه: لو جعَلْنا لك عَرِيشًا أو شيئًا نحوَه فتَجلِسَ إليه، تكونُ كأنَّك قائمٌ! فجعَلَ المنبرَ، فخطَبَ الناسَ عليه، فحنَّتِ الخشبةُ حنينَ الناقةِ الخَلُوجِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها فاحتضَنَها فسكَتتْ، وكانوا يقولونَ: لو لم يَحتضِنْها لم تسكُتْ إلى يومِ القيامةِ. .
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَشَبةٌ يَستَنِدُ إليها إذا خَطَب، فصُنِعَ له كُرسيٌّ أو مِنبَرٌ، فلمَّا فقدَتْه خارت كما يخورُ الثَّورُ، حتى سَمِعَها أهلُ المسجِدِ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَها فسَكَنَت .
لا مزيد من النتائج