نتائج البحث عن
«كانت خناس بنت خذام عند رجل تأيمت منه ، فزوجها أبوها رجلا من بني عوف ، وحطت هي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ، قال: كانَت خُناسُ بنتُ خِدامٍ عِندَ رَجُلٍ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّت هيَ إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَت هيَ، حَتَّى ارتَفَعَ شَأنُهما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها، فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ فولَدَت له أبا السَّائِبِ. .
كانت بِنتُ خِذامٍ عِندَ رَجُلٍ فآمَتْ منه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّتْ هي إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أنْ يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَتْ هي، حتى ارتَفَعَ شأنُهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هي أوْلى بأمْرِها، فألحِقْها بهَواها. فزُوِّجَتْ أبا لُبابةَ، فوَلَدتْ له أبا السَّائِبِ. .
أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ .
أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ .
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ الأنصاريِّ، أنَّ جَدَّتَه أُمَّ السَّائِبِ خُناسَ بنتَ خِدامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها خِدامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فأبَت إلَّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابةَ، وأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها. قال: فانتُزِعَت مِنَ العَوفيِّ، وتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ، فولَدَت له أبا السَّائِبِ بنَ أبي لُبابةَ. .
حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ] .
آمَتْ خنساء بنتُ خذامٍ فزوَّجها أبوها وهي كارهةٌ ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : زوَّجني أبي وأنا كارهةٌ ، وقد ملكتُ أمري ولم يُشعرني ، فقال : لا نكاح لهُ ، انكحي من شئتِ ، فنكحتُ أبا لبابةَ بنَ المنذرِ .
حديث: "تَأيَّمَت خنساءُ، فزوَّجَها أبوها [وهيَ كارهةٌ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ أبي زوَّجَني وأنا كارهةٌ، ولم يُشعِرْني، وقد مَلَكتُ أمري، قال: "فلا نكاحَ له، انكِحي من شِئتِ] فرَدَّ نكاحَه، ونكَحَت أبا لُبابةَ". .
عن خنساءٍ نفسَها أنَّها كانَتْ تحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ وقد قُتِلَ عنها يومَ أحدٍ فزوَّجها أبوها رجلًا فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ابنُ عمِّ ولدي أحبُّ إليَّ .
أنَّ امرَأةً مِن ولَدِ جَعفَرٍ تَخَوَّفَت أن يُزَوِّجَها وليُّها وهي كارِهةٌ، فأرسَلَت إلى شَيخَينِ مِنَ الأنصارِ: عبدِ الرَّحمَنِ ومُجَمِّعٍ ابنَي جاريةَ، قالا: فلا تَخشَينَ؛ فإنَّ خَنساءَ بنتَ خِذامٍ أنكَحَها أبوها وهي كارِهةٌ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك. .
أنَّ رجلًا من العرب ترك ابنتَه عند عمرَ وقال : إذا وجد كُفئًا فزوِّجْه ولو بشِراكِ نعلِه ، فزوَّجَها عثمانَ بنَ عفَّانٍ .
أنَّ رجُلًا من الأنصارِ مِن بني عمرِو بنِ عوفٍ قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ رغَّبتنا في السِّواكِ فَهل دونَ ذلِكَ مِن شيءٍ ؟ قالَ إصبَعاك سِواكٌ عندَ وضوئِك تُمِرُّهما على أسنانِكَ .
«مُثِّلَتْ لي الحِيرةُ كأنْيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها»، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي بِنْتَ بُقَيلةَ، فقالَ: «هي لك»، فأَعْطَوه إيَّاها، فجاءَ أبوها، فقالَ: تَبيعُها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: بكَمْ؟ قالَ: احْكُمْ ما شِئْتَ، قالَ: ألْفُ دِرْهَمٍ، قالَ: قد أخَذْتُها به، فقالوا له: لو قُلْتَ: ثَلاثينَ ألْفًا؟ قالَ: هل عَدَدٌ أَكثَرُ مِن ألْفٍ؟ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنْتَ جحْشٍ الَّتي كانتْ تحْت عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ شكَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الدَّمَ، فقال لها: امكُثِي قَدْرَ ما كنتِ تحْبِسُكِ حَيضتُكِ ثمَّ اغتَسِلي، قال: فكانت تَغتسِلُ عندَ كلِّ صلاةٍ مِن عندِ نفْسِها. .
عن رجلٍ من بني غدرةَ أنَّ رجلًا منهم أعتقَ غلامًا عند موتِهِ ولم يكن لهُ مالٌ غيرُهُ فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَ منهُ الثُّلُثَ واسْتَسْعَى في الثلثيْنِ .
لا مزيد من النتائج