نتائج البحث عن
«كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة قائما مرتين بينهما جلسة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ مرَّتينِ بينَهما جَلسَةٌ. .
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ خُطْبةً واحِدةً قائِمًا، فلمَّا ثَقُلَ خَطَبَ خُطْبتَينِ، وجَلَسَ بَيْنَهما يَسْتَريحُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجمعةِ خُطبتَيْن يجلِسُ بينهما جَلسةً . .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ خطبتين قائمًا يفصلُ بينهما بجلوسٍ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ خَطبتَيْنِ قائمًا يفصِلُ بَينَهما بجُلوسٍ. .
كانتْ خُطبَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعَةِ يَحمَدُ اللهَ ويُثني عليهِ ، وذكَر باقيَ الحديثِ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا، ثمَّ يقعدُ قعدةً لا يتَكَلَّمُ، ثمَّ يقومُ فيخطبُ خُطبةً أُخرَى، فمَن حدَّثَكُم أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ قاعدًا فقد كذبَ .
أن النبيَّ عليه السلام كان يخطبُ خطبةً واحدةً قائمًا فلما أسن وثقل جعلهما خطبتين وجلس بينهما .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ قائِمًا، فمَن حَدَّثَكَ أنَّهُ جلَسَ فكَذِّبْهُ. قالَ: وقالَ جابِرٌ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ خُطبَتَيْنِ، يَخطُبُ ثم يَجلِسُ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ، وكانتْ خُطبَةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وصَلاتُهُ قَصْدًا. .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ قائِمًا. [يعني حديث: عن عبد الله، أنه سئل: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما؟ قال: فقال: نعم. ثم قرأ {وتركوك قائما} [الجمعة: 11]] .
كان يخطُبُ قائِمًا يومَ الجُمُعةِ خطبَتَينِ يجلِسُ بَينَهما .
كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَخْطُبُ يومَ الجمعةِ، وكان لهم سوقٌ كانت بنو سُلَيْمٍ يَجْلِبون إليه الخيلَ والإبلَ والسَّمْنَ، فقَدِموا، فخَرَجَ إليهم الناسُ وتركوه قائمًا، وكان لهم لهوٌ يضربونه فنَزَلَتْ. .
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَطُّ يَخطُبُ في الجُمُعَةِ إلَّا قائِمًا؛ فمَن حَدَّثَكَ أنَّهُ جلَسَ فكَذِّبْهُ؛ فإنَّهُ لم يَفعَلْ، كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ ثم يَقعُدُ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ، كانَ يَخطُبُ خُطبَتَيْنِ، يَقعُدُ بَينَهما في الجُمُعةِ. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا ثمَّ يقعدُ قعدةً لا يتَكلَّمُ ثمَّ يقومُ فيخطبُ خطبةً أخرى فمن حدَّثَكم أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يخطبُ قاعدًا فقد كذبَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ قائِمًا يَومَ الجُمُعةِ، فجاءَت عيرٌ مِنَ الشَّامِ، فانفَتَلَ النَّاسُ إليها، حتَّى لَم يَبقَ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فأُنزِلَت هذه الآيةُ التي في الجُمُعةِ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة:11]. وفي روايةٍ: قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، ولَم يَقُلْ: قائِمًا. .
لا مزيد من النتائج