نتائج البحث عن
«كانت خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانتْ خُطبَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعَةِ يَحمَدُ اللهَ ويُثني عليهِ ، وذكَر باقيَ الحديثِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب احمرَّتْ عيناه ، وعلا صوتُه واشتدَّ غضبُه . حتى كأنه مُنذِرُ جيشٍ ، يقول : صبَّحكم ومسَّاكم . ويقول . " بُعثتُ أنا والساعةُ كهاتَين " . ويقرنُ بين أصبعَيه السَّبَّابةَ والوُسطى . ويقول : " أما بعدُ . فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ . وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ . وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها . وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ " . ثم يقول : " أنا أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه من ترك مالًا فلأهلِه . ومن ترك دَيْنًا أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ " . وفي رواية : كانت خطبةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمعةِ . يحمد اللهَ ويُثني عليه . ثم يقول على إثرِ ذلك ، وقد علا صوتُه . ثم ساق الحديثَ بمثله .
كانتْ خُطبَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعَةِ يَحمَدُ اللهَ ويُثني عليهِ ، وذكَر باقيَ الحديثِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ احمَرَّت عَيناه، وعَلا صَوتُه، واشتَدَّ غَضَبُه، حتَّى كَأنَّه مُنذِرُ جَيشٍ، يقولُ: صَبَّحَكُم ومَسَّاكُم، ويقولُ: بُعِثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتَينِ، ويَقرُنُ بينَ إصبَعَيه: السَّبَّابةِ والوُسطى، ويقولُ: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ خَيرَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهُدى هُدى مُحَمَّدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ بدعةٍ ضَلالةٌ، ثُمَّ يقولُ: أنا أولى بكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفسِه، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ. [وفي روايةٍ]: كانَت خُطبةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ يَحمَدُ اللَّهَ، ويُثني عليه، ثُمَّ يقولُ على إثرِ ذلك، وقد عَلا صَوتُه، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ، بمِثلِه. .
كلُّ بدعةٍ ضلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ. [وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.] .
حديثُ: النَّهيِ عنْ مُحْدَثاتِ الأُمورِ، وأنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ. [وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.] .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّه قال: يحمَدُ اللهَ، ويُثْني عليه، ويُصَلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بين تكبيراتِ العِيدِ]. .
عن ابنِ مسعودٍ من قولِه وفعلِه ؛ أنه كان يحمدُ اللهَ ويثني عليه ويصلي على النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، فيَحمَدُ اللهَ، ويُثني عليه بما هو له أهلٌ، ثمَّ يقولُ: من يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له .
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ خُطْبةً واحِدةً قائِمًا، فلمَّا ثَقُلَ خَطَبَ خُطْبتَينِ، وجَلَسَ بَيْنَهما يَسْتَريحُ. .
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعَد المنبرَ يومَ الجمُعَةِ استقبلَ الناسَ فقال : السلامُ عليكم ، ويحمدُ اللهَ ويُثني عليهِ ، ويقرأُ سورةً ، ثم يجلسُ ، ثم يقومُ فيخطُبُ ، ثم يَنزلُ ، وكان أبو بكرٍ وعُمرُ يفعلانه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صعِدَ المِنبَرَ يومَ الجُمُعةِ استَقبَلَ النَّاسَ، فقال: السَّلامُ عليكم. ويَحمَدُ اللهَ، ويُثْني عليه، ويَقرَأُ سورةً، ثُم يَجلِسُ، ثُم يقومُ فيَخطُبُ، ثُم يَنزِلُ، وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِه. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذَا صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ استقبلَ النَّاسَ فقالَ السَّلامُ عليكُم [ويحمدُ اللهَ ويُثني عليهِ، ويقرأُ سورةً، ثم يجلسُ، ثم يقومُ فيخطُبُ، ثم يَنزلُ، وكان أبو بكرٍ وعُمرُ يفعلانه] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ، يَحمَدُ اللَّهَ ويُثني عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ يقولُ: مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وخَيرُ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ الثَّقَفيِّ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا صَعِدَ المنبرَ يومَ الجُمُعةِ استقبل الناسَ بوجهِه ثم قال السلامُ عليكم ويَحْمَدُ اللهَ تعالى ويُثْنِي عليه ويقرأُ سورةً ثم يجلسُ ثم يقومُ فيخطبُ ثم ينزلُ وكان أبو بكرٍ وعمرُ يفعلانِهِ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا، ثمَّ يقعدُ قعدةً لا يتَكَلَّمُ، ثمَّ يقومُ فيخطبُ خُطبةً أُخرَى، فمَن حدَّثَكُم أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ قاعدًا فقد كذبَ .
لا مزيد من النتائج